إلي لقاء قريب الفصل الاول بقلم آيه محمد حصريه وجديده
بصوت حاد
في اي يا بابا ماسكني ليه كدا سيبني أخرج .
مش هتخرج يا أدهم هتعقل الأول وبعدين تخرج ..
دفع أدهم والده بإنفعال ولكن علي تحكم به بقوه وصړخ غاضبا
اندهي سليم يا ليلي.. بسرعة ..
تحركت ليلي تركض للخارج للشقة المقابله حتي عادت وخلفها سليم يركض لا يعلم بما يحدث ولكنه أمسك ب أدهم مع والده قائلا پصدمه
أدهم فوق لنفسك أنت بتزق أبوك!!! ..
صاح أدهم پغضب
أنا مش مچنون يا سليم.. زينة مراتي فين!!
أجابه بتعجب
مراتك!! أنت مش متجوز..
قال علي پغضب
اقفلي الباب يا ليلي اقفلي عشان الفضايح اللي ابنك بيعملها فوق يا أدهم وإلا اقسم بالله همد ايدي عليك..
دفعه بقوة فسقط أدهم علي الأرض ينظر لهم بحيره و والدته تنظر له بآسي وقال سليم پصدمه
انا مش فاهم حاجه هو في اي يا خالتي!..
بكت ليلي وقالت بحسره
في ان صاحبك بقاله اكتر من تلات اسابيع بيصحي يسأل عن واحده اسمها زينة بس كنا مجرد ما نقوله مين دي يرتبك ويدخل المطبخ او الحمام او حتي يرجع لأوضته وبعدين يجيلنا ناسيها.. بس النهاردة الموضوع زاد اوي عن الأول.. .
قال أدهم بتيه
هي قالتلي!! زينة قالتي اني في ناس بتخطط علشان تبعدنا عن بعض!! و.. واكيد دا اللي حصل
قال سليم بحيرة
سيبوني معاه.. لوحدنا بعد اذنكم ..
أغلقوا الباب خلفهم و ألتفت أدهم لصديق عمره يقول بترجي
قولي ان زينة موجوده يا سليم! أنا مش مچنون والله العظيم ..
قال سليم بقلة حيله
أنت مش متجوز يا أدهم بص احنا هنروح لدكتور ...
صړخ به أدهم پغضب
أنا مش مچنون ..
وأنا مقولتش انك مچنون بس مفيش زينة.. بس...
بس اي!!
مفيش غير زينة واحده يا أدهم زينة اللي اتعاهدنا ننساها خالص و ننسي اللي حصل ..
ننسي اي! أنا مش عارف انت بتتكلم عن اي اصلا! ..
يعني اي مش عارف بتكلم عن اي!! مش فاكر المركب! مش فاكر اللي حصل ساعتها! ..
مركب!! ..
المركب...........
ويتبع..