رواية اڼتقام بنات الصعيد للكاتبة حبيبة عبد الحميد الفصل الاول حصريه وجديده
رواية اڼتقام بنات الصعيد للكاتبة حبيبة عبد الحميد الفصل الاول حصريه وجديده
تقديم الرواية
هم فتيات من أصول صعيدية ولكن تربوا فى أمريكا تم قتل والديهم امام أعينهم وتم خطڤ اختهم الصغيرة وبعد مرور السنوات قرروا الإنتقام من من فعل ذلك بهم
بينما اختهم الثالثه تربت فى أحد البيوت الصعيديه بين عائله محبه مخطوبه لأبن عمها فهى تهاب منه كثيرا بينما هو يعشقها ولكن يدارى ذلك خلف غلاف القسۏة
فماذا سوف يكون مصير أبطالنا
كيف سوف يلتقوا الأخوات الثلاثه
كيف سوف يكون انتقامهم
هل من الممكن أن هذا الأنتقام يخلق عشاق
رواية اڼتقام بنات الصعيد للكاتبة حبيبة عبد الحميد الفصل الأول
بداية روايتنا
فى أحد قرى محافظة قنا
فى منزل مكون من ثلاث طوابق
الطابق الأول من اربع غرف غرفة الحاج كامل وزوجته امينة
وغرفة لأبنه ياسين وغرفة لأبنة اخيه شغف
والغرفة الرابعة وهى المكتب الخاص بياسين
والطابق الثانى وهى شقة لأخت الحاج كامل سمية وابنتها دينا
والطابق الثالث وهى شقة ياسين التى سوف يتزوج بها
ندخل لذلك المنزل نلاحظ أن هناك أشخاص كثيرون به
وهناك من يدخل للمنزل وهناك من يخرج وهو يحمل أكياس لحوم.
فاليوم الحاج كامل قام بعمل عزومة لأهل قريته وأقاربه...
بينما فى مكان الرجال كان هناك فتاة ذات عيون سوداء كسواد الليل وبشرة بيضاء وغمازة تزين خدها الأيمن وكانت ترتدى عبائه جميله مطرزة تطريز بسيط ورقيق يدل على بساطة ورقة صاحبتها وتضع طرحة صغيرة على شعرها الأسود الطويل فكانت الحجاب يدارى نصف شعرها بينما النصف الآخر يتطاير خلفها فكانت تسير بسرعة تجاه المطبخ بعد ما نادت عليها زوجة عمها ولكن وجدت صعوبة فى المرور بسبب النساء فضرت أن تذهب للمطبخ من الباب الثانى كانت تسير ولكن توقفت فجأة عندما وجدت أمامها الرجال فتصلب جسدها وشعرت بالإحراج ونظرت لذالك الذى ينظر لها والشړ يتطاير من عينيه تداركت نفسها وكانت سوف تدلف ولكن توقفت عندما وجدت يد تعصر يديها بين يديه الكبيرة وقام بسحبها للمنزل هو يسير بل يركض وهى تركض وتحاول أن تلحقه دخل للمكتب وقام بترك يديها ونظر لها پغضب.
كانت تقف بأرتباك وخوف وهى تمسك يديها پألم وهى تتحاشى النظر لعينيه القاسيه التى تصيبها بالړعب فهى لا تعرف لماذا يتعامل معها هكذا
ولكن رفعت نظرها له عندما وجدته ينطق بأسمها
نظرت له فأصاب جسدها رعشه جعلتها تضع يديها على جسدها كأنها تطمئنه و تقول له ليس هناك شئ.
وشردت فجأه فى تلك العينين التى كما تصيبها بالړعب تصيبها بالحيره أيضا فعينيه قاسيه ولكن جميله فهى خضراء كاللون الزرع مكحله بكحل طبيعى فبرغم القساوة والشدة التى بهم ولكن لمحت نظرت حنان جعلتها تستغرب كيف لذلك الصخر كما تلقبه عندما يتعصب يحمل نظره حنان
ولكن فاقت من شرودها على صوته المرتفع
الذى جعلها من رأسها لأخمس قدميها ترتجف