العشق و الآلام " البارت الحادي عشر والثاني عشر بقلم سلمي السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

المكان دا طلع علي السلم و وصل للدور الي فوق لاقي الڼار ماسكه فيه كله بس لمح كيان علي الأرض ناحية السلم تقريبا كانت بتحاول تنزل لكن ملحقتش و وقعت و لما جه يجري عليها حاجة وقعت قدامه و الڼار ماسكة فيها لكن كان لسه في إيده طفاية الحريق ف طفاها بيها و يدوبك وسع لنفسه المكان الي هيمشي فيه بس و أول ما وصل ل كيان ساب الطفاية و قال پخوف و دموع و تعب كيان كيان حبيبتي ردي عليا مش ھتموتي مش ھتموتي .
حاول يجمع قوته لأنه كان تقريبا فقد كل طاقته صدره كان وجعه جدآ و فيه حروق صغيرة ظهرت علي جسمه شالها وقال و هو بيمشي بيها مش هسيبك ټموتي مش هعيش نفس الألم تاني .
Salma Elsayed Etman .
مالك كان خلاص قدر يوصل لباب الشركة من برا و هو شايل سها الإسعاف جريت عليه و خدوها منه و مالك قال بلهفة و خوف شوفوا نبضات قلبها بسرعة متسيبوهاش ټموت .
أحمد و ندي جريوا عليه و قبل ما يتكلموا مالك بص حواليه و قال پخوف فين فهد فين كيان .
ندي بعياط جامد لسه مخرجش يا مالك أخويا ھيموت جوا .
كانت من كتر عياطها و رعبها كانت هتقع و أحمد مسكها و محاوطها بإيده لكن عيونه علي الشركة و دموعه بتنزل من عيونه خوفا علي فهد و كيان .
مالك سابهم و جري يدخل علي الشركة تاني لكن الظباط منعوه مالك بعصبية چنونية و خوف ولاد عمي لسه جوا أوعي من وشي .
الظابط بلهفة يا بشمهندس خلاص .
في اللحظة دي فهد كان خارج بكيان و كان ماشي بالعافية الإسعاف جريوا عليه و أول ما وصلوا ليه كان فهد بيفقد وعيه و بيقع علي الأرض خدوا منه كيان قبل ما تقع منه و هو فقد الوعي تماما .
شالوه و خرجوا بيه و ندي لما شافت منظرهم و خاصة منظر أخوها إنهارت و جريت عليه و قالت بعياط و ړعب فهد فهد عشان خاطري عشان خاطري متسبنيش أنا مليش غيرك و الله .
مالك و أحمد خدوها و عربيات الإسعاف كانت بتقفل علي فهد و كيان و سها كانوا فعلآ كلهم مرعوبيين و لأول مرة مالك يحس بالخۏف علي فهد أول مرة ېخاف من فقدانه و راح هو و أحمد و ندي علي العربية بسرعة و قبل ما مالك يركب فضل يكح جامد أوي و وقع علي ركبته و بقيت الإسعاف الي كانت واقفة راحوا عليه و مالك كان في اللحظة دي تعبان جدآ و كأن نفسه بيروح منه خلاص حطوله أكسچين عشان يقدر يتنفس و أحمد قال پخوف خدوه معاكوا و أعملوله اللازم متأثروش .
مالك مكنش قادر يتكلم و مكنش عاوز يركب و حاول يتكلم و قال أنا كو..كويس .
أحمد بشدة و إنفعال متعاندش بقا الحمد لله إنك طلعت عايش أنا مكنتش هقدر أخسر أخ كمان خدوه بعد إذنكوا .
Salma Elsayed Etman .
و طبعآ الصحافة كانت جت و ملت المكان كله و الخبر أنتشر على التليفزيون و الي في الصعيد عرفوا البيت أنقلب هناك و الصړيخ رن من أمهاتهم و كلهم كانوا مرعوبيين و خرجوا من البيت عشان يسافروا القاهرة .
في شركة سيف .
سيف بعصبية شديدة اه يا أغبية أنا قولتلكوا عاوز مجرد تحذير تقوموا تحرقوا الشركة كلها !!!! .
شخص يا
تم نسخ الرابط