رواية الغرام وجنونه البارت الحادي والعشرون بقلم نور شريف حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عمي الف مبروك يا زين علي رجوعك بيتك 
بتتدخل البلكونه بتاعتها و بتعلق نور و بتشغل مكرفون في الشارع 
يا مساء الانوار طلع كله علي صوتها و ضحك أبوها علي أفعالها قالت بضيق اي يا حاره البقر الظابط زين بيه خرج من التهمه المنسوبة أليه من السچن 
و أفرحي يا حارة فرحة شهد و ناصر يوم الجمعة الجاية و كتب الكتاب في الجامع اللي علي اول الشارع 
وهيتم خروج ناصر بكفاله 
زغرطط غرام بفرحة و خرجت و زين بيبصلها بعصبية و بقرف ..اول مره أحس أن ندمان لما أعترفت بحبي ليكي 
أتجمعت الدموع في عيونها وقالت بتعب ندمان 
خرج زين و ساب البيت مشيت غرام روحت بيتها و هي بتتضحك علي نفسها بستهزاء ..
زين مش بيحبك يا غرام أنتي بس الطرف اللي بيحاول قوليلي حاجة كدا زين عمالها علشانك 
المفروض أنه راجل وأنه الطرف الاكتر جهد أنتي ليه شايله المسؤوليه كويس أنك رفضتيه ده ضعيف اوي 
وصلت بيتها وجريت علي أوضتها قفلت الباب و أفتكرت قربه منها عيطت اوي وقالت كنت ضعيفه يارب و غلطت متسبنيش للحرام تاني عيطت بحرقه أكتر 
هو مش حاسس ان بحبه كل همه أنه يبقي جمبي أنا مش عايزه اللي بيحصل ده 
بتسمع صوت العربية بتاعته بينادي عليها بتخرج بسرعه و قال بحنان يا اللي نسيت الغرام أرجع هنا و قولي من زقك علي الخصام ده أنت اللي فاضلي أول ما عرفت أنك عايزني جيت أوام 
ضحكت غرام و دخلت جوه جابت جردل مياه بيستغراب أبوها ..راحه فين ب ده 
قالت بضحك زين بقاله يومين مستحماش 
بتتطلع البلكونه و بتحدف عليه المياه 
بيزعق فيها ..يلهوي يخربيتك يا بنت المجنونه أسف يا مدام كوثر 
بتتضحك أمها وقالت بهدوء .. وافقي يا غرام 
لا يا ماما أنا عايزه راجل وبس 
يتبععع

تم نسخ الرابط