سكريبت فخ الخيانه البارت التاني بقلم ديانا ماريا حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

سكريبت فخ الخيانه البارت التاني بقلم ديانا ماريا حصريه وجديده 
تقدمت لمياء بهدوء نحو الباب ونظرت من العين السخرية قبل أن تصدم وهى ترى والدة زوجها تقف أمام الباب.

قفز قلبها في صدرها من الړعب وشحب وجهها بشدة

قالت حماتها باستغراب: إيه الصوت ده؟ كأن حد فتح وقفل الباب.

كانت حماتها ماتزال تنظر لها بتعجب حتى خرجت من المطبخ فزفرت لمياء بشدة من الارتياح وجلست على الأرض وهى تضع يدها على قلبها الذي ينبض بسرعة من الأحداث التي وقعت عليها وراء بعضها.

بعد قليل عاد سعيد من عمله ليفاجأ بوجود والدته.

قال بابتسامة حين رآها: إيه ده ست الكل موجودة هنا.

نهضت ترحب به: وحشتني يا حبيبي قولت اجي أقعد معاك يومين.

قبل يدها: أنتِ تنوري الدنيا كلها.

التفتت إلي لمياء يسلم عليها مما جعل الضيق يظهر على وجه والدته التي سرعان ما سحبته اتجاهها ليجلس على الأريكة بجانبها وتتبادل معه الأحاديث مُهمشة لمياء كليا من الجلسة.

الټفت سعيد مبتسما للمياء: الغدا جاهز يا لمياء ولا نطلب من برة النهاردة؟

قالت والدته مستنكرة: وليه يابني تطلب من برة وتضيع فلوسك هو أنت متجوز علشان تأكل من برة!

رد سعيد بسرعة: لا طبعا يا ماما لمياء علطول بتطبخ بس أنا قولت بمناسبة أنك هنا النهاردة.

نظرت والدته إلي لمياء ببرود: لا مش مشكلة خليها تحضر الغدا وأحنا قاعدين أنا كدة كدة بايتة وهقعد يومين.

نهضت لمياء التي لم تنطق تجنبا للمشاكل بينها وبين حماتها ودلفت للمطبخ لتبدأ بإعداد الغداء لهم بينما سعيد يجلس بالخارج مع والدته.

بعد وقت كان الغداء تقريبا جاهز فخرجت حتى تبلغهم إلا أنها تجمدت مكانها وهى تسمع والدة سعيد تحدثه بعصبية.

والدة سعيد بنبرة غاضبة تمتزج بالسخط: بقولك إيه أنا جاية المرة دي ومش همشي غير لما تشوف لك حل أنت لازم تخلف وتبقى أب إنما دي أرض بور! ولازم تعرف أنه الموضوع ده كوم ورضايا عنك وعلاقتي بيك بقية الحياة كوم تاني ماهو أنت يا تطلقها يإما تتجوز عليها وتخلف!

يتبع.

تم نسخ الرابط