رواية الكاتبه والفتوه الفصل الثاني بقلم إلهام عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
يا أخويا شوف بنتك المعدولة جهزتلنا الفطار النهاردة.
نظر حماده إلى طاولة السفرة بإنبهار ثم وجه نظره إلى هدى وقال
حماده ما شاء الله عليكي يا قلب بابا الكاتبة العظيمة بنفسها بتحضرلنا الفطار دا إيه الهنا اللي إحنا فيه ده
وقفت هدى بطريقة مسرحية ورفعت يديها وتحدثت بفخر اشهد يا تاريخ اشهدوا يا عالم أنا الكاتبة الواعدة اللي مفيش مني اتنين قمت وحضرت الفطار النهاردة لفاطمة هانم وحماده باشا ثم انزلت يدها وتحدثت بسرعة وإن شاء الله آخر مرة ومش هتتكرر تاني يعني ما تاخدوش على كده أنا مش الخدامة الفلبينية بتاعتكم ولا طالعالكم من الفانوس السحري أنا قلت بس أكسب فيكم ثواب النهاردة عشان قايمة مبسوطة.
نظرت إليها فاطمة بإبتسامة خبيثة ثم انحنت والتقطت الشبشب وألقته باتجاهها ثم وضعت يدها في خصرها وقالت
فاطمةبقى دي آخر مرة يا حيلة أمك طب وحياتك كل يوم بعد كده انتي اللي هتقومي تجهزي الفطار وبردو أمه بتدعي عليه من دلوقتي يا كاتبة يا عظيمة.
هدىوالله ده ظلم... ظلم انتى مش بنتي قصدي أنا مش أمك يوووووه انتى مش ضنايا يا لهوووووي المهم انتي ظالمة يا بطتي وبكرا ټندمي وتقولي يوم من أيام هدهدتي والله ياأوختشى مش هتلاقي حد يضحكك زيي كده.
ثم جلسوا وتناولوا طعام الإفطار في جو من السعادة والحب بعد لحظات قليلة انتهت هدى من تناول طعام الإفطار ثم أخذت حقيبتها وتوجهت إلى عملها دخلت هدى من بوابة المدرسة كانت إحدى زميلاتها تقف وحينما رأت هدى قالت لها
سلوى صباح الخير بالروائية المبدعة بتاعتنا ما شاء الله عليكي دايما مظبوطة في مواعيدك بس جاية متاخرة خمس دقائق النهاردة إيه السبب
هدى أبدا يا ست سلوى أصل قولت أعمل عمل بطولي النهاردة قبل ما آجي الشغل.
سلوى باستغراب عمل بطولي عمل إيه ده يا أختي!
هدىبضحك كلام في سرك كده كنت بجهز الفطار للحاج والحاجة.
سلوى بتهكموهو ده العمل البطولى يا عينيا دا أنا على كده بطلة الأبطال أنا يا بنتي عندي وحش لو ما قمتش من بدري أفطره ممكن ياكلني أنا شخصيا إلهي يا رب أشوفك متجوزة ومعاكي قرطة عيال لما أشوفك هتعملي إيه وقتها يا هدى يا بنت طنط فاطمة.
هدى يلا يا بت إتجري من هنا انتي معندكيش حصص ولا إيه
سلوى لا يا اختي عندي الحصة التالتة.
هدى طب أسيبك أنا بقا لأن عندي الحصة الأولى يا اختي الله المستعان.
بعد إنتهاء الحصة الأولى توجهت هدى إلى حجرة المدرسات لتجلس مع زميلاتها وفي طريقها قابلت أيمن زميلها فاستوقفها وتحدث إليها قائلا
أيمن إزيك يا هدى عاملة إيه
هدى بضيقالحمد لله يا مستر أيمن في حاجة
أيمن كنت عاوز دفتر التحضير بتاعك امضيلك عليه وكمان ورق التقييمات عشان أراجعه.
هدى باستغراب بس ورق التقييمات مش بيمضي عليه غير
متابعة القراءة