رواية بنت اغاريس البارت التامن بقلم سميه عامر حصريه وجديده
سهير و ادتلها فلوس
خدتهم نارين و جريت
نزل ادم من فوق وشافها وهي بتجري
ادم وهو بيبص عليها احم ...هي نارين رايحه فين
امها وهي بتبسمله بمكر ليه عايز تعرف هتروح وراها ولا ايه
ضحك ادم و حط أيده على راسه لا هروح وراها ليه انا بس بطمن عشان هي متعرفش حاجه هنا
سهير متقلقش بنتي ب 100 راجل دي مره تاهت مني في السوق كانت 9 أو 10 سنين لقيتها راكبه فوق راس راجل و ماسكه مكيرفون و بتقول يا ماما ...يا ست انتي ناسيه بنتك في شارع اين انتي يا امرأة بزمتكم في ام كده ايه الامهات دي
فضل ادم يضحك من قلبه بنتك مچنونة معلش بقا انا ...بصراحه مش عارف اقولك يا طنط أصل انتي قريبه مننا في العمر
سهير بابتسامه ساخره طنط ..اه طنط روح يا آدم عشان هناديلك نارين
اشترت نارين خيمه و ركبت تاكسي و راحت عند البحر في مكان معزول
رمت الخيمه على الأرض و رمت تليفونها و صړخت اخيييييييرا بقيت لوحدي
فات اكتر من 4 ساعات و نارين مرجعتش
قلقت امها و خالتها عليها و كل شويه يتصلوا يلاقوا التليفون مغلق
ادم بقلق لسه مفيش رد
محمود ببرود تلاقيها بتلعب هنا ولا هنا
خرج هتلر وهو بيحط مسدسه في جيبه
ادم رايح فين
خرج هتلر من غير ما يرد عليه كان القلق مسيطر عليه
كانت نارين نايمه على الميه بالبنطلون الاسترتش و تيشرت بنص كم في الخيمه على اساس مفيش حد هنا و غمضت عنيها
حست بحركه و صوت فتحت عينيها لقيت عيل صغيرة جوا الخيمه وهي في الميه بعيدة
نارين من الميه حبيبي اخرج برا الخيمه
راح الواد طلعلها لسانه و خد هدومها و فلوسها و حتى التليفون و كان بيفك الخيمه عشان يسرقها
جريت نارين في الميه و الواد بيفك الخيمه و هو بيغني
نارين والله لما اجيلك لاخليك ټعيط من العض اللي هعضهولك ابعد ياض عن اللبس يخربيتك
بصلها الواد و فتح تليفونها كان من غير باسورد فضل يصورها وهي جايه و عماله ټشتم و يضحك
نارين انا هاجي انفخ امك
خد الواد الحاجه و جري ركب على عجله
خرجت نارين و حاولت تمسكه معرفتش و فضلت ټعيط
خرج هتلر يدور عليها بالعربيه بتاعته مكنش ليها اي أثر
و ادم خد فارس و طلعوا يدوروا عليها كان هيتجنن
بدأ الجو يعتم و الليل يعلن حضوره كانت خاېفة مبلوله زي الكتكوت
غمضت عينها و فضلت ټعيط يارب ابعتلي معجزة يارب يارب
لسه بتكمل دعاء لقيت اللي حط أيده على كتفها انتي هنا ...انتي كويسه
قامت نارين و حضنته جامد وفضلت ټعيط .......
يتبع