الإثنين 24 يونيو 2024

رواية سيف القاضي بقلم إسراء هاني شويخ من الفصل الاول حتى الفصل الثامن عشر حصريه وجديده

انت في الصفحة 1 من 48 صفحات

موقع أيام نيوز

رواية سيف القاضي بقلم إسراء هاني شويخ من الفصل الاول حتى الفصل الثامن عشر حصريه وجديده 
يا ابني انت بتعمل كدة ليه فهمني عايز توصل لايه باللي انت بتعمله دي حياة كاملة حتعيشها ازاي كدة 
هدر بها يوسف بعدما نفد صبره من ذاك السيف ذو العقل اليابس
اقترب من والده بهدوء وهمس ببرود أنا عملت ايه عادي اعجبت بوحدة وحتجوزها مش لازم ابقى دايب فيها عشان اتجوزها مش عايز ابقى ضعيف 
نظرت اسراء بينهم واخفضت نظرها عند فهمها مقصد ابنها اقترب منها يوسف وامسك يدها وقبلها كأنه يخبرها انه سعيد بكونه ضعيف في عشقها ولا يهمه كلام اي شخص
نظر لابنه نظرة طويلة وهمس فين المشكلة تبقى تعبان والدنيا مشاكلها هداك تيجي في 
سكت قليلا ثم همس لوالده انت بتتغير هنا پتخاف من زعلها پتخاف من تعبها پتنهار لو مرضت لو تأذت بتتحول لعيل صغير انا فاكر لما ماما سابتك انت سبت الدنيا كلها وكل حياتك حتى انت وبقيت مدمر حرفيا انا مش زعلان من حبك لماما لاني انا كمان بعشقها بس مش عايز ابقى طول الوقت خاېف طول الوقت عامل حساب للكلمة بلاش حبيبتي تزعل عامل حساب للنفس ليه اعمل في نفسي كدة ما اتجوز اي حد مناسب وخلاص زي ما كل الناس عاملة 

زفر يوسف بتعب عندما تأكد ان اي كلام سيقوله لن يغير ابنه طيب حتقرب ليها ازاي حتتجوزها ازاي 
ابتسم سيف وهمس عادي راجل وفي غر يزة فين المشكلة 
فرك رأسه بتعب وهمس هو انت حيو ان عشان الغريزة تحركك 
حرك رأسه بيأس من والده الذي ذاق مر العشق ويريد لابنه ذلك وهمس وجدي وجدك تجوزوا عن حب ما خلفوا عادي 
ربتت اسراء على كف حبيبها وهمست خلاص ي يوسف سيبه احساسي بيقولي انه حيتكفي بالعشق اكتر منك ومش حيلاقيلها مخرج 
حدق سيف بعينيه وهو يبتلع ريقه اكتر منه كمان فال الله ولا فالك يا ماما انا كدة ملك خالي البال ومرتاح مش عايز لا اتكفي ولا اتنيل حتجوز غنى مناسبة جدا جميلة متعلمة مثقفة ومن عيلة كبيرة ... غمز لوالده وهمس وحخلف كمان ما تقلقش ي جو 
ابتسم يوسف وقال وهو يعدل جاكيت ابنه خلاص بعد فرح اختك الشهر الجاي حنجهز لفرحك 
ابتلع سيف ريقه وحاول اظهار الثبات ورد بصوت جاهد ان يكون ثابت احم مش بدري يا بابا خلينا نتعرف شويا 
ضحك يوسف وهو يضرب كف بكف انت متخ لف انت بقالك سنة بتعرفها مش جاهز للجواز امال حتعمل ايه وانت معاها في غرفتك 
للحظة اقتنع في كلام والده فهو لا يشعر معها بأي شعور يحرك مشاعرها لكنه متأكد ان كل شئ سيأتي بعد ذلك لكن ماذا ان لم يستطع ايعقل لكن اكثر من ٩٠ في المئة من الناس تتزوج دون ذلك المدعو بالعشق ظل للحظة يستوعب ثم تحرك دون كلام
حرك يوسف رأسه بيأس 
ضحك يوسف وقال وهو يكز على اسنانه ساعة سودة لما سميته على اسمك وحمة منيلة بنيلة بو مة زيك سبحان الله 


ضربها على رأسها بخفة وهمس بتشكريني ي هبلة ده انتي قلبي وعينيا ليكي بس الصراحة كل

انت في الصفحة 1 من 48 صفحات