العشق و الآلام " البارت السابع عشر والثامن عشر بقلم سلمي السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

عن فهد و أنا رديت عليه .
مالك هو أنتي تعرفيه عشان تردي عليه ! ما كنتي أدخلي و نادي حد مننا يتكلم هو لكن تاخدي و تدي معاه في الكلام أنتي ! .
جه أحمد في اللحظة دي و لاقي ميرنا عيونها مدمعة جامد ف قرب منهم و قال أنت بتزعقلها ليه في اي ! .
مالك بشدة أدخلي يا ميرنا جوا و أشوفك قاعدة برا لوحدك كده تاني .
ميرنا عيطت و نفخت بنرفزة و دخلت أحمد نده عليها لكن هي مردتش عليه ف بص ل مالك و قاله ما تنطق في اي ! .
مالك مفيش أنا خرجت لاقيت واحد غريب أول مرة أشوفه واقف بيتكلم معاها و الهانم بترد عليه عادي و لا كأنه من بيت عيلتها .
أحمد بإستغراب مين دا يعني ! .
مالك قعد و قال معرفش واحد كان بيسأل علي فهد .
أحمد قعد قدامه و قال ماشي يا مالك بس براحة مكنتش زعقتلها كده .
مالك بضيق معرفش بقا أنا كنت مخڼوق و لما شوفتها واقفة مع واحد غريب إنفعلت عليها بس الشاب دا حاسس إن ملامحه مش غريبة عليا .
أحمد عادي يا مالك ما هو صاحب فهد ف أكيد شوفناه في مرة و لا حاجة .
مالك بشك لاء أنا عمري ما شوفته في الصعيد حتي هنا محدش من صحابنا بيجوا البيت غير من النادر أنا حتي مشوفتهوش في الشركة بس مش عارف شوفته فين و قال إنه اسمه عبد الرحمن و بيشتغل محاسب .
أحمد بتنهد مش مهم خلينا في موضوعنا الأول أنت ليه عملت كده يا مالك ليه بوظت الدنيا كده هو أحنا ناقصين ! ما قولتلك سبهم بقا يعيشوا حياتهم و أنت كمان بص بإيجابيه للدنيا و فوق يا مالك و شوف حياتك .
مالك أبتسم بسخرية و قال إيجابية ! و أشوف حياتي ! أحنا تجار سلاح يا أحمد و لا نسيت ! لسه فيه إنتقام ل حبيبة و لا نسيت ! .
أحمد سكت و عيونه دمعت لما أفتكر أخته فضل ساكت شوية و فجأة قام و قال بدفعة نسيب تجارة السلاح يا مالك .
مالك قام بسرعة و بص علي البيت و قاله وطي صوتك الله يخربيتك هتودينا في داهية .
أحمد شوف أنت قلقت ازاي ! عشان أحنا عارفين إننا ماشيين غلط نسيب تجارة السلاح يا مالك ما هو دا السبب الرئيسي في مۏت أختنا لولا عداوتنا مع سيف و بدر مكنتش حبيبة ماټت .
مالك پحده أنا مش هرجع عن الي بعمله أنسي و بعدين أنت اي الي غير رأيك في لحظة كده ! .
أحمد بلغبطة معرفش معرفش بس لما أنت حطيت تجارة السلاح و مۏت أختنا في جملة واحدة حسيت حاجة بتقولي أبعدوا مالك فيها اي لو عيشنا نضاف فيها اي لو بصينا لحياتنا شوية و عيشنا كل حاجة بالحلال أنا بحب ندي و مسيري إن شاء الله هتجوزها و هيبقي عندي عيال أنا هبقي خاېف علي أهل بيتي من شغلي و ميرنا و كيان و عيلتنا كلها و أنت كذلك أنت لازم تعترف لنفسك ب حبك ل سها و تعيش حياتك و تنسي كيان لأنها مش حبك الحقيقي و أنت عارف كده كويس و فهد فهد بردو هقوله كده هو كمان لازم يشوف حياته و نبعد بقا عن كل دا أحنا مش محتاجين فلوس أنت عارف إننا نقدر نشتري بلد كاملة بفلوسنا ف بلاها يا مالك .
