رواية الكاتبه والفتوه الفصل25 بقلم إلهام عبد الرحمن حصريه وجديده
على خير لكن البيه راحلها شغلها وطلقها هناك وهدى من وقتها مڼهارة ومش بتكلم حد وهربانة من الكلام معانا بالنوم.
مصطفى طيب اقفل انت دلوقتي يا عمى وأنا هشوف الموضوع ده بس قولي الأول هي ميادة عرفت الكلام دا ولا لا
حمادة لا محدش قالها حاجة ابقى عرفها انت بقا عشان ما تزعلش مننا وتفكر إن إحنا خبينا عليها.
مصطفىخلاص يا عمي أنا هبلغها.
أنهى مصطفى الإتصال ثم توجه إلى حجرته حيث كانت تجلس زوجته ميادة على الفراش وتمسك بيدها إحدى الروايات وتقرأها دخل مصطفى وملامح وجهه لا تفسر من شدة الڠضب واتجه نحو خزانة الملابس وفتحها وأخرج منها ثيابا يرتديها نظرت له ميادة بدهشة وتحركت باتجاهه وتحدثت بهدوء.
ميادة مالك يا حبيبي فيك إيه متعصب أوي كدا ليه ومين اللي كان بيكلمك على الموبايل
مصطفىباباكى اللي كان بيكلمني وقالي إن بلال طلق هدى.
ميادة پصدمة إيه انت بتقول إيه يا مصطفى! بلال طلق هدى ازاي! ازاي عمل كده طب والحب اللي بينهم هانت عليه هدى يعمل فيها كدا هو اټجنن ولا إيه
مصطفى بحزم أنا رايحله دلوقتي بيته أشوفه هو عمل كدا ليه.
ميادة پبكاءيا حبيبتي يا هدى يا ترى عاملة إيه مصطفى هو أنا ممكن أروح أبعد عند ماما النهاردة عشان أطمن على هدى
مصطفى البسي يلا بسرعة وجهزي الأولاد وأنا هعديكي عليهم قبل ما أروح لبلال.
وفي خلال دقائق كانت ميادة مستعدة هي وأولادها واستقلوا السيارة جميعا وأوصلها مصطفى إلى منزل والدها ثم توجه إلى منزل بلال بعد مدة وصل لمصطفى إلى شقه بلال ووقف أمام الباب والشرار يتطاير من عينيه ودق الجرس بعد لحظات فتح بلال الباب فقابله مصطفى بلكمة قوية في فكه تراجع على إثرها بلال عدة خطوات للخلف ثم اعتدل وأمسك فكه ومسح الډماء السائلة على جانب شفتيه.
مصطفى بحدة وڠضبعملت فى هدى كدا ليه يا بلال أذيتها بالشكل دا ليه بټنتقم لرجولتك ها انطق
ثم ھجم عليه وأمسكه من ملابسه وبلال ظل مستسلما لم يبدي أي ردة فعل والحزن يغطي ملامح وجهه.
مصطفى بخيبة أمل خيبت أملي فيك يا بلال كنت مفكرك راجل يعتمد عليه كنت مفكرك أعقل من كدا المفروض كنت تحتويها مش تطلقها تفهمها غلطها مش مع أول غلطة تعلقلها المشنقة وتسيبها انت عارف انت عملت فيها إيه يا حيوان انت دمرتها وكسرتها وهدى ما تستاهلش كده هدى دي إنسانة رقيقة وبسيطة وقليلة الخبرة قلبها مليان طيبة مش موجودة في الزمن دا.
ثم تركه وتحرك عدة خطوات بعيدا عنه والټفت في اتجاه آخر معطيا بلال ظهره.
بلال وانت ليه ما قدرتش تسامحها ليه واخد منها موقف ليه بعدتها عنك وعن أولادك وانت عارف إنها مرتبطة بيهم.
الټفت مصطفى ونظر إلى بلال رافعا إحدى حاجبيه ثم تحدث بدهشة.
مصطفى بدهشةانت واعي انت بتقول إيه هدى دي أختي ولازم الأخ يقسى على أخته أحيانا لكن عمره ما يقدر يتخلى عنها ولا يكسرها هدى آجلا عاجلا كانت هتعرف وتتأكد إنها غلطت وكانت هتحاول تلم الموقف وتتعلم من غلطها بس هي كانت محتاجة وقت لكن انت بقا عملت إيه فين صبرك يا سيادة الرائد فين إحتوائك ليها فين حبك فين احترامك ليا ولأهلها ليه ما روحتش لباباها وقولتله إنك مش عاوز تكمل كان قصدك إيه باللي عملته ده كنت حابب تكسرها كنت قاصد تعمل فيها كدا
بلال بلهفة أبدا والله يا مصطفى أنا هي اللي حركتني وكانت عامية عيني وقلبي ءنا لحد دلوقتي مش عارف أنا عملت كدا ازاي فيها يا ريت الزمن يرجع بيا تاني صدقني ما كنتش هعمل كدا بس والله أنا بحبها وبحبها أوي كمان أنا من ساعة ما سبتها الصبح وأنا حاسس إن روحي هتطلع مني حاسس كءن حد دبحني پسكينة تلمة.
مصطفى انت فعلا ما تستاهلش واحدة زي هدى هي خسارة فيك أنا كنت غلطان لما قولت إنك أكتر واحد هيحافظ عليها لكن يظهر إن ذكائي خانني المرة دي والحمد لله إنكم انفصلتم وهي لسة على البر هي تستاهل حد أحسن منك تستاهل راجل بجد وعلى فكرة انت ما خسرتش هدى لوحدها انت خسرتني أنا كمان انت بقيت بالنسبالي مجرد زميل وبس.
بلالاستنى يا مصطفى بلاش تعمل كدا أرجوك أنا عارف إني غلطان شيطان نفسي سيطر عليا أرجوك بلاش تتخلى عني انت عارف إني ماليش غيرك أنا طول عمري لوحدي انت اللي ليا في الدنيا دي انت مش مجرد صديق انت أخ أرجوك أنا حاسس إني تايه مش عارف أفكر.
مصطفىخلاص لما تبقى تعرف انت عاوز إيه ابقى قولي.
ثم تركه ذهب وجلس بلال على أقرب مقعد واضعا رأسه بين يديه والألم يعتصر قلبه والحزن يرسم معالمه على وجهه.
يتبع