رواية الكاتبه والفتوه الفصل 23 بقلم الهام عبد الرحمن حصريه وجديده
أنا هوديها وأجيبها كمان كدا مبسوطة
فاطمة برضاطبعا مبسوطة طول ما انتم مبسوطين
حمادةطب يلا قومي فرحي بنتك وبلاش تزودي عليها اللي هي فيه
فاطمةحاضر يا أخويا ربنا يروق بالها ويسعدها
ذهبت فاطمة إلى هدى وأبلغتها بأن تذهب إلى عملها بشرط أن يحضرها والدها بعد العمل حتى تكون مطمئنة ظل حمادة وفاطمة طوال اليوم يحاولان الترويح عن هدى حتى لا تستسلم لحزنها فلم يدعوها لحظة واحدة لكي تجلس بمفردها مر اليوم بسلام واستسلم الجميع لسلطان النوم وحينما حلت نسمات الصباح استيقظت هدى كعادتها وتوضأت وأدت فرضها وارتدت ثيابها وكذلك استعد حمادة وذهبا سويا حيث قام حمادة بتوصيل هدى إلى مقر عملها كما أوصته زوجته حتى يطمئن عليها وبعد ذلك ذهب هو الآخر إلى عمله حينما دخلت هدى إلى المدرسة رأتها سلوى فوقفت مكانها مصډومة تنظر لهدى بدهشة وفي تلك اللحظة كانت تمشي دينا باتجاه سلوى ولم ترى هدى فوقفت أمام سلوى ونظرت لها باستغراب
دينا باستغراب بت يا سلوى مالك واقفة زي تمثال أبو الهول كدا ليه فلم ترد عليها سلوى وظلت فضړبتها دينا خلف رأسها وتحدثت بحدة قليلا في إيه يا زفتة مش بكلمك انتى واقفة متنحة كدا ليه هو في إيه هنا بتبص
قطعت دينا كلامها وهى تلتفت فى الاتجاه الذى تنظر إليه سلوى ثم تحدثت پصدمة
دينا ايه دا معقولة أنا مش بحلم صح هدى انتى هدى ثم جرت عليها واحتضنتها بشدة وظلت ترد وحشتيني وحشتيني أوى
هدىوانتى كمان وحشتني أوى ثم سارت باتجاه سلوى وحركت يدها أمام وجه سلوى بت يا سلوى هو انتى اتحولتي وبقيتي تمثال ولا إيه يا بنتي
سلوى وهى ترتمي بين أحضانها هدى حبيبتي حمد لله على السلامة أنا مش مصدقة نفسي انا شايفاكى بجد وظلت تبكي بشدة
هدىإهدي يا سلوى أنا أهو يا حبيبتي خلاص رجعتلكم وهقعد على قلبكم ومش هتعرفوا تخلصوا مني أبدا
في خلال لحظات كانت المدرسة جميعها تقف حول هدى ليسلموا عليها ويطمئنوا عليها
يتبع