العشق و الآلام البارت التاسع عشر والعشرين بقلم سلمي السيد حصريه وجديده
المحتويات
.
و سها كانت بتتنفض و مكنتش قادرة تاخد نفسها أما فهد راح علي الشخص و مسكه من رقبته و قال بشړ و حده مين الي باعتك أنطق .
الشخص مكنش عاوز ينطق و فهد ضغط أكتر علي رقبته و قال بعصبية شديدة أنطق مين الي باعتكوا يا أما أقسم بالله مش هرحمك أنطق .
الشخص كان علي وشك النطق باسم الي باعته لكن في لحظة سيف قرب منهم و هو بيرفع سلاحھ علي الشخص و قال دا كلب و لا يسوي و لازم ېموت .
و فجأة ضربه بالړصاصة في دماغه قټله !!! .
فهد بصله پصدمة و مالك فهم إن أكيد سيف ليه علاقة بلي حصل دا .
فهد قام وقف و خبط سيف جامد في صدره و قال بعصبية أنت ليه عملت كده !!! ليه قټلته !!!!! دا كان هينطق .
سيف أكيد كان هيديك اسم غلط لأن الي زي دول مش هيعترفوا بسهولة .
سها كانت مصډومة من كم الناس أتقتلت قدامها و كانت مصډومة أكتر من تصرف فهد و مالك ف بعدت عن مالك و قالت بعياط و خوف فين بابا بابا فين يا مالك .
سيف بص حواليه و فعلآ ملقاش بدر مالك بص ل فهد و فهد فهم إن بدر ماټ بعدها مالك بص ل سها و قال تعالي يا سها تعالي هنخرج من هنا الأول .
سها بعياط شديد بابا فين الأول أنا عاوزة أشوفه .
مالك مسكها و قال حاضر بس تعالي نخرج الأول بص لفهد و قال بلغ البوليس يا فهد و أكيد أنت فاهم هتعمل اي .
فهد هز راسه بالإيجاب في صمت و مالك خد سها و ركبها العربية و مشي بيها .
Salma Elsayed Etman .
فهد أتنهد بضيق و مسح بضهر إيده العرق الي أتكون علي جبينه و قال عشان مندخلش في سين و جيم الشخص دا أنت مقتلتهوش و مشوفتش مين الي قټله هو ماټ في الإشتباك .
سيف بتزييف الزعل أكيد يعني كده بدر ماټ الله يرحمه مكناش بنحب بعض بس مكنتش أتمناله المۏت .
فهد بصله بإستحقار و قال في ذهنه مش هتفلت منها يا سيف هتاخد عقابك و بزيادة متفتكرش إنها خلصت علي كده .
و الي حصل هو إن سيف عرف إن بدر علي وشك حصوله علي دليل يثبت إن هو الي قتل حبيبة إن ليه عداوة مع بدر ف قرر ېقتله قبل ما ينطق و عشان ميتحطش في خانة المشكوك فيهم قرر إنه يروح يزور بدر في بيته في نفس اليوم و الوقت الي قال لرجالته يهجموا علي بيت بدر و ېقتلوه في ساعتها محدش هيقدر يشك فيه لأن رده إنه كان معاه وقت الحاډثة و بيتكلم معاه و ميعرفش حاجة .
مالك وصل للڤيلا بتاعتهم و نزل من العربية و فتح الباب ل سها و نزلها و قال تعالي يا سها .
سها بعياط و خوف يا مالك بابا فين هو حصلها حاجة و أنت مش راضي تقولي صح ! وديني ليه يا مالك أنا مليش غيره .
مالك عيونه دمعت و قال حاضر هخليكي تشوفيه و الله .
سها بعياط طب هو فين .
مالك تعالي بس هندخل جوا و هتباتي هنا إنهارده و مش عاوزك تخافي من أي حاجة .
سها بصتله پخوف و بصت للبيت برهبة و مالك فهم خۏفها و قال بهدوء عيلتي كلها جوا ماما و عمامي و جدي و كيان كمان و ندي تعالي .
