الخميس 25 يوليو 2024

العشق و الآلام " البارت السابع والتامن بقلم سلمي السيد حصريه وجديده

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز

العشق و الآلام البارت السابع والتامن بقلم سلمي السيد حصريه وجديده 
مالك مقدرش يتحكم في عصبيته و صړخ فجأة و هو بيمسك الفازة بيكسرها علي الأرض و قال پجنون و الله لحړق قلبهم كلهم واحد واحد .
أحمد بصله بۏجع و خد نفسه بعمق و خرجه و سكت .
فهد نزل تحت پغضب و طلع تليفونه و رن علي شخص و لما الشخص رد فهد قاله السلاح جاهز ! .
مجهول جاهز يا بشمهندس .
فهد هز راسه بالإيجاب و هو بيقول كويس أنا في القاهرة هبقي أديك ميعاد نتقابل فيه .
مجهول مستني مكالمتك .
فهد تمام سلام .
مجهول سلام .
فهد بعد ما خلص مكالمته وقف لحظات حاسس إنه متلغبط و بعدها خرج من الفندق .
في أوضة سها .
سها بفرحة مش هتصدقي يا رحمة أنا قابلت مين انهارده ! .

رحمه بضحك مين قولي .
سها بفرحة فاكرة مالك الي كان معانا في الجامعة بس هو كان في هندسة ! .
رحمة اه طبعا فكراه الي كان بتاع بنات دا صح !! .
رحمه بنرفزة متقوليش بتاع بنات بقا هو كان عادي اه كان بيكلم بس مش كتير يعني .
رحمه أمممممم مش كتير اه تيجي نعد سوي روان و منة و ملك و مين البت الرابعة دي فكريني بيها يله .
سها ياستي دا كان زمان المهم خلينا في دلوقتي قابلني إنهارده بالصدفة في الفندق الي عمي نازل فيه فرحت أوي أوي لما شوفته و قالي هنقعد سوي و نتكلم في شغل .
رحمه بإستغراب اي علاقة الهندسة و الآلسن ببعض مش فاهمه !! .
سها قعدت علي السرير و هي بتتكلم و قالت مش عارفة بس المهم إني هتكلم معاه ما أنتي عارفة أنا كنت معجبة بيه و أنا في الكلية 
Salma Elsayed Etman .
رحمه بضحك و هو أعجب ب البنات كلها إلا أنتي يا فقر .
سها بلا مبالاه صادقة عادي يا روحي مكنتش مستنية إنه يعجب بيا لأن إعجابي كان اعجاب سطحي عادي مش أكتر المهم زي ما قولتلك يعني .
رحمه طيب خير أبقي عرفيني قالك اي .
سها أوكي باي .
رحمه باي .
في ڤيلا بدر .
بدر مالك و فهد الأتنين في القاهرة ! .
شخص اه يا باشا و منزلوش لوحدهم نازل معاهم ولاد عمهم الشباب و بنتين .
بدر أتنهد و قال نزولهم كلهم مع بعض مش مطمني أهم حاجة بنتي عينكوا عليها كويس .
شخص متقلقش أحنا مش سايبنها لحظة واحدة .
في أوضة كيان و ندي كانوا صحيوا من النوم و الساعة بقت ٨ بليل كيان لما جت تصحي ندي قالت ندي ندي قومي يله الساعة ٨ أحنا نمنا كتير .
ندي بنعاس مش قادره يا كيان اقوم خلاص سيبيني نايمة للصبح .
كيان بزهق يبنتي قومي أقعدي معايا هو أحنا جايين هنا نتحبس !! ندي ! أنتي نمتي اه يا باردة خليكي .
كيان غيرت هدومها و نزلت هي تقعد تحت و هي نازلة قابلت مالك نازل بالصدفة .
ف أبتسموا الأتنين عادي و قالها راحة فين .
كيان مفيش أنا لسه صاحية من النوم ف قولت أنزل أقعد تحت شوية و أنت .
مالك نازل أقعد مع سها شوية تحت تعالي معايا .
كيان بقبول ماشي .
نزلوا الأتنين قعدوا سوي تحت و بعد خمس دقائق سها جت و قعدت معاهم في الأول كان الكلام عادي عن أيام الجامعة و الذكريات و بعدها مالك بدأ يغير محور

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات