الإثنين 27 مايو 2024

الحلقة 4 كاره النساء الفصل الرابع بقلم سهير عدلي حصريه وجديده

أرغب في متابعة القراءة

الصفحة التالية
موقع أيام نيوز

الحلقة 4 
كاره النساء
الفصل الرابع بقلم سهير عدلي حصريه وجديده 
قابعة في حجرتها يخيم عليها الظلام..وظلام ڠضبها من ذلك الجلف أشد.. تتقلب على فراشها وقد جفاها النوم تلوم نفسها كيف ارتدت ذلك الجلباب انها نفسها لا تعلم وتتعجب من حالها كيف ارتدته كيف ارتضت لنفسها أن تنزل به وتكون موضع سخرية لمن في البيت جميعا.. تحسست موضع الصڤعة التي صفعها اياها مالك.. فتسأل نفسها هل تلك الصڤعة السبب أنها أول مرة يضربها أحد..لماذا خاڤت منه لأول مرة تتذوق طعم الخۏف هي التي تعودت منذ صغرها على التدلل وتلبية كل متطلباتها ولا تعرف للخوف سبيلا قد يكون التدلل شئ جميل والعند قوة كما تظن..وأن تكون كلمتها هي العليا شئ يجعل شخصيتها تزداد زهوا وغرورا ولكن في بعض الأحيان نتوق للقيود..حتى نتذوق جيدا طعم الحرية كقالب الكيك..لا يتبين حلاوته الا اذا اضافنا على خليطه ذرات من الملح.
هكذا خلقت الدنيا الشئ وتضاده..الأنفعالات ونقيضاها في بعض الأحيان كانت نريمان تشعر بالسأم من فرط تدليلها..نعم..لقد شعرت بالتشبع من كثرة الحرية التي يغدقونها عليها..فتهفو نفسها الى أن تجرب أن تكون مجبورة على الأنصياع ولكن أباها وأمها لم يعطونها فرصة الا للتمرد ..النفس كما تحب الحلو تشتاق أيضا للحادق نريمان لا تدرك كل ذلك.. لا تدرك أنها تشتاق للقيود..تشتاق للانصياع لأن تجرب مرة واحدة أن تقولحاضر لكنها شبت على التمرد..وعلى أن يلبى لها كل حاجيتها كرهها لمالك كدخان كثيف يملأ عقلها فيحجب عنها التفكير الصحيح قلبها ناقم عليه..كل ما تفكر فيه الآن هو كيف تضايقه وتغيظه كما يغيظها..كيف تكرههه في حياته حتى يترك البيت والبلد كلها..هذا التفكير بخر النوم من عينيها.. وكأنها تأبى أن تنام إلا أن تفعل أي شئ يعكنن على ذلك الجلف..فنفضت عنها الغطاء وقامت وبداخلها يشتعل ڠضبا..فكرت في شئ تعكر عليه صفو ليلته فذهبت لخزانتها وأخرجت شئ ما ثم ارتدت ثوبا بأكمام ودست ذلك الشئ في جيبها ..فتحت باب حجرتها بهدوء شديد حتى لا تلفت انتباه أحد..الكل يغط في نوم عميق..نظرت لساعة يدها فوجدتها الثالثة صباحا ..مشت على أطراف أصابعها واتجهت صوب حجرته..وفتحت بابها 



لقد فعلت نفس الشئ مع صديقتها جومانة..فكان مقلب منها ظلت جومانة بعده يومان لا تذهب 

أوعى ياجدع انت سبني بقولك.

بقولك أوعى لاصړخ وألم عليك ال في البيت كله.
زين جووي..أصرخي يبه..أصرخي وريني شجاعتك..خلي أبوكي يشوف بته المصونة وهي داخله في عز الليل أوضة رادل غريب.
رفعت ابهامها في الهواء لتقول له بتحذير
لأ بقولك ايه..بابا عمره مايصدق فيا حاجة وحشة..وأنا ال حقوله انك انت ال خطفتني ووخدرتني من أوضتي.. وأنا نايمة وجبتني في أوضتك بالعافية وانا فضلت اصړخ.
ضحكة ساخرة من بين شفتيه على كلماتها البلهاء التي تتفوه بها قائلا
لا ياشيخة ..طب
أرغب في متابعة القراءة