رواية مقتحمه غيرت حياتي البارت_السادس_عشر بقلم نورهان ناصر حصريه وجديده
وقولي لي أدخله فين ولا عاجبك المنظر أوي كدة انجزي ده رامي تقله كله عليا
هزت الممرضة رأسها ودلته علي إحدي
الغرف يضعه فيها ريثما تحضر الطبيب
وضعه سيف بضيق ثم تركه وغادر أكمل صعود الدرج ووصل إلى الغرفة العمليات فوجد جاسر يخرج له يوقفه
جاسر خلاص يا صاحبي ممنوش فايدة قعدتنا كده يلا روح لمراتك مينفعش تقعد في الشقة كدة لوحدها يلا صمت ......ثم أكمل بحزن ....هو دخل في غيبوبة والله اعلم بقا هيفوق منها ايمتي يلا يا صاحبي روح
سيف بضيق طيب وأنت كمان يا صاحبي يلا أمشي معايا هوصلك في طريقي أنت كمان تعبت يلا
هز جاسر رأسه بإيجاب في حين تابع سيف وقال له بأن ينتظره في الخارج
ثم أكمل سيف طريقه حتي وصل للغرفه التي يقصدها دق الباب وسمع الاذن فدخل وقال وهو لا يتطلع إلي وجهها
سيف بضيق جوزك تعبان تحت
هبت دينا من جلستها وهي تنظر إليه لا تستوعب ما قاله
دينا بقلق أسر أسر ماله
سيف بضيق معرفش أغمي عليه ثم نظر إلي سوريانة التي تحاول حبس دموعها فقال لها مطمئنٱ
سيف بهدوء سوريانة مهاب هيبقي كويس وحمد الله على سلامتك ثم غادر سيف المستشفي واتجه إلى سيارته فوجد جاسر يجلس في الخلف وهو
يغمض عينيه بتعب شديد
نظر له سيف ثم صعد سيارته وانطلق إلي منزل صديقه جاسر أوصله ثم ذهب سريعا إلي منزله ليرتاح ولكن قبل ذلك كله أوقف سيارته قليلا وهو يتطلع إلى هاتفه وينظر إلى اسمها ثم عاد يقود سيارته دون أن ينتبه أنه اتصل بالخطأ عليها
عند أسماء كانت ماتزال متسطحه علي فراشها وآثار البكاء تركت بصمتها علي وجهها وهي شاردة بأمر سيف وتلك الفتاة قطع عليها شرودها صوت نغمة هاتفها فنهضت عن سريرها وخرجت إلي غرفة المعيشة لتحضره أمسكت أسماء به ونظرت إلي المتصل بضيق ومن غيره سيف هو من يرن ترددت كثيرا قبل أن تفتح وترد عليه حتي حسمت أمرها وفتحت عليه تزامن ذلك مع دقات عڼيفه علي باب شقتها ففزعت أسماء بشدة من تلك الضربات العڼيفة فعلي الفور ردت علي سيف الذي كان مشغولا بالقيادة ولم ينتبه علي هاتفه مطلقا أما عند أسماء فظلت واقفه مكانها بړعب شديد وهي تقول
أسماء پخوف سيف يا سيف أنا خاېفه
عادت تلك الضربات العڼيفة مرة أخرى فاقتربت أسماء بړعب وخطوات بطيئة من الباب تنظر من العين السحرية جحظت عينيها بشدة وتصلبت جميع أطرافها لتقع علي الارض فاقدة للوعي
يتبع