الأربعاء 24 أبريل 2024

الفصل الخامس كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل الخامس كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده 
همي جدامي 
هتف بها مالك بحدة وهو يسوقها أمامه قابضا على شعرها بقوة غير مباليا لصړاخها ولا تأوهاتها حتى توقف عند حجرتها فتح بابها فدفعها داخلها ثم أغلق الباب خلفه ارتفعت دقات قلبها يهيأ لها أنها أعلى من صوت الطبول سرت قشعريرة في جسدها يتقدم نحوها بخطوات بطيئة مخيفة بينما تتراجع هي كالفأر المزعور عيناه تشدو بأغنية الأنتقام يشمر أكمام قميصه استعداد للأنقصاض ابتلعت ريقها بصعوبة وقالت بصوت يشوبه الخۏف 
أأا أنت حتعمل أيه 
ابتسامة سخرية على جانب فمه تلقي بشجاعتها المضحكة وراء ظهره أمسكها من يدها فكادت أن تصرخ لولا أن حذرها بنظرة من عينيه وهو يهمس بتحذير 
هشششش أوعاكي تفتحي خشمك أنت لازمن تجولي حجي برجبتي 
لم يشفق لصړاخها ولا استغاثتها ولا محاولاتها الفاشلة في الفكاك منه 
أنت بتعمل ايه يامامااااا يابابااااا الحقوووني فكني ياجلف أنت بقولك فكني 
جلت أجفلي خشمك اجفلي خاشمك خالص 
قالها وهو يضم شفتيها بيده ويهزها في محاولة لاسكاتها بعد ذلك أخرج منديله وكممها به ولمح شالا لها فقيد به قدميها 



كانت ترفس تتلوى بجسدها في محاولة لفك قيدها لكن دون فائدة كان ينظر لها واضعا يديه في خصره هامسا بتشفي 
حخليكي إكده لحد ميبان ليكي صاحب ولما تتأدبي يبت عمي وتعرفي ان الله حج
ساعتها يمكن احلك ومتجلجيش حجولهم تحت أنك عايزة تنعسي ومش عايزة حد يزعجك 
كانت تزووم غيظا حتى احمرا وجهها وتبعثر شعرها تزوم من أسفل كمامتها عله يحل قيودها قبل أن يخرج ولكنه ينظر لها ويبتسم في تشفي وزاد من احتقانها قوله لها قبل أن يغلق الباب 
تصبحي على خيير يابت عمي اشوفك بكرة زي دلوك ثم قال جملته الملازمة له كسحة تاخد الحريم كليتهم
كان شاردا يقلب الأمر في رأسه عدة مرات ويحسبه من جميع جوانبه حتى قطع عليه حبل افكاره دلووف وداد وهي تحمل في يدها كوب الشاي وقالت له بعد أن جلست بجواره على الفراش 
الشاي اهو يا أبو نريمان عملتهولك بايدي ضيقت وداد عينيها عندما لاحظت شرود زوجها فسألته وهي تناديه مرة أخرى حتى ينتبه لها 
ابو نريمان ياحج خالد 
خالد وهو يلتفت لها وكأنه للتو يشعر بها 
هه في اييه
انا ال فيه أيه ولا أنت مالك يا أخويا كنت سرحان فيه
كنت بفكر بموضوع إكده 
خير يااخويا أن شاء الله موضوع ايه ده
قالتها وهي تناوله فنجان الشاي 
أخذه منها ثم أعتدل في جلسته وقال لها وهو يدقق في وجهها 
إيه رأيك في مالك ولد أخوي 
أستغربت