العشق و الآلام " البارت الثالث عشر والرابع عشر بقلم سلمي السيد حصريه وجديده
المحتويات
فيه بيني و بينهم عداوة بس مش لدرجة إني أقتل حد منهم مش لدرجة إني ألوث إيدي پالدم و الله يا سها كل دا كدب و الله دا فخ و أعدائي وقعوني فيه مع مالك و أخوه و فهد لكن أنا معملتش حاجة مالك هو الي قالك كده صح .
سها هزت راسها بالإيجاب في صمت و هي بټعيط .
و بدر قال عشان كده أنا كنت خاېف عليكي منه مكنتش عاوزك تشتغلي في شركتهم و أنا بإيدي أبنيلك شركة لوحدك كنت خاېف ليأذيكي .
سها مسحت دموعها و قالت برعشة في صوتها هو مش هيأذيني يا بابا مالك لو كان عاوز يأذيني كان أذاني من بدري و مكنش قالي كل دا عشان مخودش إحتياطاتي منه لكن يا بابا أنت بجد ملكش دعوة بمۏتها صح .
بدر بدموع و الله يبنتي ما جيت جانبها و لا فكرت في أذيتها يا سها الي أنتي متعرفهوش إني كنت صديق العيلة دي لكن حصل سوء تفاهم زمان مع أبهاتهم و جدهم و دا الي خلق العداوة الكبيرة الي بينا و الي مكنتش أتمني إنها تحصل ما بينا أنا كان نفسي أنقذ حبيبة يوم مۏتها بس ملحقتش و لا عرفت أعمل أي حاجة لأنها كانت ماټت .
أما مالك ف كان لسه في شقته و لا كل و لا شرب و لا عاوز يرد علي حد كأنه في مرحلة إكتئاب أو فقدان شغف إنعدام طاقة مكنش قادر يتكلم مع حد و لا عارف يفوق لنفسه حاليا و مكنش بيفكر غير في الكلام الي قاله ل سها .
في المستشفي .
فهد كان بيقفل زراير قميصه و أحمد بيقوله هتخرج ازاي دلوقتي أصبر طيب كمان يومين .
فهد مش هينفع يا أحمد لازم نفوق و منضيعش وقت عشان نعوض كل الي حصل خد أهلنا وديهم علي البيت الي في القاهرة هنا و خلي زين معاك أوعي تسيبه و بعدها خده وديه علي المصحة و متقولش أي حاجة لأي حد منهم .
أحمد طب و أنت رايح فين و لا هتعمل اي ! .
فهد بقلق أول حاجة هشوف مالك فين بقاله يوم و نص محدش عارف عنه حاجة أنا عارف هلاقيه فين و بعدها هروح مشوار مهم و هبقي أكلمك .
أحمد وافقه كلامه و بعدها قال طيب بالنسبة للسلاح الي ه........ .
فهد برجاء عشان خاطري يا أحمد بلاش الموضوع دا دلوقتي بلاش تدخل فيه سيب الصفقة دي و أوعي تظهر فيها لا أنت و لا مالك .
أحمد بإستغراب و دا من أمتي .
فهد بتهرب أصل حاليا أحنا محدش فينا فايق ف مش وقته و بعدين أحنا مش محتاجنها دلوقتي .
أحمد بإستغراب شديد ماشي .
فهد خرج من المستشفى حتي من غير ما يقول ل أهله لأنه عارف إنهم هيرفضوا هو الوحيد الي عارف إن مالك ليه شقة بتاعته لوحده في القاهرة ف أتحرك و بعد ساعة وصل لمكان الشقة و لاقي عربية مالك مركونة تحت ف أطمن عليه و طلع لحد ما وصل ل شقة مالك و خبط علي الباب فضل دقيقتين بيخبط و مالك كان جوا لكن مكنش عاوز يشوف حد لكن قام و فتح لاقي فهد واقف قدامه أستغرب وجوده جدآ و ازاي عرف المكان دا لكن مناقشهوش و أكتفي إنه بصله و سابه و دخل فهد أتنهد و دخل هو كمان و قفل
متابعة القراءة