الثلاثاء 16 أبريل 2024

الفصل السابع كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل السابع كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده 
أيوة يابنتي مسافر مالك اټخضيتي كده ليه
تداركت لهفتها على الفور وسرعان ما أبدلتها بنبرة متعجرفة توحي بأنها سعيدة
ااا..يعني أنا..أها عايزة أتأكد أنه مسافر على بلده عشان يريحنا منه.
نظرت لها نظرة صاډمة مطعمة بالعتاب يبدو أن احساس وداد خاڼها فقد شعرت أن سؤال ابنتها عن سفر ابن عمها فيه لهفة او بداية للاعجاب به فهمست على مضض
لأ ياختي مش مروح بلده..ده مسافر يجيب شغل لأبوكي.
قالت ذلك ثم انصرفت..ولو التفتت للخلف ونظرت لأبنتها.. لرأت ابتسامتها التي ارتاحت على شفتيها وهي تنام على كفها وقد أغمضت عيناها في سعادة.
لم تنم تلك الليلة ولم تخرج من حجرتها الا في الساعة التي ظلت تترقبها وهي ساعة سفره التي علمت بها من الخادمة وعندما سمعت وقع أقدامه خرجت من حجرتها كأنها تقابله صدفة فنظرت له من طرف أنفها ثم قالت له وهي تشير على حقيبته
ايه ده..اخيرا حتمشي وتريحنا منك..احمدك يارب.
فتأفأف مالك وهو يردف في ملل
يافتاح ياعليم..اصتبحنا واصتبح الملك لله..
ثم رفع يده أمام وجهها واكمل



مكنا مستريحين منيكي ياشيخة وأنتي راجدة.
قالت نريمان معترضة في تزمر وقد وضعت يديها في خصرها
ليه بقى ان شاء الله كنت شايلني على كتافك ولا شايلني على كتافك.
مالك ضاحكا
لاه كنت شايلك على ايديا زي العيلة عشان اوديكي الحمام..لحسن تعمليها على الفرشة وتجرفينا بعد إكده.
زامت بغيظ وهي تضربه على كتفه فأردفت
أنت قليل أدب على فكرة ومقرف كمان.
رد لها ضړبتها بضړبة على كتفها بظاهر أصابعه وهو يقول
اتحشمي يابت..كسحة تاخدك يابعيدة.
كسحة تاخدك أنت بقى هه.
بجولك أيه..أنا مش ناقصك وراي سفر أتجي شړي أحسنلك وغوري نامي ايه المصحيكي بكير إكده.
كادت أن تكمل معه شوط الشجار..لولا صوت خالد أبيها الجهوري الذي وضع حد لنازعهما عندما قال
خبر ايه منك ليها عالصبح هو ديه وجته..يلا يامالك حتتأخر ياولدي.
مالك وهو يسرع خطاه
حاضر جاي آهه.
الله..مالك يانانا ايه ال جرالك مالك مبسوطة قوي كده ليه مش ده ال كنتي مش طيقاه مالك كده فرحانه بمناكفته وكلامه معاكي..ايه انتي حبتيه ولا ايه انتي اټجننتي ازاي تحبي الجلف ده..شكلك اتخبلتي يانانا
ثم يأتي صوت آخر بداخلها وكأنه يتولى الأجابة على تلك الأسئلة نيابة عنها


لا ..لا حب ايه ده ..ده مجرد هدنة واعجاب بس عشان هو بصراحة تعب معايا بقى يشيلني ويوديني أي مكان..من غير ميمل.
ثم صوت ثالث ينضم للمجادلة..صوت هائما..عاشقا..يثبت بتنهداته انه غارق فيه حد المۏت فيقول لها
اغمضت عيناها في حيرة..وزفرت بقوة ثم سألت نفسها بصوت عالي نوعا ما
آااااه يانانا..هو أنت فعلا حبيته 
تتقدم جومانة نحو أبيها بخطوات بطيئة يشوبها الزعر رجل طويل القامة ذو شارب عريض عيناه قاسيتان..ملامحه غاضبة دائما كأنه ناقم على الجميع.
أتأخرتي ليه لغاية دلوقت يابنت أنا مش قلتلك