رواية المؤنسات الغاليات الفصل السادس بقلم مريم سيد أم البنات حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

هيبقى زى الفل وبعدها رجعت تكلم الدكتور ط هو دلوقتي هينتقل العناية صح
الدكتور....اه فعلا وياريت محدش يقعد لان اقعدكم ملهاش لازمه 
ايمان... اوك يادكتور بس ماما واخواتى هما اللى هيمشوا الدكتور ردقالها وجودك فى المستشفى ملوش لازمه تعالى الصبح
ايمان..لامش همشى وبايته ادام العنايه 
الدكتور..قالها براحتك 
ايمان..طبعا براختى وبعدها الدكتور مشى وامال بتقولها هتباتى لوحدك مش شيفاه ماكانش عايز حد مع بابا
ايمان .اه شفت هو يقول اللى عايز يقوله بس بردوا مش همشى مش علشان بابا ماجابش ولد نبقى نسيبه لوحده لا طبعا البنت دلوقتي تقدر تعمل اللى مليون ولد بيعمله ماماارجعى البيت انتى وجنه ومكه وانا مع بابا خلص الكلام.
امال...ماشى ياحبيبتى خلى بالك من نفسك وخلى بالك من الفون بتاعك هتعبك كل شويه 
ايمان ...حاضر وجهت كلامها لاخواتها وبتقولهم بابا راجع متخافوش 
امال..ان شاء الله هيرجع وينور حياتنا من تانى وامال رجعت البيت وايمان خرجت المصحف من شنطتها وقعدت على الكرسى ادام العناية وبدات تقرا قران وبعد فتره طويله من قراتها للقران راحت وقفت قصاد زجاج العنايه وبتبص عليه منه وعيونه بتنزل دموع وخاېفه عليه اووووى جت عليها ممرضه والله هيبقى كويس
ايمان..التفتت ليها بتقولها يارب هو ماينفعش ادخله 
الممرضة...هو مينفعش بس هدخلك على مسئوليتى الشخصيه بس هما خمس دقايق بس
ايمان...ماشى 
الممرضة..قالتلها تعالى معايا ودخلتها معاها غرفة التعقيم ولبست لبس معقم ودخلت عند باباها وقفت جنب السرير بتقوله كده يازيزو عايز تسيبنا لمين دانت اللى مهون علينا الحياه ومخلينا بنحبها بقولك اييه يازيزو انت تقوم كده ماينفعش دلعك ده ها اومال مين اللى هيحضر معايا حفلة التخرج ولا هيسلمنى لعريسى مش انت كنت بتقولى كده ايييه عايز تهرب منى انا زعلانه منك وعيطت بابا احنا ولا لينا لازمه من غيرك اوعى يابابا تسيبنا وتمشى عارف امال اللى عامله قويه دى اضغف مما تكون هى قويه بيك عارف الساعتين اللى تعبت فيهم دووول تحس ان هى شايله الهم من زمان اوعى تسيبنا وتختار تبعد اوعى مش هنسامحك احنا اقويه بيك مش بحد تانى
والممرضه جت قالتلها يالا ياانسه علشان الدكتور جاى يطمن على باباكى
ايمان ...قالتلها حاضر وجهت كلامها لباباها زيزو حبيبى اتا هسيبك واخرج بس انا جنبك مش همشى من المستشفى غير وايدى فى ايدك وخرجت والدكتور شافها وهى بتبص على ابوها ودموعها نازله ودخل اطمن على باباها وخرج وقف ادامها بيقولها استاذه ايمان انتى لازم ترتاحى علشان تقدرى تكملى 
ايمان...اكمل ايييه وارتاح ازاى هو طول ماهو نايم كده انا هرتاح ازاى قولى وشلالات من الدموع نازله من عيونها 
الدكتور.....قالها لازم ترتاحى علشان لما يفوق يلاقى بنته واقفه فى ضهره 
ايمان ...متشغلش بالك يادكتور انا كده مرتاحه وشكرا لاهتمام حضرتك
الدكتور....عالفكره انتى دماغك ناشفه وبقولك ايييه انتى تدخلى الاوضه دى وتدخلى تنامى واقفلى على نفسك بالمفتاح وقبل ماتكلمى اى كلمه انا قلت كلمتى تستمع لانى مبقلش كلامى مرتين ايمان واقفه مصدومه من كلامه ومفاقتش وهو بيحط فى ايديها المفتاح وبصوت عالي قالها يالا على الاوضه واقفلى على نفسك ياانسه وهى من شدة صوته قالتله حاضر وهو ضحك وقالها شطوره ياايمى وايمان راحت على الاوضه وكل ده وهى مصدومه وبعدها فاقت هو ايييه اللى حصل بره عايزه افهم انا ازاى سكتاله وهو بيزعقلى ها وفضلت قاعده على السرير يعنى اخرج اټخانق معاه ولا ماينفعش علشان المرضى بص انا اخرج ولا لأ ممكن يتخانق معايا بص انا هنام وبعدين الصبح اټخانق معاه براحتى وبعد شويه نامت
تم نسخ الرابط