رواية الكاتبه والفتوه الفصل 16 بقلم الهام عبد الرحمن حصريه وجديده
المحتويات
مش هيحصلك طيب.
لمونة هو أنا ممكن أعرف حضراتكم بتدوروا على إيه
مصطفى شششش انزل كده من على ودني واهبط شوية.
بعد لحظات نزل بلال مع القوات وعلامات الخيبة تظهر على ملامحه.
مصطفى ها يا بلال لقيتوها
بلال وهو يهز رأسه بأسىملهاش أثر يا مصطفى باشا ومفيش ليها أي حاجة هنا تدل على وجودها.
مصطفى بحدةيعني إيه الكلام ده مش ممكن أكيد خبوها في مكان تاني بس لحقوا يعرفوا ازاي إننا جايين
بلال بحدة للمونة وهو يجره من خلف رءسهانطق ياض هدى فين وديتوها فين
لمونة بدهشة مصطنعةهدى مين يا باشا أنا ما اعرفش حد بالاسم ده وبعدين مفيش حد عايش هنا إسمه هدى.
مصطفى فين أصحاب المخروبة دي ولا كمان ملهاش أصحاب
لمونة أصحابها في شغلهم يا باشا وما بيرجعوش دلوقتي.
بلال بهمس لمصطفى يظهر يا باشا دا بلاغ كاذب واللي قالتلك كان غرضها ټنتقم من حد أو تضايقه واستغلت البوست اللي إحنا منزلينه عن هدى.
مصطفى بحدة والله لأجيبها من تحت الأرض بنت الرفدى دي وأربيها على الحركة دي.
بلال في نفسه أنا عارف إن انتي كنت هنا يا روح قلبي ڠصب عني لازم أصبر عشان أعرف أوصلك بس كفاية إني عرفت مكانك.
ثم تحدث بصوت عالييلا بينا يا مصطفى باشا وجودنا هنا دلوقتي ملوش لازمة.
ذهب ومصطفى وبلال مع القوات خارج ذلك المكان وعقل بلال شارد في كيفية الوصول إلى هدى واستعادتها مرة أخرى. كان فهد يجلس مع رجاله ينهون بعض الأعمال الخاصة بهم حين أتاه اتصال وعندما نظر الى الهاتف وجده لمونة فرد سريعا
فهد بلهفة خير يالمونة في حاجة حصلت لهدى
لمونةلا اطمن يا بوص هي بخير بس البوليس كان هنا وبيدوروا عليها.
هب فهد واقفا يشعر بالفزع الشديد من أن يكون عثر عليها رجال الشرطة ويحرم منها إلى الأبد.
فهد بفزعالبوليس وصلها وأخدها انطق اتكلم.
لمونةاهدى يا بوص لما البوليس كان هنا هي ما كانتش موجودة الحمد لله وإلا كنا رحنا في داهية.
فهد باستغراب ما كانتش موجودة! ما كانتش موجودة ازاي اومال كانت فين ما تنطق هو انت هتنقطني بالكلام اخلص يلا.
لمونةالست نوسة كانت هنا وأخدتها معاها قبل ما البوليس يوصل بشوية وما أعرفش راحوا على فين.
فهد بحدة وڠضب عشان أنا سايب شوية بقر يعني إيه نوسة أخدتها وما تعرفش راحوا فين أنا هطلع روحك بس أما آجيلك.
ثم أغلق الهاتف وقام بالاتصال على نوسة كانت نوسة تجلس مع هدى و وداد يتحدثون حين سمعت صوت رنين هاتفها وحينما نظرت إليه وجدته فهد فهبت واقفة ثم لطمت على صدرها بيدها.
نوسة پخوف ده فهد اللي بيتصل يا لهوي يا لهوي روحت في داهية زمانه عرف اللي حصل من الواد لمونة وهييجي يطلع روحي اااه يا وقعتك السودة يا نوسة ما كانش يومك يا نوسة يا صغيرة على الپهدلة يا نوووووسة.
هدى بصړاخ بااااااس اسكتي شوية وافصلي وردي عليه وما تخافيش مش هيعملك حاجة.
نوسة وهي ترد على الهاتف پخوف أيوه يا فهد خير في حاجة
فهد بلهفة هدى فين يا نوسة أوعي تكوني أذيتيها أصل والله مش هيكفيني عمرك قصادها.
نوسة بحزن اطمن يا فهد هدى بخير إحنا عند خالتي وداد قاعدين معاها شوية وما تقلقش يا ابن عمي أنا مش مچرمة عشان أأذيها ولو عاوز تطمن خذها معاك أهي هي هتكلمك بنفسها وتقولك.
ثم أعطت الهاتف لهدى وجلست تبكي.
هدى بحدةفي إيه يا فهد زعلت نوسة ليه وخليتها ټعيط بالشكل ده
فهد انتي كويسة حد عمل فيكي حاجة حد زعلك
هدى مفيش حد
متابعة القراءة