رواية سيف القاضي بقلم إسراء هاني شويخ من الفصل الاول حتى الفصل الثامن عشر حصريه وجديده
المحتويات
عرفت ازاي اني بخطړ
ابتلع ريقه بتوتر وأجاب شفتك صدفة وأنا رايح الجامعة
ضيقت عينيها بعدم تصديق وامسكت هاتفها واتصلت على نفس الرقم ليرن هاتفه امسك هاتفه وعند رؤيته اسمها ابتسم بحرج .. دق قلبها بشدة وهمست مش عايز تقولي حاجة
أوقف سيارته وتنهد قليلا ثم استدار ونظر داخل عينيها صممت أخطب وحدة بدون حب عشان ما اضعفش .. بابا كان مصر أني لازم أكون بحبها وأنا رافض لغاية ما شوفتك حسيت اني ضايع قلبي ټخطف.. قلبت الدنيا عشان اعرف انتي مين لغاية ما عرفت بقيت مش عايز من الدنيا كلها غيرك
نظرت إلى الأرض بخجل شديد ليهمس بحنان بحبك يا شام بحبك أوي لدرجة ما تتخيلهاش
دقات قلبها يسمعها من في جوارها وصد..رها يعلو ويهبط من ما تسمع هل يوجد أحد يحبها لهذه الدرجة .. هل ستعيش حياة كوالدتها يحبها شخص لدرجة الجنون
حاولت جلب صوتها وهمست بخجل بس انت خاطب
ابتسم بسعادة وهمس بلهفة أعطيني بس اسبوع بس وهكون حر وليكي لوحدك وبنفس اليوم هكون عند دكتور علي بترجاه يعطيني الجوهرة اللي عندو
شعرت بنفسها ستفقد وعيها من ما يحدث ابتسم على خجلها وهمس بمرح تعالي اوصلك بلاش يغمى عليكي معايا .. والشيطان شاطر وانتي زي القمر
شهقت بخجل انت قليل الأدب
غمز لها بعشق يا قلب وعقل وعمر قليل الأدب يا شام
مامي أنا عايزة اطلب منك طلب وعشان خاطري ما تعترضيش
ابتسمت لها عيوني يا حبيبتي
ابتلعت ريقها وهمست أنا عارفة انك بتحبيني وپتخافي عليا بس أنا طول عمري بحلم أبقى دكتورة عالمية أخترع وصفات علاج وأبقى حد مهم .. زي مثلا الوصفة اللي عملها بابي وخلته بقى يوسف القاضي
شعرت بالقلق بسبب تلك المقدمة لتسأل ربنا يوفقك بس ايه الطلب
لتجيب بعجلة مامي انا عايزة اتعلم برة
شهقت اسراء بنفي وهي تهز رأسها بلا ودموعها تهبط لتتابع بيسان برجاء والله كل شهرين هزورك وانتي تزوريني ومش هخليكي تحسي اني بعيدة عنك
همست بدموع دول ٧ سنين انا كنت بفكر هاستحمل اخر سنتين ازاي لو فكرتي تسافري
يوسف بحدة أجلي الكلام لوقت تاني مش شايفة اڼهيارها
بيسان بدموع ده مستقبلي حرام عليكو ان ما سافرتش ھموت نفسي
قالت جملتها وخرجت لتبكي اسراء بشدة أكتر سحبها لحض نه وهمس بحنان ما تقلقيش عليها هيكون عليها حراسة وهسفرك دايما ليها
لکمته وهمست بحدة كنت أرفض انت بدون ما تبعتهالي وتخليني بوش المدفع
قهقه عليها ورد بحب لو مش عايزاها تسافر اوعدك هخليها تنسى الموضوع المهم تكوني مرتاحة انتي أهم عندي من أي حاجة
في مساء اليوم استغرب زيارة علي وعائلته بعد أن اتصل به كان يشك بالسبب لكنه خائڤ جدا من ردة فعل ابنته ..
همس بابتسامه وترحيب اهلا وسهلا نورتونا
علي بقلق وهو ينظر لابنه الذي ينتفض خوفا ده نورك يا يوسف .. احم احنا جايين النهاردة عشان نطلب ايد الآنسة بيسان
ابتسم يوسف بمجاملة واجاب مش شايف انهم صغرين شويا
مصطفى بجدية عمي الزواج مالوش علاقة بالسنة المهم انه أقدر أسعدها وأحافظ عليها وأنا اوعدك اني هحطها في عينيا وهساعدها لغاية ما تحقق حلمها وتبقى أكبر دكتورة
يوسف بهدوء طيب مش كنت تستنى تخلص كليتك
مصطفى هكمل دراستي معها عشان تكون عيني عليها
يوسف بابتسامه اطمئنان يعني هتسافر معها
مصطفى بأمل ايوة هفضل ٧ سنين عيني عليها وفي ضهرها لغاية ما تحقق حلمها
هز يوسف رأسه ثم أجاب بص أنا ربنا يعلم غلاوتك انت وابوك عندي قد ايه ومش هلاقي عريس أحسن منك ليها خصوصا اني هبقى مطمن عليها وانت معاها بس القرار في الأول وفي الأخير قرارها هيا
مصطفى بقلق أنا عايز أاقعد معها يا عمي بعد اذنك
هز يوسف رأسه بقلق من رفضها له وكسرة قلبه فهو يرى في عينيه عشق ليس له آخر ..
دخلت الغرفة عندما أخبرها والدها أنه مصطفى يريدها ابتسمت مصطفى ازيك ايه المفاجأة الحلوة دي
كان وجهه أصفر من القلق ويفرك يديه بشدة وجهه يتعرق همست بقلق مصطفى انت كويس
هز رأسه بالايجاب وهمس ناوية تسافري امتى
بيسان بابتسامه بعد بكرة ان شاء الله .. انا متحمسة اوي بابي ومامي هيسافروا
متابعة القراءة