إلي لقاء قريب الفصل الثالث بقلم آيه محمد حصريه وجديده
و ساعتها هو يقرر.. و بعدين أنا حسيت في نفسي انه عارف يا زينة...
هو لو عارف هيجي! ..
الدنيا دي يا بنتي زي ما فيها الۏحش فيها الكويس دلوقتي متخليناش نسبق الأحداث يلا روحي ساعدي ماما و أنا هنزل شوية ..
ماشي يا بابا..
بعد مرور أسبوع..
أنا استنيت مكالمة حضرتك كتير وكنت خلاص فقدت الأمل والله أنا حبيت آجي لحضرتك لوحدي ولو في قبول هجيب أهلي ان شاء الله..
نورت يا ابني اتفضل ..
جلس أدهم و أمامه والدها يقول بإبتسامة
أنا سمعت عنك كل الخير عنك وعن أهلك اتأخرت عليك لأني بردو أب و لازم أكون متطمن للشخص اللي هدخله بيتي ..
كلامك علي راسي والله والحمد لله اني وأهلي بننذكر بالخير.. و أنا يشرفني اني اتجوز الانسة زينة وأتمني انها توافق ..
بس يا ابني قبل اي حاجه و قبل ما بنتي تيجي وتقعد معاها في حاجه لازم تعرفها يعني.. من فترة حوالي شهر وزيادة حصلت حا....
أنا قبل ما اجي هنا عارف عن زينة كل حاجه يا عمي.. يا ريت هي تتفضل عليا بالقبول و تراضي قلبي..
ابتسم الرجل ابتسامة واسعه و نادي ابنته
الساقع يا زينة ..
بعد قليل خرجت زينة بتوتر وجلست بجوار والدها فقال أدهم بإبتسامة
ما شاء الله ..
رفعت عينيها تنظر له فأبتسم لها فأبتسمت بخفوت فقال أدهم بهدوء
أنا مبعرفش أقول اي بصراحه في المواقف دي بس أنا ممكن أجاوب علي اي سؤال عاوزة تسأليه ليا ..
قالت بهدوء
أنا معنديش اسأله لكن لو حصل نصيب هتجيبني هنا كل اسبوع أشوف بابا و كمان أنا مش حابة اشتغل فلو دا هيكون مشكله بالنسبالك يبقي مفيش نصيب وكمان أنا مش هستحمل يكون زوجي مبيصليش دي نقطه مهمه بالنسبالي ..
قال بإبتسامة
أنا الحمد لله شغلي كويس و عندي شقتي و جاهزة قريبة من بيت أهلي زي ما أنا هكون قريب من أهلي هحرص انهم يكونوا أهل ليكي و كمان بوعدك أجيبك تزوري والدك كل اسبوع الا لو حصل ظروف في الشغل او البيت خارجه عن ارادتي بالنسبة للصلاة ف الحمد لله ربنا يديمها نعمة أنا مبفوتش فرض و بصلي فروضي في المسجد بس الفترة الأخيره كنت مجهد شوية و كنت بصلي في البيت العشاء والفجر لما برجع من الشغل ..
قال والدها بهدوء
ما شاء الله يا ابني ربنا يحفظك ..
سألته
مش عاوز أنت تعرف عني اي حاجه ..
قال بحيره
بصراحه مش عارف لو حصل نصيب هتكون فترة الخطوبة كافيه نعرف عن بعض كل حاجه ..
ابتسمت بهدوء و بعد دقائق استأذنت وظل هو يتحدث مع والدها بأمور هامه خاصه بإتفاقات الزواج ثم رحل..
كان يقود سيارته عائدا للقاهرة ثم رن
هاتفه برقم سليم فأجابه
اي يا سليم انا خلاص قربت اهوه ..
قال سليم بتيه
بص.. في طرد كدا وصل البيت من شوية .
سأله أدهم بتعجب
طرد اي!!..
ويتبع..