رواية لي_انا البارت (9) الاخير بقلم مي الحسين عبد الرحيم حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية لي_انا البارت 9 الاخير بقلم مي الحسين عبد الرحيم حصريه وجديده 
زيناتكلمي يا حور اسألي على اي حاجه عاوزه تعرفيها
حورأنا يونس بيسمعلى وبيشرحي فقه وبيحفظني احديث هتعمل كده
زينطبعا
حوريونس بيعرف يفرحني لما اكون زعلانه هتعرف تعمل زيه
زينعمري ما هخليكي زعلانه أصلا ديما أن شاء الله هتكونى فرحانه
حورلما اعمل حاجه غلط متزعقليش علشان أنا بخاف فهمني براحه ذي ما يونس بيعمل
زينمستحيل فى يوم ازعقلك او اديقك أنتي غاليه اوي وانا تعبت علشان اوصلك
حورشكرا بعد اذنك بقي أنا هنده يونس يقعد معاك بقى
وخرجت من الغرفة قبل أن يرد عليها
زينيونس ايه اللى أقعد معاه ماهو في وشى على طول
جاء يونس وقد سمع كلام زين
يونسلا ياراجل بقى مش عاوز تقعد معايا
زينههههه
يونسههههه
زيناموت واعرف أنت عمل لبت ايه كل شويه يونس اي حاجه تقولى ذي يونس
يونسهههه دي بنتي مش اختي بحاول اعوضها عن غياب بابا بس عارف يا زين لو فى يوم لقت دمعه من عنيها نزله مش هيكفيني علتك كلها والله دي الغاليه
زينماخفش وبعدين أنت اكتر واحد عارف أنا بحبها قد ايه
يونسما بلاش الموضوع ده
زينصح عندك حق
يونستشرب فرواله باللبن
زيناشرب ايه
يونسفراوله باللبن عملها حور هى بتحبها جدا على فكره علشان تكون عارف
زينلما أخلص القهوة بتاعتي الاول طيب
يونسماشي يا وحش 
فى اليوم التالى فى الكلية كانت حور تجلس في مقهى الجامعة
وجاء فهد ليعكر صفوها كعادته
فهدحور بجد أنتي اتخبطتى
حوراه فيها أيه دي يعني
فهدفيها اني بحبك وأنتي مستحيل تكوني لغيري
همت حور لذهاب من أمامه ولكن أمسكها من يديها پغضب قائلالما اكلمك تسمعيني
صڤعته حور على وجهه بشدة بكل ڠضب قائله أنت قيل أدب
هذا الحركه ذات من شدة الموقف خصوصا أنها لفت أنظار كل الموجودين 
فهدورحمه امي يا حور لخايكى ټندمي على اليوم اللى فكرتي ترفضيني في
جلست حور مكانها وهى تبكى بكاء شديد وجاء يونس وهو فى شدة غضبه اليها وقد علم ما حدث من أفراد الأمن الذين كانوا على وشك التدخل
يونسحور
سمعت حور صوت يونس وشعرت كالظمأنه سنين طوال واخيرا وجد نبع من الماء وظلت تبكي بشدة بين أحضانه 
يونساهدى يا حور وفهميني ايه اللي حصل بظبط
قصت حور كل ما حدث على شقيقها
يونسخلاص يا حور أنتي اهدى دلوقتي وتروحي لزين تقوليله يونس بيقولك روحني ومتحكيش معاه فى حاجه فاهمه
حوروأنت رايح فين دلوقتي لا مش هسيبك تروح ټأذي نفسك
يونس پغضب شديدروحي يا حور اعملى اللى قولتلك عليه يلا
ذهبت حور الى زين وأخبرته بكل ماحدث لذهب لمنع شقيقها من فعل شيء يندم عليه
وتركها زين في المكتب وبعد أن اخبرها إلا تخرج منه وذهب لمكتب فهد بحثا عن يونس وبالفعل وجد يونس هناك يمسك بفهد ويضربه بشدة
زين وهو يمنع يونس من ضړب فهدخلاص يا يونس كفايه كده
يونسسبني يا زين هو فكرني علشان ساكت أن أنا ضعيف لكن

تم نسخ الرابط