رواية لي أنا البارت الخامس والسادس بقلم مي الحسين عبد الرحيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

في مكتبه ودلف اليه فهد بدون أن يلقى السلام 
يونس بسخريةوعليكم السلام
فهداحم اذيك يا يونس
يونسالحمد لله وأنت
فهدكويس أنا كنت عاوزك فى موضوع كده
يونسموضوع ايه
فهدأنا طالب أيد حور اخ
قطع حديثهم زين الذي كان يدلف الى المكتب واستمع الحديث بدون قصد وهو فى قمة غضبه ثم امسكه من ياقه قميصه قائلا حور خطبتي يا فهد خطبتي
يونسايه العبس ده
زيناستنا أنت يا يونس 
فهدإذاي يعني أنت بتقول ايه 
زين على أعتقد أن أنا قولتلك قبل كده حور ليا أنا مش لغيري سامع مش لغيري اطلع بره
يونس وهو پغضب شديد وصوت عاليممكن بقى اعرف ايه الكلام ده 
زين اهدى يا يونس وافهمني
يونسافهم ايه افهم أن فى حوار داير وراى ضهر على اختي وأنا مش عارف
زينيونس اسمعني لو سمحت 
يونسما فيش كلام تاني بنا وقول الحمدلله انك صحبي لولا كده كان ليا تصرف تاني معاك
ترك يونس زين فى المكتب وذهب متوجه الى المنزل وهو فى قمة غضبه
وصل الى المنزل ودلف الى غرفة حور فور وصوله
يونسحور أنا عاوز اتكلم معاكي
حورماشي بس مالك في ايه
يونسانتي اليومين دول متغيرة ليه ومش عاوزه تروحي الكليه فهمني ومتقولش ارهاق او تعب
حور وهي متوترةطيب هقولك بس توعدني انك متعملش حاجه ولا تعصب لو سمحت
يونساتكلمي يا حور اخلصى
قصت حور كل ما حدث على يونس بكل صدق كيف تكذب عليه وهو كل ما تملك فى هذا الحياة وهو الاخ والصديق ولاب
يونسمقولتش ليه يا حور قبل كده
حورخاېفه عليك والله خاېف تعمل فيه حاجه وأنت عصبي وبعدين الموضوع مش مستاهل وزين اتكلم معاها وخالص
يونسزين اه زين
قطع حديثهم صوت جرس الباب
حورروح شوف مين علشان ماما نزلت مشوار
يونسحاضر
ذهب يونس لفتح الباب
زينالسلام عليكم
يونسوعليكم السلام اتفضل
دلف زين الى غرفة الصالون 
زينيونس أنا عاوزك تفهم أنا عمري ما أضرك و خبيت عليك موضوع فهد علشان خاېف عليك والله أنت اخويا يا يونس 
يونسعارف يا زين وحور حكتلى على كل حاجه بس أنت ازاي تقول إن هى خطبتك وأن هى ليك
زينايوه يا يونس هى ليا أنا ومن الاخر أنا حبيت حور من اول مره شفتها وعارف انه حرام بس والله عمري ما فى مره بصتلها ولا اتكلم معاها بعيد عنك غير فى المطعم دى المره الوحيد اللى اتكلم معاها وكمان أنا اصلا بغض البصر وشفتها اول مره فى المكتب لان هي دخلت على طول 
يونسوأنت عاوزني اقولك ايه بقى وأنت بتقولي انك بتحب اختي اه
زينأنا طالب أيد حور يا يونس
يونساه طالب أيدها
زين ايوه يا يونس ومافيش حد هيحب حور ولا هيحافظ عليها زيي طيب أنت فاكر لما كانت پتبكي فى البلكونه وأنت اتخرت عليها أنا والله كنت بمۏت وأنا بسمعها پتبكي وكان نفسي اخدها في حضڼي ومقدرتش والله ما بصيت عليها حتي علشان مش عاوز اخون ثقتك فيا وقبل كله
ده علشان حرام وأول مره فهد ديقها فيها بعت ليها عائشه قصد علشان تطمن عليها والله يا يونس بحبها جدا أنا عارف أن اللى بقوله حرام علشان هى مش مراتي دلوقت بس والله ماقادر ابطل تفكير وأنا على فكره بقولك الكلام ده علشان أنت اخويا وصحبى ومعنديش حد غيرك اتكلم معاها يا يونس أنا أسف والله
عم الصمت المكان لعدت دقائق ولكن هذا الصمت كان بنسبة لزين فقط لان يونس كان في حوار بينه وبين نفسه وهو يردد والكاظمين الغيظ وهو يفسر معنها في داخله نعم لن ينسى الله سكوتك عن الكلام ولا عتبا كتمته ولا قهرا لجمته ولا ألما تحملته فثق بالله وأطمئن صبرا يا يونس صبرا
قطع زين تفكير يونس قائلا يونس يونس أنت راحت فين
يونسسبنى دلوقتي وامشي
يتبع

تم نسخ الرابط