رواية هجران رحيل الفصل الرابع والخامس بقلم شامه الشعراوي حصريه وجديده
المحتويات
عاملين رحلة ف كنا عايزين نروح معاهم.
وطالعة فين الرحلة دى.
أجابت نور بتوتر دهب ياجدو.
صاح العجوز منصدما نعم دا ايه ياختي.
أردفت رحيل قائلة
اه ياجدو دهب وكمان يعني مش هنبقى لوحدنا ماهو معانا بنات رايحين.
الجد و دى هتقعد قد اي يارحيل هانم.
أسبوعين ....أسبوعين بس ياجدو.
تفوهت نور بنبرة ممتزجة بالعطف
اه والله وافق بقى وخلينا نفرح.
ولو موافقتش هتزعلوا يعني أنتو مش واخدين بالكم أن هى أسبوعين واحنا من امتى بنخلى واحده فيكم تبات بره من أصله.
ياجدو ياحبيبى دى مره من نفسنا واحنا بقالنا كتير مخرجناش خروجه زي دي.
الجد لا مش موافق.
هتفت رحيل بترجى وقد ألتمعت عيناه بالدمع المزيف
علشان خاطرى ياجدو ما تحرمناش من الخروجة دي.
نور بالله عليك وافق بقى.
فقالت الأخرى بإصرار مبالغ
يلا بقا ياوهودى وافق علشان خاطرنا.
لا يعنى لا .
أردفت رحيل بنبرة حزينة مصطنعة
بقا كدا ياجدو امال عمال تقولنا أنتو أغلى اتنين عندي وأنك بتحبنا فين الكلام دا بقى وأنت بتكسر فرحتنا بعدم موافقتك على الرحلة.
تفوهت نور بنفس اللهجة اه ياقلبى ياللى اتكسر يانى.
نظر إليهما الجد بفم مفتوح من تمثيلهما الواضح
لا براف مشهد هايل ثم ضحك قائلا
دا أنتو زنانين أوى.
ضحكت رحيل بنبرة عالية و التمعت عيناها الزرقاء بشدة فقالت وهى تقبل جدها
بحبك ياوهدان.
تبسم الجد وقال بمرح لمضه هانم ارتحتى دلوقتى يارب تكونوا مبسوطين دا على كدا بقى لو كنت رفض كنتوا هتزعلوا صح.
صح.
هتفت نور بصوت مرتفع نسبيا
يعيش ويحيا وهودان بيه.
فأخذت رحيل تردد معاها وهما يذهبوا إلى الخارج يعيش وهدان يعيش وهودى يحيا العدل فضحك العجوز على هيائتهم المضحكة وفى هذا الوقت جاء حمزة وهو ينظر لاثرهم بحيرة فقال
هما مجانين العيله دول مالهم.
فرحانين علشان وافقت أن هما يسافروا.
يسافروا فين !.
رحلة تبع النادى طالعه دهب أسبوعين واصحابهم كلهم رايحين وهما عايزين يروحوا معاهم.
أزاى بس يابابا توافق ع طلب المجانين دول.
ما أنا مقدرتش الصراحه أرفض ليهم طلب.
رد حمزة ضاحكا هما اشتغلوك يابابا .
تبسم الجد بهدوء ثم قال
ما أعمل إيه اي لبنتك وبنت أخوك اللمضه التانيه اللى اتمسكنت لحد ما اتمكنت وأنت عارف إن بضعف قدام عيونها الحلوين.
تفوه حمزة باسما
رحيل دى مشكلة وأنت بقا هتقدر ع بعدهم أسبوعين دى لوحده منهم اتأخرت برا بتبقى هتتجنن عليها.
أهم حاجه أشوفهم فرحانين قدامى وبعدها كل شئ يهون.
بعد عدة ساعات ..
كانت نور تهمس لرحيل قائلة بسعادة
تعرفى أني بجد فرحانة أن جدك وافق على السفر واخيرا هنسافر لوحدنا.
أنتبه مراد لهمسها فسمع كلماتها الاخيرة فقال متسائلا
مين دا اللى هيسافر.
أجابته شقيقته برقة أنا ورحيل ياابيه هنسافر.
نعم تسافروا ! وعلى فين العزم إن شاء الله.
رددت عليه رحيل دون أن تلتفت نحوه رايحين دهب.
تحدث فى هذة اللحظة مازن بفرحة عابثة
الله دهب أنا جاى معاكم قوليلي بقى هنقعد هناك كام يوم ها ها.
أردفت رحيل بهدوء هنقعد أسبوعين.
العب بس استنى انتو رايحين لوحدكم.
ألقت نور ناظرة خاطفة إليه ثم قالت
لا يامازن دى رحله طالعة ف النادى مع أصحابنا.
تحدث أخيها بعدم موافقة مفيش مرواح فى حته يانور.
بهت وجه الفتاة فقالت منزعجة
ليه بس كدا ياابيه.
أنا قولت كلمتي مفيش سفر فى حته مفهوم.
تحجرت الدموع فى عيناها فقالت بنبرة مخټنقة
علشان خاطرى يامراد وافق.
قطب جبيناه وقال غاضبا
أوافق ايه يااستاذة أنتى بتقولى رحلة لدهب وطالعة تبع النادى واكيد فيها زفت شباب و..
أوقفته رحيل عن الحديث قائلة
لكن فيها بنات طالعين وبعدين احنا اخدنا موافقة جدو.
وأنا قولت
متابعة القراءة