رواية مقتحمه غيرت حياتي البارت_السابع_والعشرون بقلم نورهان ناصر حصريه وجديده
المحتويات
بشده وبكي كما لم يبكي من قبل فاق من صډمته ليحدث نفسه
سيف بدموع لا لا يا سيف مش وقت
ضعف ده لازم تكون قوي علشانها انت عمرك ما كنت ضعيف قوم وكمل وهتوصل إن شاء الله هي لسه فيها نفس وعلشان النفس ده لازم تعمل أي حاجه لسه عندك فرصة تنقذها ياما مر عليك أسوأ من كدة وعمرك ما انهزمت ولا ضعفت قوم علشانها وعلشان غفران بنتنا
رفع رأسه ينظر حوله فوجد غابة صغيرة علي مقربة منه أو هكذا يعتقد نهض عنها بتعب وحملها بين يديه وسار بها رغم تعبه وألم قدمه وهو يضمها له أكثر يحميها يدفأها بحرارة جسده ظل يسير بها بلا كللا أو ملل حتي تعبت قدماه لكنه لم يستسلم وصل بها لمكان يعج بالأشجار والظلام حالك والغيوم تغطي
السماء وضعها أسفل شجره كثيفة وبصعوبه أخرج من جيب بنطاله مصباحا يدويا صغير أشعله ثم جثي أمامها نزع عنه سترته الجلدية و ضعها جانبا ثم أحضر علبة الإسعافات الأولية التي أخرجها بصعوبه شديدة من سيارته قبل أن ټنفجر في وقت سابق فعلي ما يبدو ليس لديه حل غيره عليه هو ايقاف الڼزيف وخياطة ذاك الچرح لها فليلتهم مطوله وقد انقشع ضوء النهار وانزل الليل ستارته عليهم بالإضافة إلي هذا المكان الذي يبدو غير مأهول بالسكان
أمسك بالمقص بين يديه بيد ترتعش وهو يبكي پعنف نظر سيف إلي السماء يدعو ربه أن يوفقه
سيف برجاء ودموع يا رب ساعدني أنقذها يارب رحمتك
أخفض رأسه ونظر إليها مطولا ثم قال
سيف بدموع هنقذك استحملي علشاني خليكي قوية
أنهي كلمته ثم شرع يقص ملابسها من موضع الڼزيف فقط ليفسح المكان لذلك الچرح ثم أخرج بعض المعقمات وخيط و إبرة أمسك القطن ثم مسح الډماء التي لم تتوقف عن الانهمار تنفس الصعداء يحاول تهدئة نفسه قليلا كي يصمد هو معتاد علي مثل تلك الحالات فلطالما أصيب زملاؤه وكان هو من يضمد جراحهم ويخيطها لهم وكان بارعا في هذا ولكنه الآن يشعر كما لو كانت أول مرة يفعلها
يشعر بالخۏف يده ترتعش لا يقدر علي فعلها فهذه حبيبته كيف لها أن تتحمل شيء كهذا بدون مخدر موضعي فهي ليست رجل نظر إلي السماء وهو يدعي بداخله أن يوفقه الله وأن تتحمل محبوبته هذا الألم
سيف بتعب وهو يمسك الإبرة في يده ويضع الكشاف يسلطه علي موضع الچرح قال بصوت مبحوح من البكاء سهله ياما عملتها يا سيف اهدي وركز إن شاء الله هتقدر
ثم شرع يخيط لها الچرح ومع أول وخزة من الإبرة حتي صړخت صرخات تقطع نياط
القلوب من شدة الألم فزع سيف و ارتعشت يده ووقع الخيط منه ونظر إليها و دموعه تغشي عينه وهو يراها تتألم
سيف بنحيب أمسك وجهها بين يديه معلش استحملي ....... لازم أوقف الڼزيف .......ساعديني يا أسماء استحملي يا حبيبتي انا مش معايا مخدر استحملي علشاني أسماء متسبنيش خليكي قوية
صدرت عنها تآوهات متألمه ثم هزت رأسها بتعب
أمسك سيف بالابرة مرة أخري وأمسك بيدها بقوه ثم أعطاها قطعة قماش قد
قصها من ملابسها تضعها في فمها وشرع يخيط لها الچرح سريعا ومع كل وخزه من الإبرة كانت تصرخ بأعلى صوتها وسيف يبكي دما علي صرخاتها وتألمها فأخذ يخيط ذاك الچرح سريعا حتي ينهي عڈابها سريعا تحت صرخاتها المتألمه و أنينها حتي أنتهي أخيرا تنفس الصعداء ولفه بالقطن والشاش الطبي ثم ألبسها سترته الجلدية وأسند رأسه لجذع الشجرة
متابعة القراءة