الخميس 25 يوليو 2024

العشق و الآلام " البارت التاسع والعشرون والثلاثون بقلم سلمي السيد حصريه وجديده

انت في الصفحة 1 من 8 صفحات

موقع أيام نيوز

العشق و الآلام البارت التاسع والعشرون والثلاثون بقلم سلمي السيد حصريه وجديده 
فهد فجأة انهار من العياط و كان هيقع علي ركبه و القائد قال بحزن و ثبات لاء يا فهد أنا مش عاوز أشوف حد فيكوا بينهار عاوزكوا كلكوا واقفين علي رجليكوا .
فهد بعياط و حزن هقول اي لأهله هقول اي ل ميرنا لما تسألني عنه أنا هعيش ازاي و أنا كانت روحي فيه .
القائد بدموع هتعيش يا فهد و أنت راسك مرفوعة مع كل واحد بيروح مننا لازم نبقي مرفوعين الراس .
فهد قال بعياط و بدون وعي أنا السبب أنا السبب في مۏته لولا أنا عبد الرحمن مكنش ماټ .
القائد مفهمش قصد و مجاش في دماغه أي تخمين و كل الي فهمه إن الكلام دا من الحزن مش أكتر رد و قال لاء يا فهد و الله مش أنت دي كانت مهمة و دا أجله .

فهد ذاد في عياطه و هز راسه بالنفي .
و بعد فترة من الوقت فهد مشي لكن مراحش علي المستشفى الي فيها مالك راح علي البيت علطول كان عامل زي المچنون كان زي ما يكون فقد عقله من كتر الحزن و الإحساس بالذنب طلع علي أوضته و كانت كيان مستنياه أول ما شافته جريت عليه بخضة و قالت فهد الحمد لله إنك بخير كنت ھموت من الړعب عليك لما لاقيتك مش بترد علي التليفون مالك يا فهد بټعيط ليه مالك كويس و الله العظيم لحقوه في المستشفي .
كيان شهقت پصدمة و عيونها دمعت فورآ و كمل فهد كلامه و قال بعياط شديد و قهرة أنا السبب و الله أنا السبب أنا كنت بحمي مالك و أحمد طول السنيين دي و كنت بكدب عليه عشان ميتقبضش عليهم و لما خدوا مالك كان بسبب شغله و عبد الرحمن جه معايا ينقذه كلنا طلعنا بخير إلا هو ماټ بسببي .
كيان كانت بتحاول تبقي متماسكة قدامه و قالت يا فهد دا قضاء و قدر دا عمره و لو مكنش ماټ بسبب الإڼفجار كان ھيموت لأي سبب تاني .
في اللحظة دي ميرنا رنت علي فهد و فهد شاف رقمها و قال بحزن و صدمة و دموعه علي خده هقولها اي لما تسألني عنه !!! أكيد بترن عليه من بدري عشان كده رنت تسألني عنه هقولها خطيبك ماټ !! هقولها أتفجر بسبب ولاد عمك !!! .
كيان بعياط يا فهد أنتو ملكوش دعوة ب مۏته و الله متحملش نفسك ذنب مش ذنبك .
Salma Elsayed Etman.
عاوزة أوضح نقطة البعض فهمها غلط في البارت الي فات لما قولت فاضل علي الإڼفجار ٧ دقايق و عبد الرحمن قال مش هيخرج غير لما يقبض علي ضرغام كان القصد إنه مش هيتكفل بالقبض عليه طول ال ٧ دقايق لأن مفيش واقع بيقول إن حد يقبض علي حد في ٧ دقايق لكن القصد إن عبد الرحمن و صحابه كون دي وظيفتهم و شغلهم ف بيستغلوا كل ثانية و هما خصصوا جزء من ال ٧ دقايق إنهم يشوفوا أماكن معينة سريعا إحتمال يكون ضرغام لسه فيها و مخرجش من المبني إحتمال !!! لكن مش إنهم يقبضوا علي ضرغام و رجالته في ٧ دقايق .
في الصعيد .
ميرنا بضيق أفففففف .
مامت ميرنا في اي يبنتي مالك .
ميرنا برن علي عبد الرحمن من إمبارح و مبيردش و لا حتي أحمد

انت في الصفحة 1 من 8 صفحات