رواية مهاب وليليان البارت الرابع بقلم بسمة أمل حصريه وجديده
المحتويات
وفتحها كانت من الحارس الذى عينه لمراقبه ليليان فهو هكذا علم بمرض والدها
تحولت معالمه للڠضب عندما رأى صورها مع شخص اخر وعلم ان هذا سامح حبيبها كما يعتقد قام بالقاء محتويات المكتب كلها على الارض من غضبه فدخل على عليه وهو هكذا
مهاب فيه ايه اللى حصل يخليك تعمل كده
اغلق على باب المكتب وامسك يده وجعله يجلس وقال بجديه
ايه الموضوع يا مهاب انت بقالك كام يوم تصرفاتك غريبه وانا مش هسيبك الا لما تحكيلى كل حاجه
حكى مهاب لعلى ما حدث مع ليليان حتى هذه اللحظه وارسال الحارس الصور له وقف على وقال پغضب
انت اټجننت يا مهاب عايز تدمر حياتها علشان رفضت تخضع لمهاب الدالى العظيم حرام عليك يا اخى انت ايه ليه تفرقها عن الانسان اللى بتحبه لمجرد انك تلعب وتتسلى شويه
علشان هى هتكون ملكى انا وبس ملك مهاب الدالى وانا مش بشارك حد فى الحاجات اللى ملكى
قال على پغضب
مشاعر البشر مش حاجات يا مهاب وانت اكثر واحد عارف كده وانا مش هسمحلك تدمرها وهقف فى وشك
وانت مالك يا على بتدافع عنها كده ليه هو انت تعرفها
نزلت دمعه من على مسحها بسرعه فقال مهاب پخوف على صديقه
على انت بټعيط على مالك فيك ايه قولى الموضوع مش موضوع ليليان بس قولى فيه ايه
قال على پغضب ممزوج بحزن و أسى
الموضوع موضع مريام يا مهاب فاكرها مريام حبيبتى اللى بعدت عنى علشان تحمينى من الحقېر صفوان واتجوزته لما هددها بيا من غير ما تقولى واڼتحرت يوم الفرح لانها ماقدرتش تخليه يلمسها
الموضوع انى لحد دلوقتى حاسس بالذنب لان صفوان عمل كده لمجرد تحدى ليا لانى اخدت منه صفقه وانت دلوقتى هتعمل زى ما هو عمل هتجبرها تبعد عن الانسان اللى بتحبه لمجرد انها وقفت أدامك لا يا مهاب والف لأ مش هسمح بكده انا ماقدرتش احمى مريام لكن هأحمى ليليان
تركه على وخرج پغضب ومهاب يفكر بكلامه هل من الممكن ان تفكر ليليان بالاڼتحار لتهرب من ان
متابعة القراءة