مسك إيديها و دخل بيها و الخدم فتحله الباب و بعدها دخل و كان الكل قاعد أحمد أول واحد قام وقف و قال بخضة في اي اي الډم الي علي تيشرتك دا مالك يا سها .
كيان جريت عليها و خدتها في حضنها و قالت بخضة في اي أهدي متعيطيش أهدي .
جده قام و كلهم قاموا و جده قال في اي يا مالك و مين دي .
مالك هقولكوا علي كل حاجة خدي سها يا كيان و أطلعي معاها فوق معلش .
كيان حاوطتها بدراعها و قالت حاضر تعالي يا سها لكن أستوعبت الموقف و لفت بسرعة و قالت پخوف أنا برن علي فهد مبيردش هو كويس .
مالك هز راسه بالإيجاب و هو بيقول كويس مټخافيش .
كيان خدت نفسها بهدوء و طلعت ب سها و ندي و ميرنا طلعوا معاها .
و مالك قعد و حكي ليهم كل الي حصل .
مالك دا كل الي حصل و بدر ماټ زي ما قولتلكوا و فهد بلغ البوليس و زمانهم علي وصول .
سهام عيطت و قامت حضنت مالك پخوف و قالت الحمد لله إنك بخير يا حبيبي الحمد لله إنك خرجت من هناك سليم .
مامت فهد پخوف و فهد فهد بخير صح .
مالك أيوه و الله فهد كويس متقلقيش يا مرات خالي .
الجد لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم البنت دي هتعمل اي لما تعرف إن أبوها ماټ و ملهاش غيره .
أبو فهد بإستغراب بس أنت بعت ل فهد ليه و مين الرجالة الي هو جابهم دول ! .
أحمد بص ل مالك و مالك فضل ساكت لحظات قليلة بيجمع الكلام و قال بكل ثبات رجالتنا الي في الصعيد كنا قولنا لجزء منهم يبقوا هنا في القاهرة عشان لو حصل حاجة مثلآ يكونوا موجودين .
زين طب هتعملوا اي دلوقتي .
مالك كل الي كانوا موجودين هيروحوا علي القسم بس طبعآ مش هنقول إن رجالتنا كانوا موجودين فهد خلاهم يمشوا و يختفوا علطول و كده كده رجالة بدر كلهم ماتوا ف الي ظاهر إن الإشتباك كان بين رجالة بدر و الرجالة المسلحين .
زين طب و الكاميرات .
مالك فهد هيظبط كل حاجة و أنا معارفي هتخلي الأمر طبيعي جدآ متقلقش و بعدين دا كان دفاع .
و بالفعل كل الي مالك قاله حصل و لما راحوا كلهم علي القسم و خدوا كل أقوالهم فهد و مالك و سيف خرجوا منها بكل سهولة لكن طبعآ فهد و مالك فاهمين سيف و عارفين كل حاجة لكن كل حاجة بوقتها .
Salma Elsayed Etman .
تاني يوم الصبح كان عبد الله و مامت كيان نزلوا القاهرة و كان في المطار أحمد و زين و أستقبلوهم بكل حب و ترحاب .
عبد الله أومال كيان مجتش معاكوا ليه .
أحمد يعني في ظروف في البيت ف مكنش ينفع تسيب ضيفة عندنا لكن هنروحلهم دلوقتي كلنا يله .
زين بإبتسامة حمد لله على سلامتك يا أمي مرات عمه لكن رضعت زين و هو صغير و عشان كده بيحبها جدآ و ساعات بيقولها يا أمي .
مامت كيان خدته في حضنها و قالت الله يسلمك يا حبيبي يله .
و لما وصلوا البيت الكل أستقبلهم بفرحة و حب كبير كان بقالهم سنيين محدش شافهم كيان كانت أكتر واحدة فرحانة بأمها و أخوها و كانت في
متابعة القراءة