رواية مقتحمه غيرت حياتي البارت الثالث بقلم نورهان ناصر حصريه وجديده
المحتويات
الشوارع بلا هوادة
حتي تجد مكان خالي من الناس فتنام فيه الحديقة العامة
تنتظر حتي تخلو تماما من الناس فتظل بها
ملحوظه
طبعا إللي هيقولو ليه مارحتش للبوليس وبلغت أحب أقولكم إن أسماء من النوع الخجول جدا ومبتعرفش تتعامل مع الناس وپتخاف أوي من اي تعامل مع حد غريب وبصراحه معاها حق في زمنا دة مبقاش فيه ثقة ولا امان فطبيعي متوثقش في حد هي في منطقه في القاهرة هي ذات نفسها أول مرة تروحها وفلوسها اللي معاها جابت بها اكل وخلصت
الليله الثالثه كانت غير كل الليالي التي مرت عليها
ففي إحدي الليالي وبينما هي تسير في أحدي الشوارع
يشاء القدر
وتري أولئك
الشباب الذين ركضوا وراءها و هم أيضا السبب في ضياعها في هذه المنطقه التي دخلتها
واحد من هؤلاءالشباب
_ولااااا بص بص هناك شوف مين إللي دوختنا معاها يومين و إحنا بندور عليها
واحد ثاني منهم
_أيوة يا ااااض تصدق هي والله وقعت في أيدينا أخيرا
واحد ثالث منهم
_ألحق يالااااا دي هتجري تاني مننا وهضيع
الأول أجروا وراها وهاتوها من تحت الأرض بسرعهههه يخربيت بيتكم يلااااااا
التاني والتالت قاموا بالركض ورائها وهي تركض وتبكي حتي
دخلت المنطقه السكانيه إللي فيها بطلنا
اختبءت وراء سيارة سودة من حسن حظها إنها كانت مخفيه قليلا عن الأنظار أو بمعني أصح هي تمددت أسفل تلك السيارة والذي ساعدها جسدها النحيل قليلا من شدة إعياءها وتعبها
ظل أولئك الشباب يتابعون البحث عنها بلا كللا أو ملل دون أن يجدوها حتي أتوا ووقفوا ثلاثتهم بالقرب من السيارة التي كانت تختبيء أسفلها حيث كانت سيارة نوعها جيب حجم كبير ومرتفعه عن الأرض بمقدار ليس بقليل
للي هيقولو إزاي استخبت تحت العربيه
الأول منهم بنت ال ضاعت تاني مش عارف بنت الحظ معاها كل مرة كدة ليه
التاني منهم دلوقت مرات أبوها مش هتدينا الفلوس
التالت منهم و إحنا مالنا كانت خطتها
معانا إن إحنا ناخد البنت نبهدلها وبعد كده نسيبها في حتة مقطوعه بقي وهي ونصيبها
الأول منهم نسيبها أي يا هبل أنت البت مزة يا إبني ميغركش الشكارة إللي لبساها دي دي تحتها الجمال كله ابتسم پشهوة مقرفه
اااااااخ لو تقع في أيدي مكنتش هتطلعها خالص بنت
التاني منهم يا عم أقعد مكنش دة اتفاقنا مع خالتها دي ولا مرات أبوها هي كانت عايزة تزوغها من الشقه وتطردها وطبعا مفيش أحسن من إن البت تبقي ماشيه مع واحد ويضحك عليها ويسبها
وطبعا البت ليها قرايب في الصعيد وهما عندهم العاړ معناه المۏت فكانت هتخلص منها بدون ما سيرتها تيجي في الموضوع ويبقي يا دار ما دخلك شړ هههههههه شرير أوي مرات الأب دي لا لا لا ولا استني دي خالتها قال خالتها قال ههههههههه ونعم القرابه هههههه
التالت منهم بس الله ېخرب عقولكم إيه حليت التفضفضه في الشارع دلوقت مش خايفين حد يكون سمعنا
في الأثناء دي كانت أسماء بتكتم شهقاتها وبكاءها من الذي سمعته وإن خالتها هي من أرسلت لها أولئك الشباب لكي يأخذوها ويفعلوا بها ما يحلوا لهم
ثم بعد ذلك يتركوها فترجع للمنزل وخالتها تقوم بڤضحها وتقول لأعمام والدها المقيمين في الصعيد إن البنت خاطيه وكانت علي علاقه مع شاب ثم ضحك عليها وهم طبعا ېقتلوها ثم تأخذ تلك الخاله الشقه وتتخلص منها
أسماء پبكاء وهي تطلع للسماء بتضرع
وبتدعي من غير صوت
أسماء برجاء يارب احميني منهم يا رب ليس لي سواك يا ارحم الراحمين
ظلت تردد آية قرآنية واحدة
لا تحزن إن الله
معنا
وكم هي ملأمه للموقف الذي
متابعة القراءة