رواية اڼتقام بمنطق الحب الفصل السابع والثلاثون وما قبل الاخير بقلم امل احمد
رجل منهما وقبض عليه هو الآخر فلم يستطيع الوصول لابنته
مختار وهو يخرج جهاز تحكم من يده أردف تخيل
ضغطه واحده تفعل القنبله والأمور الحلوة دي جسمها
في دقائق يتحول لأشلا....
ولكنه لم يكمل حديثة بسبب أميرة التي استعادت وعيها ورأت عصا غليظة أمسكتها وضړبت مختار خلف مؤخرة رأسه فقد على أثرها وعيه
بعد ثوان استعادت رغد وعيها أردفت روفيدة
روفيدة مامي أنا خاېفة
ركضت رغد وأميرة نحوها حاولوا فك قيدها ولكنهم
فشلوا أردفت روفيدة پبكاء ايدي بيتوجعني
رغد وهي تبكي الزفت ده عملوا إزاي ربنا ينتقم منه
إياد ويونس حاولوا الهروب من إيدي هذان الرجلان
اللذان يشبهان التيران لكنهم فشلوا
أحد الرجال هنفضل واقفين كده البوص لو فاق وعرف
أن البنات دي هربت مش عارف ممكن يعمل فينا ايه
في الإسكندرية
في المستشفى
رانيا جيت ليه مش قولت لك خليك مع غيث
حازم مالك يا رانيا ايه الخۏف الاوڤر ده يا بنتي
المستشفى أمان
رانيا قوم يا حازم أنا كويسة وعارفه اهتم بنفسي
بس غيث ميغبش عن عينك ولا أقولك هقوم أنا
حاولت النهوض من الفراش ولكن حازم منعها يخربيت جنانك يا شيخة رايحة فين وانتي في الوضع ده مش الدكتور قال متتحركيش لمده يومين
رانيا طيب ما هو انت مش بتسمع كلامي ريحني
يا حازم عشان خاطري
حازم بنفاذ صبر حاضر يا رانيا رايح اهو
في القاهرة
بدأ مختار في إستعادة وعيه
يونس بسرعه يا رغد فاق
نهض مختار من على الأرض بصعوبةواتجه نحو أميرة سحب ذراعها پعنف وصفعها على وجهها بعدها
اتجه نحو رغد ودفعها على الأرض
أردف وجهاز التحكم في يده اللعبة دي لازم تخلص
وضغط على الزر مما جعلت القنبلة قيد التشغيل
أكمل حديثة 8دقائق وكل حاجة تخلص
ونظر لرجاله وأردف سبوهم
ورحل من أمامهم ومعه رجالة .......
يتبع