مابين الألف والدال البارت الثاني بقلم ملك منصور حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

دائما بالتأكيد لديك أسبابك لن ألومك.
عدت للمنزل لم أجدك تلاشت بسمتي المفترشة على وجهي ولكن رجحت أنك ستأتي مساءا أو ستهاتفني ليلا ألهيت نفسي في الكتاب الذي لم يعد يحمل حبيبات التراب وكالعادة عقلي لم يكن معه بل مع إنتظار إشعار رسالتك انتظرتك ساعة تلو الأخرى حتى منتصف الليل... لاشيء لاشيء كبير حصلت عليه خرجت لشرفتي وما قطع شرودي صوت حديثك!
إيه قولتلك لأ مش ورايا حاجه أحكي خلصي.
ثبتت مكاني استغرقت دقيقتين أستوعب إنك...إنك تحادثها..
يوم مولدي! 
أنتظرك منذ أمس هنا اتأمل صورتك على الواتساب على أمل رسالة تأتيني منك وأنت تتحدث معها..وتخبرها بأنك متفرغ! منذ متى أصبحت وهل تفرغك هذا لا يحمل دقيقة لأجلي 
لم أطالبك بالكثير ولم أرغب بما هو عبأ عليك فقط أنتظرت تهنئة عيد ميلاد صغيرة لم أطمح بالكثير! 
ولكن قليلي كثير عليك ابتلعت مرارة خيبتي وترجلت للسرير لن أقدر اليلة على الإستماع لصوتك فصوتك أصبح كالنيران ېحرق قلبي إتخذت وضع الجنين لم أشعر بالأنهر التي حفرت على وجهي لا أعلم متى غفوت أو حتى كيف فقد كان ثقل قلبي تلك الليلة أشد من أي ليلة مرت ولم يفارق رأسي سؤال لماذا 
لماذا 
علامة استفهام كبيرة استقرت في منتصف رأسي لا أجد إجابة لها كنت فريسة رائعة لعقلي ليلة أمس ولكن جسدي عفاني من تلك الحړب الضارية وغفا مغلقا الأبواب أمام عقلي استيقظت على صوت منبهي لقد غفوت ولم أدرى بشيء نهضت بوهن مرتديه ملابسي اتجهز لعملي أمسكت هاتفي في طريقي لا شيء منه خيبة كبير تجلس على قلبي قررت تجاهل ما حدث بال..بالتأكيد لديه أسبابه!
أو هذا ما أحاول إقناع به نفسي أردده على عقلي حتى يهدأ أمسكت الهاتف وكتبت له صباح الخير وأخبرته أنني ذاهبه للعمل ترددت في الضغط على زر الإرسال تركتها معلقة حتى وصلت لمكتبي كان الفشل عنوان يومي فشلت في إرتداء قناعي المعتاد بل كدت أفشل في إخفاء دموعي أمسكت هاتفي وأرسلت له الرسالة مغلقة بيانات الهاتف.
_ مالك يا داليا شكلك مجهد حد زعلك 
قوليلي مين وأنا أكسر دماغه.
لاح شبح ابتسامع على وجهي مجيبه لحديث نادين ماذا أخبرك يا عزيزتي 
_ احكيلي يا ست عملتي إيه إمبارح مع أدهم احكيلي عملتوا إيه.
آه يا عزيزتي لقد نسي! 
نسي وجلس يهاتف صديقتة المقربة حتى منتصف الليل لم يكلف نفسه عناء إرسال تهنئة خرقاء لأجلي لم يهتم بمهاتفتي يطمئن علي يا عزيزتي يعلم أنني اتأثر هنت عليه يا نادين هنت وهان قلبي.
آه يا حبيبي عملي مفاجأة تحفه وخرجنا سوا كان يوم جميل.
أنهيت حديثي مرتديه قناعي المتبسم ضاربة بشكوكها عرض الحائط وبدون إرادتي تذكرت موقف محمد لم أشعر بالغيرة من صديقتي بل تألمت لم يفعله حبيبي لا أقارن بينهما ولن أفعل فأنا أعي أن لكل طريقته الخاصة في التعبير ولكن تذكري للموقف جعلني أقف لوهلة واتأمل من بعيد ما يقدمه لي وما أفعله أنا ورنت علامة الإستفهام في رأسي لماذا 
عدت للمنزل لم أراسله مرة أخرى ولم أرى إن كان جائني رده أم لا تناولت غدائي وغفوت مبكرا لا أعرف كيف ولكن جسدي كان أكثر رحمة بي مني...
أفقت من نومي على صوت رنين هاتفي تناولته بدون النظر للمتصل وأجبت بصوت نائم 
_ ألو.
إيه يا دود عامله إيه إيه نمتي امتى دي الساعة 12.
انتفض قلبي لمجرد سماعي لصوته صوته الذي اعتدت أذني على غيابه من قلة حديثنا لم أجبه ولم أشعر بدموعي تهرب من عيني حتى لامست
تم نسخ الرابط