رواية زواج لم يكن في الحسبان الفصل الرابع والثلاثون وما قبل الأخير بقلم امل احمد

موقع أيام نيوز

عن حلا وحديثها عنه شعر حازم بالاختناق ولم يستطيع السيطرة على دموعه 
معاذ كمل وبعدين ايه اللي حصل 
سامر مش عارف ايه اللي حصل كله كان تمام وبدأنا
نقرب من بعض واعترفت لها أني بحبها وهي كمان
تقبلت حبي ليها بس للأسف قربت من المۏت وهي
مش واخدة بالها قدرت تكشف سر مدفون لسنين 
محدش يعرف بيه حتى أقرب الناس ليا 
يامن سر ايييه  
سامر يسرح بذاكرته مره أخرى 
يجلس في مكان بعيد عن الأنظار يتحدث في
هاتفه أردف هتتسلم النهاردة في الطريق الصحراوي الساعه 2بالليل وأنا هكون موجود في
مكان التسليم معاكم بلغهم أن الضبع هيكون موجود  
عودة للواقع 
يامن پصدمة أنت الضبع مهرب الآثار اللي الحكومة
مش عارفة تلاقيه بقالها سنين بتبحث عنه ومتعرفش شكله أنا كنت مصاحب مچرم
معاذ پصدمة هو الآخر الضبع! وأردف وبعدين 
سامر قطعت المكالمة لم سمعت حلا بتقول أنا 
حبيت مچرم
حاولت أسكتها بالذوق لكن هي للأسف طلعت عنيدة
وقوية
سامر وطي صوتك يا حلا 
حلا أنت إزاي كده تخبي عني حقيقة زي دي مش
أنت مفهمني أنك مهندس أتصالات ليه تكسرني كده 
أنا عملت معاك ايه عيشتني في كدبه كبيرة حلا حبت
مچرم ومش أي مچرم أنا هبلغ عنك هوديك ف داهية هروح أقولهم أنا عارفة شكل الضبع اللي بتدورا عليه
سنين ومش عارفين توصلوا ليه 
سامر برجاء بلاش يا حلا تعملي كده عايزة تسجني
حبيبك وتضيعي مستقبلة 
حلا أنت مش حبيبي أنت سحابة عابرة مجهول 
مش عايزة أعرفك تاااني 
كادت أن ترحل سحب ذراعها پعنف وأردف لو مخلوق 
عرف بالحقيقة صمت لثوان و أكمل بټهديد أنا ھقتلك
يا حلا
حلا بتحدي مش هتقدر تعمل حاجة ولا تأذيني  
مجرد كلام وبس وركزت بصرها على عيونه وأردفت بشجاعة أنت متقدرش ټقتل حيوان حتى 
سامر أنتي متعرفيش الضبع قلبه مېت في شغله بيخلع
قلبه بره جسمة مش بيعرف الرحمة لا عند حبيب ولا عدو
حلا بثقة حازم هيحميني منك وهيقف قصادك لو فكرت مجرد تفكير تأذيني أنت متعرفش حازم أخويا وقوته
تدمر عشرة ذيك 
ونظرت له بإشمئزاز ورحلت
أخذت حلا حديث سامر بسخرية لا تعلم ماذا فعلت وضعت حياتها على المحك وعلى أبواب المۏت بدون 
أن تعلم 
سامر بعد رحيل حلا أردف بشړ أستعدي للمۏت
يا حب حياتي 
عودة للواقع
معاذ قررت ټقتلها بحقنه سم ذي ما التقرير أثبت
إزاي يا ضبع 
سامر خدت فترة أراقبها وأراقب تحركاتها بعت
حد من رجالتي يعرف مواعيد أخوها اللي بيكون 
مش موجود فيها في البيت 
حازم فعلا الفترة الأخيرة تصرفات حلا مكنتش
طبيعية خالص كانت دائما تقولي حازم عايزة
أتكلم معاك في موضوع وتتردد أفتكرت انها
مكسوفة أو حاجة خاصة بيها كبنت عشان كده
مكنتش بضغط عليها
معاذ كمل يا سامر 
سامر جه اليوم اللي هنفذ فيه حلا كانت لازم
ټموت لو كنت سبتها على قيد الحياة كنت هبقى
مهزوز وعندي نقطة ضعف كان لازم أخلص من
خۏفي منها والحل أخد حياتها
وسرح بذاكرتة 
يدق سامر جرس الباب فتفتح حلا 
حلا پخوف وهي
تم نسخ الرابط