مالك رفع حواجبه الأتنين ببرود و قال و الله !! بسهولة هو الموضوع صح ! حتي لو هنعمل كده يا مالك مش قبل ما أقتل قاټل أختي بإيدي ساعتها بقا أبقي أفكر في الي أنت بتقوله دا .
Salma Elsayed Etman .
بعد وقت فهد كان وصل شقته و دخل و قفل الباب كان حاسس بالتعب و الإرهاق و دماغه كانت مصدعة جدآ قام خد مسكن و بعدها خد دش و خرج و قعد و طلع أوراق و حاجات علي التليفون تخص تجارة السلاح ل مالك و أحمد و بدأ يتابع الصفقة الجديدة و يعمل إتصالاته بحيث يبلغ عبد الرحمن كل حاجة و الصفقة تبوظ و من غير إظهار هوية أحمد و مالك لكن صادفه معلومات بصلها بذهول و قال لاء لا لا لا مينفعش كده هيضيعوا هينكشفوا .
فتح تليفونه و رن علي أحمد بسرعة و لما أحمد رد فهد قال أحمد هي الصفقة الجديدة بعد أسبوع صح ! .
أحمد أيوه .
فهد أنا عرفت إننا هنروح بنفسنا الصفقة دي .
أحمد أيوه يا فهد دي صفقة كبيرة جدا جدا و لازم نبقي متواجدين كلنا فيها .
فهد بإنفعال لاء يا أحمد مش هينفع .
أحمد بإستغراب في اي ليه .
فهد حاول يهدي و قال يعني أصل أصل مش هينفع عشان أحنا ورانا كذا حاجة تانية أهم يعني زين تعبان أوي و كمان خساير الشركة و أكيد أنت عرفت بلي حصل في البيت إنهارده ف الدنيا متلغبطة ف ازاي هنروح .
أحمد ضحك و قال في اي يا فهد دي كلها أسباب عادية و بعدين أنت عارف الشغل ملوش علاقة بمشاكلك مع مالك .
فهد مش قصدي بس ما نخلي رجالتنا هما الي يتموا الصفقة دي و أحنا هنتابع معاهم بالتليفون .
أحمد التليفون مش كافي يا فهد لازم نكون موجودين بنفسنا المهم متشغلش بالك أنت بس ب دا كله هيتحل .
فهد بقلق ماشي أنا هقفل سلام .
أحمد سلام .
فهد قفل معاه و قام وقف و هو متوتر و مشي إيديه الأتنين علي شعره و عرق من الخۏف عليهم و قال ياربي أعمل اي هويتهم كده هتنكشف أعمل اي أنا لازم أبعدهم و أحميهم قبل ما البوليس يوصل .
قطع تفكيره رنة تليفونه و كانت ميرنا رد عليها و قال اي يا ميرنا .
ميرنا أنت فين يا فهد قلقتنا .
فهد لا لا متقلقوش أنا كويس و قاعد في شقتي .
ميرنا طيب ماشي فيه واحد صاحبك جه سأل عليك من شوية ! .
فهد بإستغراب مين دا ! .
ميرنا قال إنه اسمه عبد الرحمن و بيشتغل محاسب في بنك .
فهد عرف إنه صاحبه عبد الرحمن الظابط سكت لحظات و قال بقلق هو قابل حد من البيت لما جه .
ميرنا مشافش غير مالك بس .
فهد غمض عيونه و حط إيده علي وشه و نزلها تاني و فتح عيونه و قال ماشي يا ميرنا حصل حاجة تاني .
ميرنا لاء مالك كان بيقول إنه شافه قبل كده و مش عارفه اي كده و بيشبه عليه بس تقريبا عشان صاحبك يعني أكيد شافه قبل كده .
فهد سرح و فضل يفكر مالك ممكن يشوف شاف عبد الرحمن فين حس إن الدنيا خلاص علي وشك إعلان كل الأسرار و كل حاجة هتتغير .
ميرنا يا فهد أنت روحت فين
تم نسخ الرابط