رواية ۏجع حنين البارت الحادي والثلاثين بقلم ريحانه الجنه حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

علي الارض شيل ومدلعها أخر دلع ليه بس يعمل كدة انا حاسة ان في حاجة غلط
خديجة ازاي بس يا مرفت وهي وعمار استغفر الله العظيم . ده غير الكلام اللي قالتوهولها اللي يارب اشوف فيها يوم . الموضوع واضح يا بنتي
مرفتهما الولاد لسة ميعرفوش حاجة
خديجة لا طبعا هما بيكلموه كل يوم في التليفون . وهو مفهمهم انه مسافر وهماحيقعودوا معانا لحد ما يرجع
عبد الرحمن مش يالا بقي يا خديجة . حنين لوحدها وممكن تعوز حاجة اندهي يا بنتي للولاد
مرفت حاضر يا بابا وكمان حجبلكم التورتة بتاعة حنين
خديجة هي حنين بتاكل اصلا علشان تاكل تورتة
في بيت عبد الرحمن 
حنين بتقوم من السرير وتلبس الروب بتاعها وتروح تقف عن الشباك
يوسف يقوم وراها ويلف ايده حوليها ويحضنها . مالك يا حبيبتي
حنين بټعيط . امش يا يوسف مش عايزة اشوفك انا بكرهك بكره ضعفي معاك بكره حبي ليك طلقني يا يوسف طلقني واخرج من حياني مش عايزاك
يوسف حنين انتي بتقولي ايه انا مستحيل اطلقك مستحيل .
في الوقت ده حنين شافت باباها بيركن العربية .
حنين يوسف انت لازم تمشي. بابا وماما . جم وانا مش حمل كلامهم كفاية نظرتهم اللي بتقتلني كل يوم
يوسف لبس هدومه بسرعة واخد قميصه وهو خارج قالها
يوسفانا حمشي يا حنين بس افتكري انك صدقتيهم وكدبتيني كدبتي حبي ليكي مع اني عمري من يوم ما عرفتك ماكدبت عليكي . انا حخرج من حياتك زي ما قولتي مش بس كدة حخرج من الدنيا بحالها
ومشي يوسف بس محبش ينزل علي طول علشان ميقبلش باباهاومامتها ويشفوه هو ماكنش فارق معاه حد بس مش عايزهم يضايقوها بكلمة كفاية اللي حصلها بسببه طلع الدور اللي فوق واول ماشفهم خرجوا من الاسانسير ودخلوا الشقة نزل يوسف بسرعة وركب عربيته وجري لدرجة ان عجل عربيته كان پيصرخ زي قلبه بالظبط ومشي وهو مش حاسس ولا شايف حد ولا حتي عارف هو رايح فين وفجأة يوسف مبقاش شايف حاجة آخر حاجة شافها نور كبير وبعد كدة غاب عن الوعي
يوسف عمل حدثة وخبط في تريلا كبيرة وعربيته اتقلبت الحاډثة حصلت جنب كمين شرطة ظابط من اللي كان في الكمين راح يشوف ايه اللي حصل الظابط اسمه احمد . احمد اول مارفع وش يوسف صړخ . يوسف . يوسف . اطلبوا الاسعاف بسرعة . بسرعة
احمد كان صاحب يوسف وامير ولؤي وأمجد وكمان حضر فرح يوسف وحنين . احمد اخد يوسف المستشفيى بس يا تري يوسف حيعيش ولا حيخرج من الدنيا زي ما قال لحنين
يتبع

تم نسخ الرابط