العشق و الآلام " البارت الحادي والعشرون والثاني والعشرون بقلم سلمي السيد حصريه وجديده
المحتويات
يا فهد .
فهد أبتسم و قال بدموع و إيده بتطبطب علي ضهر مالك و أنا كمان آسف علي كل حاجة أنت مريت بيها .
جدهم كان واقف في بلكونة أوضته و شايفهم فرح جدآ و عيط من فرحته بيهم و قال كده ھموت و أنا مرتاح .
مالك خرج من حضڼ فهد و قعدوا و قاله بس عندي سؤال كان نفسي أسأله من بدري .
فهد أسأل .
مالك أنت ليه رفضت أحمد مع أنه بيحبها جدآ و أنت عارف إنك مش هتلاقي حد زيه يحب ندي .
فهد أحم الحب مش كل حاجة يا مالك لازم حاجات تانية في العلاقة أهم من الحب .
مالك بعقد حاجبيه فاهمك أكيد بس أنت عارف و متأكد إن أحمد هيعمل كل دا ل ندي و لا عشان تجارة السلاح بس لو دا السبب ف ليه أنت عاوز كيان في حياتك و أنت عارف إن حياتك متقلش حاجة عن حياة أحمد .
فهد طب ما نسيب تجارة السلاح يا مالك نبص لحياتنا شوية بقا ليه دايمآ نفضل عايشيين في خطړ و قلق أنا هيبقي عندي أسرة و أنت كذلك و أحمد و كلنا ليه نعرضهم للخطړ !!! .
مالك بتأفف أنت هتتكلم زي أحمد أنت كمان أنسوا الموضوع دا أحنا مبنأذيش حد أحنا بنتاجر بس .
فهد بتفاجأ هو أحمد قالك أنه عاوز يبعد عن الطريق دا .
مالك أيوه .
فهد حتي لو مبنأذيش حد يا مالك بس غلط دا طريق ملهوش غير نهايتين بس يا السچن يا المۏت يعني حياتنا هتنتهي هتنتهي أنا مش عاوز حد مننا يخسر حياته .
مالك بتهرب مش بالسهولة دي خلينا في الأهم أنا هتجوز سها .
فهد فهم إنه بيتهرب من الموضوع ف أتنهد و سكت .
Salma Elsayed Etman .
تاني يوم الصبح كان فهد قاعد بيتكلم مع أبوه و أمه و بيقول هتكلموا مرات عمي و عبد الله أمتي و لا أفاتحهم أنا .
والد فهد اي يالا هو أحنا مش ماليين عينك و لا اي ! .
فهد بضحك مش قصدي طبعآ أنا من حماسي بس مش أكتر .
أبو فهد بضحك إن شاء الله إنهارده .
في جنينة الڤيلا .
سها بدموع هما بيحققوا في الي حصل صح .
مالك أيوه و قريب إن شاء الله هيلاقوا الي عمل كده .
سها هزت راسها بالإيجاب في صمت و بعدها قالت مالك أنا عاوزة أمشي من هنا .
مالك ليه أنتي حد ضايقك أو زعلك هنا .
سها لاء خالص بالعكس بس قعدتي هنا معاكوا متنفعش .
مالك أبتسم و قال هخليها تنفع .
سها بعقد حاجبيها و بدموع ازاي يعني .
مالك يعني لما تكوني مرات ابنهم ف هتنفع .
سها دمعت أكتر لما فهمت قصده و قالت أنت بتعمل كده شفقة صح
مالك أتنهد و قال بهدوء أبدآ و الله سها أنا بحبك و مشاعري ليكي موجودة من بدري بس كنت بعاند نفسي و مش بقولك كده عشان الظروف الي أنتي فيها و إنك صعبانة عليا و كل الكلام الفاضي دا لاء و الله أبدآ أنا بحبك بجد و عاوزك تبقي معايا علطول أنتي الوحيدة الي قدرت تدخل قلبي و تكسر كل الحواجز الي بتعامل بيها مع كل الناس .
