رواية مقتحمه غيرت حياتي البارت_السابع_عشر بقلم نورهان ناصر حصريه وجديده
المحتويات
وقعت علي الأرض فاقدة للوعي ومازال الهاتف في يدها
في حين زاد الطرق بقوة علي باب الشقة يكاد ېحطم الباب من شدة الڠضب
ربيع بضيق في نفسه أهدي شوي يا ربيع اكدة كل اللي في المخروبة دي هيتلموا عليك أهدي أما نشوف اخرتها يا بت عمي ويا أنا يا إنتي في أم اليوم ده
عند سيف
كان مايزال يقود سيارته دون أن يعي بهاتفه الذي إتصل بالخطأ علي أسماء
سيف بضيق مش مصدق تقفلي التلفون في وشي يا أسماء طيب أنا هوريكي علي التصرف ده بس اصبري بس ......ثم زفر پغضب وهو يضرب الدركسيون ويقول بحنق
سيف هو في إيه في أم اليوم ده إللي مش ناوي يخلص بقالي ساعة عشان أوصل عايز اتنيل أنام
ثم صړخ پغضب وهو يضرب بيده علي المقود الخاص بسيارته
سيف بصړاخاوووووووووووف رجعتوا لييييييييييييييييييه ده أنا بحاول أنسي فات اكتر من سنه وأنا لسه چرحي منكم مخفش
تعديل صغنن كدة يا قمرات فاكرين لما سيف كان قاعد بيتنهد وهو بيفتكر جرحه وقال فات سنة علي ۏجع قلبي وحزني هو يقصد اكتر من سنه تمام عشان ابن الست دينا ده اللي نسيته فهو فات كذا سنه يعني
ثم أوقف سيارته قليلا وهو يتنفس بصوت عالي يحاول أن يهدأ من نفسه قبل أن يرجع إليها فهو بات ېخاف من انفعاله عليها وأن يخرج كل قهره وكبته عليها هي مثل كل مره
ظل سيف يتنهد بضيق وبقي صامتا قليلا يحاول أن يهدأ من نفسه فقطع عليه صمته إرتفاع صوت نغمة إشعار الرسائل الخاص به نظر سيف إلي هاتفه ثم أمسكه
ولم يهتم بأمر الرسالة إطلاقا فهي رسالة خاصة بشركة الاتصالات بل ما شغله ولفت انتباه هو هاتفه الذي يظهر عليه إسم مقتحمته وقد إتصل عليها بالخطأ فرفع الهاتف ووضعه علي أذنه ولم يسمع أي صوت لها نظر إلي الهاتف بدهشه فقد مضي ربع ساعة ولم تغلق أسماء المكالمه علي اعتبار أن سيف قد إتصل عليها بالخطأ فازداد قلقا عليها ثم وضع الهاتف علي أذنه وهو يقول بصوت قلق
سيف بقلق أسماء أسماء إنتي سمعاني ردي طيب ألو ألو أسماء أسماء .......صمت قليلا ينصت فلم يسمع شيء ....فتابع ..... علي فكرة هعاقبك كدة ينفع تقفلي التلفون في وشي هما علموكي كدة تقفلي التلفون في وش جوزك .... ألو طب
ردي طيب يا أسماء
أبعد الهاتف عن أذنه وزفر پغضب شديد ثم أمسك الهاتف مرة أخرى ووضعه علي أذنه علها ترد
سيف بضيق أس .....
تككككككككككككككك تككككككككككككككك
صمت سيف ولم يكمل وهو يستمع لتلك الأصوات بقلق بالغ
ثم صړخ بقلق
سيف بصړاخ أسماء إيه الاصوات دي! أسماء ردي عليا أسماء إنطقي يا أسماء متقلقنيش وايه اللي أنا سامعه عندك ده ! يا أسماء بالله عليكي ردي طيب انتي كويسه يا أسماء أسماء !!!!
علي الجانب الآخر من الهاتف كانت أسماء ماتزال متسطحه علي الأرض فاقدة للوعي ومازالت تمسك بالهاتف في يدها
عودة إلى سيف
كان سيف ما يزال ممسكا بالهاتف وينظر إليه فقطع ذلك اهتزاز الهاتف معلنٱ عن استقبال مكالمه هاتفيه أخري نظر سيف إلي الرقم وزفر بحنق فليس هذا وقت الرد علي أحد ثم بدأ يقود السيارة بأسرع ما لديه ولم يفصل المكالمه لعل أسماء تجيبه
ثم حدث نفسه بقلق شديد وهو يقود سيارته بسرعه كبيرة
سيف بقلق معقول النوبة رجعتلها تاني
يعني حياتها في خطړ لازم أروح لها بسرعه
قطع عليه شروده ارتفاع نغمة إشعار الرسائل مرة أخرى وكانت رسالة من جاره
متابعة القراءة