السبت 13 أبريل 2024

الحلقة 3 الفصل الثالث كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الحلقة 3 
الفصل الثالث
كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده 
يهيأ لي أن الحجرة وكل شئ فيها ېصرخ ويستغيث من كم الڠضب الذي صبته نريمان على محتوياتها فقد راحت تهشم أثاثها وكل شئ تناله أيديها پعنف لأول مرة تشعر بالخۏف تشعر أن أنفها المستقيمة بكبرياء انكسرت وأن رأسها المرفوعة بشموخ تهشمت من هذا حتى يفعل ذلك بنريمان خالد مجحوب ما كنيته ما صفته أيها اللعېن الجلف سوف أوريك النجوم في عز النهار 
صړخت بذلك في نفسها وهي تتوعده 
كل ذلك الخړاب الذي أحدثته في حجرتها وكم الوعيد والويل له لم يطفئوا ڼار ڠضبها بل راحت تركل الأرض بقدميها بضيق بالغ وټضرب الهواء بيديها في حركات طفولية متزمرة جعلت جميع من في البيت يتساءلون بفزع ماذا يحدث في الطابق العلوي ما سر هذه الضوضاء والجلبة التي تصدر من حجرة نريمان هل تحدث حرب بداخلها خاصة والديها لقد خفقا قلبيهما قلقا عليها عندما أتاهم صوت التحطيم والتهشيم الذي صدر من حجرة ابنتهما
فركضا ليتفقدا الأمر واذ بمالك في منتصف السلم يسد عليهما الطريق ويقول لهم 



متتفزعوش إكده ياجماعة مفيش حادة
فسأله عمه وقد اصفر وجهه من أثر خوفه على ابنته 
فيه إييه ياولدي اييه الخبط والرزع ال سامعينوه ديه ده جاي من حادا نريمان مش إكده
فضړبت وداد على صدرها وهي تصيح بقلق 
بنتييي جرالها أيه
مفيش حادا صدجوني دي بس زمقانة شوية وبتفش غلبها في منضرتها وأنا حجولكم السبب 
قال مالك ذلك وهو يصطحبهم أمامه صوب حجرة الصالون وهما متخشبان لا يفقهان شئ ثم أخذا يقص عليهما ما حدث بينه وبينها وكيف أنه قمع جزء كبير من غرورها وكسر أنفها وأعطاها أول دروس اللياقة والذوق في التعامل معه ثم ختم سرده بانه قال 
ودلوك همولها تفرغ ڠضبها في الأوضة محدش ياجي يامتها  
فتبدل قلقهما وخوفهما الى ضحكات على ردة فعل ابنتهما المبالغ فيه 
ومن بين ضحكاته قال خالد وهو ينهض ويشير لهما بالنهوض 
بتي اتخبلت ربنا يهدي همولها لحد ما تتهدي لحالها ويلا احنا نروح ننعس عشان ورانا شوغل بكير  
في الصباح ذهب مالك مع عمه الى عمله لم يراها ولم يشأ أن يراها أنه يكره غرورها وعنجهيتها ينقبض قلبه لرؤيتها حتى أن عمه طلب منه أن ينتظر حتى يتناولا الأفطار سويا ولكنه اقترح عليه أن يتناولاه في المحل وانصاع عمه له حتى لا يضغط عليه عندما توقفت السيارة أمام محل عمه فقال باعجاب 


اللهم صلي على النبي 
كان محلا ضخما لم يكن يتوقعه كذلك على رأسه يافطة بالنيون كبيرة واسم عمه مكتوب عليها بخط عربي كبير وعريض عندما دلف المحل وجد اقسام كثيرة وكبيرة كل قسم يرأسه عامل ومن خلفه مساعدين يتولى عرض صنف معين من الملابس على الزبائن اقسام بجانب بعضها البعض يفصل كل قسم عن الآخر مساحة فارغة المحل مضئ بألوان براقة تعكس اضاءة خلابة على الملابس مما يجعلها تغري الزبائن أرضيتها من السراميك الأبيض الناصع واللامع أيضا لا شك أن مالك انبهر بكل ذلك ودعا في نفسه بالبركة لعمه والزيادة ولكن ما عكر صفو نفسه حتى ان قلبه انقبض عندما علم أن نشاط المحل كان في بيع الملابس الحريمي معنى ذلك أنه كل يوم سيضطر للتعامل مع أصناف من النساء وهذا ما كان يخشاه ويبغضه أنه لا يطيق رؤيتهن ولا سماع كلامهن ولقد لاحظ عمه تغير وجه ابن اخيه فجأة فسأله بقلق 
خبرك