رواية عشق الليث وغرام الفهد البارت الثامن عشر بقلم إسراء زغلول حصريه وجديده
وبعد شويه وصلوا وزارة الداخلية
ليث... يلا انزلي
عشق... حاضر
ليث بغيره نزع الجاكيت بتاعه تم وضع الجاكيت على كتفها قائلا.... البسي يا اختي هى ايام سودا انا عارف
تم نظر إلى ساقيها الظهرتان من تلك التنوره القصيره
ومسح على وجه بغيظ هو يقول
ليث..... اتنيلى امشي قدامى يا عشق علشان مرتكبش جنايه انهاردة انتى عارفه لو سياده اللواء مكنتش عايزنا دلوقتي كنت نفختك
ذهبت بجانبه وهو يستشط عضبا عندما رأى نطرت الظباط من حوله ترمقها باعجاب واضح حتى أن النظرات أصبحت صفافيرا من البعض ولكنهم ابتلعوا تللك الصفافيرا عندما تتطلع إليهم ليث بنظرات حاده
حتى رأى حازم أمامه
حازم... انت أتأخرت ليه كده يا ليث عصام باشا عايزك ضروري
ليث پغضب.... خد عشق انت وسبقني وانا جاي وراك
حازم... هتروح فين تانى
ليث بصوت عالي... خدها يا حازم دلوقتي وانا مش هتاخر
حازم... حاضر يلا يا عشق
عشق... يلا
اما ليث رجع إلى هولاء الضباط ليقول بصوت عالي لا يحتمل النقاش
ليث... يا ريت بعد كده كل واحد يحط عينه فى اى زفت تانيه ولما يكون حد ماشي معايا على تم ذهب إلى غرفه الاجتماعات
خبط على الباب ودخل لقي اللواء عصام وحازم وعشق اللى كان لينظر لها پغضب
اللواء عصام.... اى اللى اخرك كده يا ليث
ليث.... اسف يا فندم
اللواء عصام.... ما تتكررش ثاني وتفضل قعد
ليث... حاضر يا فندم
ليث.... عشق يا فندم عرفت مين اللى متورط في القضيه دي في المستشفى وصلت لحد من اهل الأطفال اللى قدرو ياخدوا اغصائهم
عشق.... وعرفت كمان يا فندم ان فى صفقه أعضاء جديده هيعملها مش بس كده هما كمان بياخدوا البنات ويبعهم
اللواء عصام.... كويس يا عشق انا كنت واثق انك هتقدرى تعملى حاجة وبعدين اى اللى عرفتوا تاني
حازم.... انا قدرت اجمع معلومات انا فى كمان شحنه ادويه ډخله مصر تباع نفس الناس دى فيها مخډرات
ليث.... وكمان قربنا نحط ايدنيا على شبكه من أكبر شبكات الأعضاء فى العالم مش بس فى مصر
اللوا عصام..... مقدرتش يا حازم تعرف مين اللى هتدخل الشحنه دى باسمه
حازم... بصراحه عرفت بس مش متأكد
اللواء عصام... اتكلم عرفت اى
الكل الصدم
ليث.... بتقول مين
حازم.... اخوك فهد
يا ترى ليث هيكون رد فعله اى مع فهد
يتبع