العشق و الآلام " البارت التاسع والعشرون والثلاثون بقلم سلمي السيد حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

بيرد و لا زين و دلوقتي برن علي فهد هو كمان مبيردش دا حتي مالك الي تليفونه مبيفارقهوش لحظة مغلق أنا بجد مش عارفه عبد الرحمن من إمبارح مرنش عليا ليه دا أول مرة يعملها .
مامت ميرنا يبنتي يمكن مشغول و لا حاجة .
ميرنا يا ماما مشغول اي انهارده أجازته من الشركة أصلآ .
مامت ميرنا طب أهدي ممكن تكون في حاجة في تليفونه و بعدها هيكلمك .
ميرنا طب و تليفونات ولاد عمي كمان بايظة !! .
مامت ميرنا يبنتي الله يهديكي أهدي و ذاكري بقا متقلقيش أنتي إمتحانك بكرة .
ميرنا بقلق طب معلش ممكن ترني علي مرات عمي تسأل فهد فهد صاحبه و مبيسبهوش خالص مامت ميرنا بتنهد حاضر أقعدي طيب ذاكري أنتي و أنا هكلمها و هجيلك .
ميرنا طيب .
و لما مامتها خرجت مسكت تليفونها و فتحته و لما شافته صورتها هي و هو خلفية هي حطاها علي تليفونها أبتسمت و طلعت رقمه و رنت تاني و أداها مغلق تأففت بضيق و قالت بس أما أشوف وشك يا عبد الرحمن و الله لوريك علي قلقي دا .
مامتها راحت أوضتها و لاقت يحيي جوزها قاعد حزين و بيعيط أتخضت و قفلت الباب و قالت مالك يا يحيي في اي .
يحيي بدموع ميرنا فين .
مامت ميرنا بخضة في أوضتها بتذاكر اي الي حصل في اي .
يحيي بعياط مالك ابن اختي أتسمم إمبارح يا نجوي الواد كان ھيموت و عبد الرحمن ماټ .
نجوي صړخت و قالت بعياط يالهوي ماټ ازاي يا يحيي ماټ ازاي .
ميرنا سمعت صوت مامتها ف أتخضت و قامت من علي مكتبها بسرعة و دخلت أوضة مامتها و باباها و قالت پخوف في اي يا ماما مالك اي يا بابا بټعيط ليه .
نجوي كانت عمالة ټعيط و يحيي مكنش عارف هيقول الخبر دا لبنته ازاي !!!! لكن مكنش فيه مفر من الموقف وقال و هو بيمسكها عبد الرحمن .
ميرنا أزدرءت ريقها بصعوبة و قالت م...ماله ! .
يحيي سكت لحظات بيستجمع نفسه و بعدها قال بتماسك عبد الرحمن ټوفي إمبارح يا ميرنا .
و دي مكنتش صدمة بس بالنسبة لميرنا دي كانت أقوي صدمة خدتها في حياتها أكبر حزن دخل قلبها عقلها مجمعش الجملة في ساعتها كانت بصاله بذهول و وشها أتخطف في لحظة و بتقول لا لا لاء يا بابا لاء لاء أكيد فيه حاجة غلط لاء مستحيل و الله لاء .
يحيي عيط و ميرنا فجأة صړخت جامد و هي بټعيط بأقوي ما عندها و بتقول لاء يا بابا عشان خاطري قولي إنه مش صح عبد الرحمن لاء يا بابا .
نجوي خدتها في حضنها جامد و ميرنا اڼهارت في حضنها و حالتها كانت صعبة جدا و مكنتش تتوصف في لحظة الدنيا أسودت في وشها المۏت خطڤ منها حبها الوحيد أول واحد فتحت قلبها ليه أول واحد طمنها و أول واحد كان حنيين عليها من بعد أهلها كانت مصډومة و مش مصدقة إنه في غمضة عين راح منها و مش هتشوفه تاني .
كانت مصممة تنزل القاهرة و مكنش في دماغها أي حاجة تانية غير عبد الرحمن نسيت إمتحاناتها بكل الدنيا نزلوا القاهرة و وصلوا تاني يوم كانوا كلهم مع مالك في المستشفي مالك كان نايم مفاقش لسه و المحاليل متعلقة ليه و الدكاترة بيدوه علاج يخرج أي آثار سم من جسمه و
تم نسخ الرابط