العشق و الآلام " البارت السابع والتامن بقلم سلمي السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

و أسكت !!! و بعدين أنتي بتدافعي عنه كده ليه ! و لا اه صح أنا المفروض مستغربش أصل تقريبا كده مالك عندك غيرنا كلنا .
كيان بزعيق اي غيرنا كلنا دي أنت عبيط !!! أقسم بالله يا فهد لو تعديت حدودك معايا تاني في الكلام صدقني المرة الجاية هخليك ټندم .
فهد بص حواليه لاقي بعض الناس باصه عليهم من زعيقها الي طلع فجأة دا بصلها پحده و قام وقف و هو بيشدها و بيقول يله و وطي صوتك أحنا مش في البيت .
كيان مشيت معاه و هي بتقوله بغيظ يا فهد سبني .
و لما طلع بيها علي السلم و مشيوا في الطرقة هي شدت إيديها بقوة و قالت أوعي بقا أنت بتتصرف معايا كده ليه أنت بجد مش طبيعي و كلامك ملوش لازمه .
فهد بشدة ما تتهدي بقا و بطلي طولة لسانك دي .
كيان بإنفعال مين الي لسانه طويل مين ما تقول ل نفسك أنتو مفيش و لا واحد فيكوا يفرق معايا أصلآ و بجد أنا بندم علي اليوم الي روحت فيه الصعيد و شوفتكوا عشان مش كل ما يحصل موقف ألاقيك بتقول كلام زي السم و ملوش لازمه .
في اللحظة دي كان معدي من جانبهم راجل كبير في السن أوي و قال بحسن نية يا ابني بلاش تتخانقوا في العلن كده حلوا مشاكلكوا في بيتكوا خد مراتك و أدخل جوا و شوف اي الي مزعلها و هدي الدنيا بينكوا .
كيان أتوترت من كلام الراجل أو بمعني أصح أتفاجأت بالتدخل المفاجأ دا و سكتت و فهد قال بإبتسامة حاضر يا حاج بصلها و قال هشوف الي مزعلها .
كيان بصتله و أزدرءت ريقها و فضلت ساكتة .
و الراجل أبتسم و قال و هو بيمشي ربنا يهدي سركوا يارب .
الراجل مشي و هما فضلوا واقفين ساكتين و فهد قال أطلعي فوق .
كيان أنا عاوزة أشوف زين .
فهد زين مش هنا أطلعي دلوقتي و بكرة الصبح نتكلم .
كيان أومال هو فين لكن في لحظة ربطت الأحداث و قالت لحظة لحظة أنت وديتوا المصحة ! .
فهد أيوه .
كيان بزعيق و أنت ليه معرفتنيش حاجة زي كده و ........ .
قاطعها فهد و هو بيقرب منها جامد و قال پحده و الله لو صوتك علي تاني عليا و وسط الناس كده أنا هتصرف تصرف لا هيعجبك و لا هيعجبني دلع البنات دا و كل شوية تزعقي و تبقي فاكرة إني هسكت تبقي غلطانة أنا لو صابر و ساكت ف عشان أنتي بنت و تبقي بنت عمي لكن هتتجاوزي حدودك أنتي كمان ف متلوميش غير نفسك لأني مش عيل صغير قدامك .
كيان عيونها دمعت جامد و قلبها كان بيدق بسرعة و بتوتر من أنفاس فهد الي كانت قريبة من وشها و فجأة مشيت من قدامه و كانت خطواتها أشبه بالجري فهد أتنهد بضيق و قال اي الي أنا بهببه دا !! .
تاني يوم الصبح كان مالك و فهد و أحمد في الشركة مستنيين سها و بعد شوية سها دخلت ليهم أتكلموا معاها في تفاصيل الشغل بالكامل و هي هتعمل اي بالظبط و هتشتغل ازاي و في نهاية الإتفاق كانوا بيمضوا العقد .
لكن لفت نظر مالك اسمها و الي كان سها بدر السيوفي .
أتكلم مالك و قال بشك أنتي أبوكي بدر محمد أحمد السيوفي رجل الأعمال .
سها بإبتسامة
تم نسخ الرابط