سها دموعها نزلت و قالت مالك أوعي في يوم تجرحني أنت أكيد عارف إن أنا كمان عندي نفس المشاعر أوعي تستغل دا في يوم من الأيام و تكسرني .
مالك مسك إيديها و أبتسم و قال بحب أنا مش كده يا سها أوعدك إني هكون ليكي الأب و الأخ و الصاحب و الزوج .
سها أبتسمت وسط دموعها و سكتت أما مالك أبتسم أكتر و قال تتجوزيني .
سها عيطت عشان باباها و مسحت دموعها و هي بټعيط و قالت و هي بتحاول تبتسم موافقة يا مالك .
مالك فرح جدآ و باس إيديها و قال بإبتسامة في أقرب وقت هنعمل الفرح هعملك فرح يليق بملكة زيك هخليكي أسعد واحدة في الدنيا .
سها بصتله بحب و أبتسمت .
في الوقت دا كان فهد متوتر و قلقان للرفض لأي سبب و قال ل مامته هو بابا كل دا بيتكلم معاهم تحت ما كنت نزلت أنا و قعدت معاهم كان هيحصل اي يعني أنا مش عارف هو رفض يقعدني معاهم ليه .
مامت فهد يا ابني يا حبيبي أبوك عنده حق لأنهم لو وافقوا أو رفضوا مش هيقولوا في ساعتها ف هو قالي إنه قلقان من رد فعلك ف عشان كده خلاك هنا لحد ما يتكلم هو معاهم .
فهد رايح جاي في الأوضة و قال و هما ممكن يرفضوا ! يا الله دا أنا يجرالي حاجة ساعتها و الله .
مامت فهد عشان تحس ب أحمد ابن عمتك يا بشمهندس .
فهد بضيق الموضوع دا غير دا يا ماما و ميتحطوش في مقارنة .
مامت فهد بتنهد و تلقائية ليه يا ابني ليه أنا و الله هتجنن منك علي فكرة بقا أحمد كلم أبوك .
فهد بصلها بسرعة و قال نعم !!! كلمه أمتي و ازاي و فين ! .
مامت فهد يادي النيلة عليا أنا كنت عاوزة أقولك بس مش دلوقتي أنا مش عارفة اي الي أنا هببته دا .
فهد بإنفعال و أنتي كنتي عاوزة تعرفيني أمتي إن شاء الله لما يكون فرحهم بكرة !!!!! أنتو ازاي محدش يقولي حاجة زي كده !!! و رد بابا كان اي عليه ! .
مامت فهد بتوتر يا فهد لسه دا مجرد كلام يعني هو قاله خير إن شاء الله .
فهد ضحك بسخرية و قال خير إن شاء الله !!! يعني موافق الجوازة دي مش هتم إلا علي چثتي .
في اللحظة دي دخل أبوه و هو بيقول جوازة مين يا فهد .
دخل و قفل الباب وراه و قعد و قال ها سكت ليه .
فهد بص ل مامته و بعدها بص ل أبوه و قال بعدين يا بابا بعد إذنك كلمت مرات عمي و عبد الله ! .
والد فهد بإبتسامة أيوه و كانوا مبسوطين علي فكرة و مشوفتش علي ملامحهم أي نوع من أنواع الرفض حتي عبد الله قالي أنا كنت متوقع حاجة زي كده و مستغربتش بس أمها قالت إنها هتاخد رأي بنتها الأول بعيد عن رأيهم هما .
فهد بفرحة و إبتسامة هتوافق طبعآ .
والد فهد إن شاء الله المهم بقا نرجع لموضوعنا جوازة مين الي مش هتم .
فهد أنت ليه معرفتنيش إن أحمد كلمك بخصوص ندي .
والد فهد أحمد كلمني من يومين و أنا مكنتش بشوف وشك أصلآ رغم إننا في بيت واحد كنت براعي إنك جاي من شغلك تعبان دا غير جنازة أبو سها و الپهدلة الي شوفتوها ف مكنش فيه وقت مناسب .
فهد يا بابا أنا أخوها و المفروض كنت أبقي عارف حاجة زي كده أول واحد .
والد فهد يا حبيبي هو
متابعة القراءة