الثلاثاء 16 أبريل 2024

الفصل الرابع عشر كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع عشر كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده 
لم تجد نريمان الرغبة في الذهاب الى العمل كما وعدت سامر وذلك بسبب قلقها على مالك لم يطاوعها قلبها أن تتركه وهو مازال غارقا في غيبوبة ولا تعلم كيف ومتى سيفيق منها حتى عندما سألت الطبيب متى سيعود للواقع قال لها لابد أن يعرف بعض المعلومات عن أيام طفولته فاخبرته أنها لا تعرف الكثير عن حياته لأنهما كان تقريبا شبه منقطعين فأخبرها أنه يجب عليها أن تسافر الى بلدته مسقط رأسه وتسأل جيرانه أو أصدقائه لعلهم يعرفون أشياء قد تفيده في علاجه.
مالك يامدام نريمان..في حاجة مش عجباكي في الشغل
قالت وهي تنفض عن نفسها ذلك التيه فغمغمت
هه..لا لأ مفيش حاجة...أ أنا تعبت شوية وبقول كفاية كده..أنا حروح بقى.
سامر وهو يخفي ضيقه
تحت أمرك..بس بقول يعني في شوية أوراق ياريت توقعيهم.
قالت وهي تضيق عينيها باستفسار
أوراق ايه دي
أردف بثبات وقد هز كتفيه في حركة أن الأمر عادي
لا دي شوية أوراق بس خاصة بفواتير وأذون صرف وكده يعني.
لم تفهم نريمان شئ ولكنها قالت له
طيب خليهم بكرة لأن أنا فصلت ومش حعرف أركز في حاجة.



وبنبرة غير مبالية حتى لا يثير شكوكها
تمام..مفيش مشاكل خليهم لبكرة.
ثم أمر السائق أن يقوم بتوصيلها الى المنزل وذهب هو الى مكتبه..يخرج بعض من الأوراق درج مكتبه قابضا عليهم بغيظ قائلا
مش مهم ..نستنى يوم كمان مش حيجرا حاجة حتروحي مني فين.
ثم زفر في عدم صبر وعيناه تشعان في اصرار حتى يحصل على مراده.
مالك..مالك..في ايه حبيبي..قوم يامالك ..اصحى ..اصحي فيك ايه ياحبيبي .
بأصابع ترتعش وانفاس لاهثة خائڤة اخرجت هاتفها تتصل بالطبيب وتخبره باكية
الحقني يادكتور.. مالك كأنه بيحلم بكابوس وعمال ينازع..وبيقول كلام مش مفهوم وشه اصفر ومليان عرق.
الطبيب باهتمام
طب كويس ده معناه انه قرب يفوق ..مسافة السكة واكون عندكم.

عندما حضر الطبيب حقنه ببعض المنشطات حتى تساعده على تنشيط وعيه..وسألها
قولي لي قدرتي تجيبي اي معلومات عن حياته
هزت رأسها بالنفي قائلة بأسف
أومئ برأسه تفهما فقال على مضص
تمام ..ياريت يفوق بقى عشان أسمع منه شخصيا.. المهم أنا عايزك تفضلي جمبه..واظن ان مراعاتك ليه وقعادك معاه وكلامك له كان ليه أثر كبير بانه بيحاول يقاوم غيبوبته..أنا حمشي وأي تطورات اتصلي بيا فورا.


حاضر يادكتور.
قال وهو يصافحها
ربنا يشفيه يارب
يااارب.
جلست بجواره تتأمله بشفقة جعلت ذراعها فوق رأسه وأراحت خدها على جبينه مقربة رأسه نحو حضنها أكثر وأكثر وراحت تهمس له باشتياق
ياااه يامالك قد ايه أنت واحشني قووي..واحشني صوتك حتى لو كان زعيق وشخط..وحشتني نظراتك حتى لو كانت نظرات كره..وحشتني أوامرك ..وحشني وجودك معايا..قوووم بقى أنا محتجااالك قوووي..حاسة أن جزء مني سايبني وضايع مني..ربنا يشفيك ياحبيبي ويرجعك لي بالسلامة.
قوم ..قوم يامالك..اصحى..قاوم ياحبيبي.. فوق..فوق ياروحي.
لم تصدق عيناها عندما فتح