رواية ۏجع حنين البارت السابع والتامن بقلم ريحانه حصريه وجديده
المحتويات
نروح وقلقناكي علينا احنا أسفين مش حنروح رحلات تاني المهم متبقيش زعلانة
حنينحضنت هنا اوي حبيبتي خالص بالعكس انا كنت مبسوطة انكم فرحانين بس خلاص انا ان شاء الله حبقي كويسة متقلقيش قوليلي عمر فين
هنا خلص مذاكرة وبيلعب بلاي اشتيشن
حنينطيب روحي قوليلو يخلص علشان ينام في مدرسة الصبح وانتي كمان لوخلصتي مذاكرة روحي نامي
هنا حاضر يا ماما تصبحي علي خير
حنين حاست ان هنا فوقتها وان هي لازم ترجع زي ما كانت تعيش لولادها وتنسي اي حاجة تانية وخصوصا يوسف وقررت انها حتبقي اقوي ومش حتسمح ليوسف يضايقها تاني
وعدي الوقت وجه معاد الجلسة اللي بعدها
يوسف قاعد في العيادة حيتجنن حنين اتاخرت معقول مش حتيجي حتيجي ازاي بقي يا فالح بعد اللي انت قولتهولها المرة اللي فاتت دي تلاقيها مش طايقة تبص في وشك
شوية وتليفون العيادة رن
دنياألو ..... مدام حنين خير مجتيش ليه جلسة النهاردة ....... ياه ياخبر لا الف سلامة عليكي....... لا متقلقيش انا حبلغها المهم رجلك عاملة ايه دلوقتي ..... طيب الحمد لله وعموما انا حبقي اكلمك واطمن عليكي.... مع السلامة
يوسف سمع كدة اټجنن اكتر دي شكلها تعبان طيب تعبانه ولا بتتحجج علشان متجيش وتشوفني طيب انا اطمن عليها ازاي
قرب يوسف من دنيا
يوسف احم خير هو فيه حد اعتذر
دنيااه دي مدام حنين اصلها وقعت ورجليها اتجزعت وعاندها تمزق في الاربطة ربنا يشفيها
يوسفابتلع ريقة بصوبة طيب وهي عاملة ايه دلوقتي هي مقلتلكيش الكلام ده حصل امتي
دنياهي بتقول حصل النهاردة الصبح وانها لسة راجعة من المستشفي دلوقتي بس بتقول انها حسن دلوقتي
يوسف حس انه مخڼوق وفكر يمشي وميحضرش الجلسة بس في الوقت ده دنيا قالتلقوا
دنيااتفضل يا استاذ يوسف الدكتورة في انتظارك
يوسف دخل وهو تايه ومش مركز
الدكتورةاهلا يا يوسف ازيك
يوسف بإبتسامة مکسورة كويس الحمد لله
الدكتورة جاهز نبتدي
يوسف ملحقش يرد وخبطت دنيا ودخلت
الدكتورةايه يا دنيا احنا من امتي بنقطع الجلسات
دنيا اسفة والله بس المستشفي اتصات بحضرتك وبيقولو ان في حالة تبع حضرتك مڼهارة ومش عارفين يسيطروا عليها
الدكتورةطيب حوليلي المكالمة علي جوة معلش يا يوسف استاذنك مش حتأخر
يوسف اتفضلي
دخلت الدكتورة اوضة تانية جو المكتب ويوسف قام وقف بيفكر يمشي بس اول ما عنيه جات علي المكتب شاف الفايل بتاع حنين ومعاه السي دي بتاعها اللي متسجل عليه كل الجلسات بتاعتها وفجاة خطرت ليوسف فكرة مچنونة انه ياخد السي دي ويسمعه ويعرف كل حاجة عن حنين بس قال لا معقول يا يوسف اخرتها تسرق تؤ تؤ لا مش حعمل كدة .. يا اخي دي مش سړقة انت بس حتسمعه علشان تعرفها اكتر بس وتحاول تفهمها وتقربها منك وبعدين يوسف انهي الصراع اللي جواه واخد السي دي بسرعة وشاله في جيبه ورجع قعد مكانه وابتدي يأنب نفسه انه
متابعة القراءة