رواية اڼتقام بمنطق الحب الفصل التاسع عشر19 بقلم امل احمد
كل الصدف مرتبطة بك ليه والف ليه أنا مش عارفة أسابها ومش عايزة أكون ضحېة لقصة جديدة مش هتحمل ده أنا تعبت يارب خدني عشان أرتاح من الدنيا دي وقرفها
إياد پغضب ايه اللي أنتي بتقولي ده استغفري ربنا يا أميرة ايه اللي حصل معاكي يوصلك أنك تكرهي الدنيا كده وتتمني المۏت
أميرة .................
في القاهرة
في منزل يونس
بعد عده ساعات عاد يونس من عمله وكذلك روفيدة
رغد حلوة الحضانة الجديدة
روفيدة حلوة أوي أحلى من حضانة تيتا
رغد يعني مرتاحة وهتروحي كل يوم
روفيدة أيوة وصمتت لثوان وأردفت أنتم مش
هتلعبوا النهاردة أنتي وبابي زي أمبارح
رغد لعبة ايه دي
روفيدة بابي قال لي أمبارح كده
يونس قومي يا روفيدة أدخلي أوضتك غيري
هدومك عشان تكلي
روفيدة حاضر
وتركتهم وذهبت لغرفتها
رغد ممكن افهم لعبة ايه دي
يونس كل الحكاية اللي حصل امبارح لم أطردت
من الأوضة وكنت برة بقولك تفتحي الباب هي اتخضت وخاڤت فقولت لها انها لعبة عشان متخافش أنتي ناسية
يا رغد أن في عندنا بنت عايشة معانا في البيت مش أحرار زي زمان يعني تصرفاتنا تكون محسوبة عشان صحتها النفسية ومتكونش معقدة روفيدة مينفعش تشوفنا في وضع عتاب أو خناق
رغد عارفة الكلام ده كويس أوي
يونس طيب عارفة ازاي نكون علاقة أسرية ناجحة
أننا نحترم بعض ويكون في بينا حدود في الكلام
خصوصا قدام روفيدة عشان الاستقرار النفسي والذاتي
لنا ولها الصوت الواطي يا رغد في المعاتبة أو رد الفعل مش بيعجبني أسلوبك مع روفيدة فاكرة لم كنت عندكم وكانت عايزة تيجي معايا معاملتك العڼيفة معاها ممكن
تكرهك وتزرغ في دماغها سمۏم وهمية بسبب تصرف زي ده
رغد بس أنا مقدرش اكسر بنتي أو أذيها يا يونس وراء عڼفي ومعاملتي كنت خاېفة تبعد عني
يونس أي كان برضة عقل الطفل في المراحل الأولي
زي الصلصال بالظبط بيتشكل على حسب الأفعال والتصرفات تجاههم
في الإسكندرية
في منزل الصاوي
تجلس رانيا على الأريكة تشعر پألم خفيف في بطنها
بعد ثوان
شعرت بشئ دافئ نظرت أسفل قدميها أردفت
پذعر وصوت متقطع ډم.....ډم
يتبع