السبت 13 أبريل 2024

الفصل العشرون كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الفصل العشرون كاره النساء بقلم سهير عدلي حصريه وجديده 
يعني إيه مرضيتش ترجع معاك.
بها مروان عندما أخبره سائقه أن مدام جومانة أبت الرجوع معه جعل الرجل يتراجع للوراء وابتلع ريقه خوفا من غضبه فقال بلهجة حاول أن يؤكد فيها قلة حيلته أمام رفض زوجته العودة معه
والله يا يبيه أنا مليش ذنب أنا رحتلها وطلبت منها تروح معايا لكن هي مرضيتش تيجي معايا..قالتلي مش راجعة معاك.
سرحا مروان مضيقا عينيه في ضيق بالغ مداعبا ذقنه يحاول تفسير رفضها للرجوع الى البيت ثم ضړب مكتبه بقبضته قائلا بوعيد 
ماشي ياجومانة أنا حعرف أرجعك البيت تاني إزاي..أنا الحق عليا من الأول الخليتك تزوري صاحبتك..ماشي بتتحمي فيهم..طيب استني عليا.
ثم نظر للسائق بعينان ڼارية قائلة بخشونة تعالي ورايا على العربية.
انصاع السائق لأمره وتوجه به صوب بيت نريمان كما أمره سيده.
جلستا نريمان وجومانة في حجرة الأولى تستعيدان ذكريات ما حدث لهما قبل أن يتقابلا أحداث صعبة مريرة مرت لكل منهما..حتى زفرت نريمان وقالت وكأنها تتعجب من أمر الدنيا
معقول كل ده يحصلنا فكام شهر..



من كان شهر كانت احلامنا مختلفة أنا عن نفسي كنت بفكر في حاجات كتيير كان نفسي اعملها.. كنت بفكر في الجامعة ال حدخلها ازاي ابقى فيها الكل في الكل وابقى مسيطرة على كل الطلبة كمان..كنت بفكر في النشاطات ال حشترك فيها..في اللبس ال حشتريه عشان ابقى اشيك وحدة في الكلية..حاجات كتير اتغيرت فيا مكنتش عاملالها حساب.
تنهدت ثم استطردت..بس عارفة على قد الأحداث الحصلت وال كانت في ساعتها بالنسبالي صعبة وكرهتها..على قد ما أنا سعيدة أني عرفت مالك وحبيته وسعيدة اني اتغيرت كمان..ثم نظرت لجومانة وجدتها شاردة فسألتها
أنتي معايا
نظرت لها جومانة بعينان منطفئتان وقالت بنبرة تملؤها الحسړة
أنا أنا حاسة أني عمري ما عشت حياتي ولا حلمت اصلا ..ولا كان مسموحلي احلم بأي شئ اتجوزت ڠصب عني حتى الأنسان الوحيد الحسيت معاه بحنية وحبني وحاول يساعدني ماټ كأني اتخلقت عشان اتقهر حاسة أني عايزة أموووت مبقتش رغبة الحياة نفسي أصحى يوم ملاقيش نفسي.. أو الاقيني فقدت الذاكرة.
كانت كلماتها تخرج مع شهقاتها مختلطة بدموع الغزيرة التي أغرق وجنتيها.. 


لأ ياجوجو متقوليش كده بعد الشړ عليكي ياحبييتي..والله أنا حاسة أن ربنا حيكرمك بانسان يعوضك عن كل ال شفتيه.
ضحكت جومانة بسخرية ضحكة مفعمة باليأس قائلة
انسان يعوضني ..مش لما أخلص من مروان الأول.
صمتت جومانة برهة ثم قالت وهي تكاد تبكي
أنا خاېفة من مروان يانانا خاېفة قوووي.. أنتي متعرفيش البني أدم ده عامل ازاي انسان معندوش قلب معندوش رحمة.. ممكن يعمل أي حاجة وميخليش حد ينتصر عليه.
هتفت نريمان وهي تجلس أمامها بثقة
مټخافيش ميقدرش يعملك حاجة ولا يقرب هنا.
في نفس تلك اللحظة كان مروان قد وصل من خلفه حراسه وسائقه يختبى بين