رواية هجران رحيل الفصل الثاني بقلم شامه الشعراوي حصريه وجديده
المحتويات
أنا خاېفة اقول حد منهم يزعق وخصوصا أخويا لأنه بېخاف عليا اوى ومستحيل أنه يوافق.
طب ما تخلى رحيل هى اللى تكلم جدك وهو مش هيرفض ليها طلب وهيوافق ع طول وطبعا محدش هيعرضه ولا اي يا رحيل.
أنهت ندى جملتها وهى تصوب بصرها نحو رحيل الذى قالت بهدوء
هبقى أكلمه ماتشغلوش بالكم أنتو وسبوها على الله ثم عليا.
بينما تحدثت فتاة أخرى متواجدة معهما وهى مرام فقالت بعبث
طبعا رحيل لازم تكون من الأساس موجودة فى الرحلة مدام حبيب القلب سامر موجود مش كدا ياريري.
حولت رحيل عيناه نحوها فقالت متعجبه
هو سامر طالع معاكم!.
أجابتها مرام وهى تأرجح قدميها اليسرى قائلة
ايه دا هو أنتى مكنتيش تعرفى لا بجد ازاى هو ماقالش ليكي حاجة زي كدا ده المفروض تبقى أنتى أول واحدة عارفة.
تحسست رحيل أزرار ثوبها بضيق ثم قالت
هو هتلاقيه قالي بس أنا نسيت أصل هو مابيخبيش عني حاجه.
رددت مرام بملل يمكن بردو وليه لأ.
تفوهت ندى التى بدأت اعصابها تتفلت من تلك البغيطة التى لم تعد تطيق وجودها
وأنتى يااستاذة مرام البيه حسن بتاعك مش جاي ولا ايه.
تحدثت نور بنبرة ممتزجة بالخبث قائلة
هيجي ازاى بس ياندى أنتى نسيتي أنه بيحضر لفرحه اللى بعد كام يوم.
انتفضت مرام بجسدها من على المقعد قليلا والذى أحتلت علامات الصدمة وجهها فقالت
أنتى قولتى ايه فرح مين ده اللى قصدك عليه واي علاقة حسن بالموضوع ده.
أجابتها ندى بكل أريحية فقالت ببسمة لطيفة
فرح صاحبك حسن أنتى متعرفيش ولا أي شكله معزمكيش على فرحه لا بجد أخس عليك ياحسن ده حتى كان بينكم علاقة جميلة ملهاش مثيل.
صاحت مرام بتشنج وعصبيه بالغة
على فكره بقى مكنش بينه وبيني أى حاجة يااستاذة ندى فياريت تشيلي الأفكار دى من دماغك.
أردفت نور مستنكرة حديثها فقالت
أومال كنتي بتكلميه ليه وعلى طول لازقه فيه وكأنك مراته.
أجابتها الأخرى بملامح جامدة وقالت بضجر
عادى يعنى كنت بسلى وقتى مش اكتر وبعدين محدش يدخل فى اللي ملهوش فيه أو أنه يدخل فى حياتي ماشى.
ثم غادرت المكان فنظرت لاثرها ندى بأشمئزاز ثم قالت
بت مستفزة وباردة ومغروره فى نفسها كويس إن حسن سابها.
بينما نور قالت
علشان هى واحده مش مظبوطه وكل يوم مع واحد شكل فازاى هيستأمنها على نفسه وبيته.
تفوهت رحيل معاتبه صديقتها وابنة عمها
حرام عليكم تقولوا عليها الكلام ده وبعدين أحنا ملناش دعوه باللى هى بتعمله.
أمسكت رحيل هاتفها لتتصفحه فمرت بضع دقائق متثاقلة عليها وكأنها كالساعات فكانت تفكر إذا كان حبيبها سامر على علاقة مع تلك البغيضة فبدأت تقلقها هذة الفكرة المزعجة لاحظت نور تعير معالم وجهها إلى الشحوب فقالت
بتفكري فى ايه يارحيل أوعى تكونى مضايقة من كلام المستفزة مرام.
رفعت رحيل رأسها للأعلي قليلا ثم تركت
متابعة القراءة