رواية عشقها المستحيل الفصل السادس عشر بقلم زينب مصطفى حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

الجديه على ملامح وجهها وهي تذهب لجلب سليم
لتمر اقل من دقيقه 
ويدخل سليم بلهفه ويجلس بتردد على المقعد الموجود بجانب سرير عليا وهو يقول بتردد
عليا
لتنظر عليا له والدموع تتجمع في عينيها
سليم ...
لتتابع بصوت حزين 
أنا أسفه على التعب والقلق الي سببته ليكم
ليندفع سليم بلهفه وهو ينحني ويقبل يدها بحب
متقوليش كده يا حبيبتي انا اللي اسف انا السبب في كل اللي حصلك
لتقول عليا پألم
انت موعدتنيش بحاجه احنا اتفاقنا كان اننا نتطلق بعد سنه ومش معقول هطالبك انك توقف حياتك سنه بحالها لحد ماتطلقني
لتتابع وعينيها تترقرق بالدموع
مبروك يا سليم
لينظر لها سليم بدهشه وهو يحاول استيعاب معنى حديثها 
ليقول بحزم
اتفاق ايه وطلاق ايه اللي بتتكلمي عنه
ليتابع بتصميم 
عليا موضوع الاتفاق ده تنسيه خالص وتنسي معاه اني هطلقك انتي مراتي وهتفضلي مراتي
لتنظر له عليا بتحدي 
يعني هتتجوزنا احنا الاتنين انا مرضاش بحاجه زي كده
واظن انت اخترت مين اللي عاوز تكمل معاها حياتك
لما اعلنت خطوبتك على جومانه
ليشعر سليم بانقباض في صدره وهو يتحدث بعصبيه
انتي اللي لازم تفهمي حقيقه واحده مش هتتغير.. سواء اتجوزت جومانه او متجوزتهاش انتي مراتي وهتفضلي مراتي لحد اخر يوم في عمري وعمرك
لتقول عليا بتحدي
وانا مش موافقه...انا مش هكون زوجه تانيه تحت اي ظرف من الظروف ومش هفضل متجوزاك في السر
لينظر لها سليم بتوتر
يعني ايه !
لتقول عليا بتصميم وهي ترتجف في داخلها پخوف
يعني تختار ما بينا قدامك لنهاية السنه اللي كنا متفقين عليها لأما تعلن جوازك مني او تكمل جوازك من جومانه...ولازم تفهم انك لحد ماتختار فانت بالنسبه ليا ابن عمي وبس وفي حدود مابينا متتخطيهاش
ليضيق سليم ما بين عينيه بخطړ 
يعني ايه 
لتضيف عليا بتصميم وضربات قلبها تتصاعد پخوف من ردة فعله
يعني متتدخلش في لبسي او حياتي او صحابي وتحترم الحدود اللي مابينا
لتحمر خدودها بخجل وهي تضيف
وممنوع الا باحترام لتضيف بغيره لم تستطع منعها 
كفايه عليك الست جومانه ابقى براحتك
ليرفع سليم حاجبيه پغضب
انتي بقى بتربيني من جديد مش كده
ليرفعها اليه پغضب
وهو يحاول تقبيلها پجنون عاشق لاثبات ملكيته لها
لتقول عليا بعذاب ودموعها تتساقط بغير ارادتها 
بلاش يا سليم انت عارف اني بحبك وعارف اني مش هقدر امنعك وهستسلم ليك بس بعد كده هكره نفسي اوي
لتشهق بعذاب
انا مراتك صحيح بس في السر وجومانه انت مرتبط بيها قدام الناس كلها وده بيخليني احس اني أوي خصوصا وانا بستسلم ليك بسهوله بلاش لو ليا اي معزه عندك
ليحتضنها سليم بحمايه وهو يمرر يده على وجهها بحنان 
متقوليش على نفسك كده انتي غاليه اوي اوي اغلى من حياتي نفسها.. انتي مراتي وحبيبتي وكل دنيتي وانا هعلن حالا جوازنا علشان متحسيش الاحساس ده تاني
لتضغط عليا على يده
لاء انا مش عاوزاك تعلن جوازنا دلوقتي انا عوزاك توافق على الكلام الي قولتهولك 
ليهز رأسه بموافقة وهو يقرر داخله رفضه لكل حديثها ولكنه يجاريها و يوافقها حاليا لمرضها وحالتها النفسيه السيئه
حاضر يا عليا انا هنفذلك كل اللي انتي عوزاه علشان انا عارف ان انا اللي غلطان في حقك واستاهل اي عقاپ تختاريه ليا انا موافق وهعمل كل اللي انتي عوزاه
ليميل نحو وجهها بعشق
لتشهق عليا باعتراض 
سليم احنا اتفقنا على ايه
ليقول سليم بحب وهو يمرر يده بحنان على شعرها
اولا احنا لسه ممضيناش الاتفاق .. ثانيا احنا لسه قدامنا شهور طويله مش هقدر فيها يبقى سيبيني على الاقل اروي عطشي
واطمن قلبي اللي كان هيقف من خوفه عليكي
لتقول عليا باعتراض ضعيف 
سليم
ليقول سليم بعشق 
قلب سليم وروحه وحياته
ليميل عليها وهو يلتهم شفتيها في شغوفه يبثها فيها حبه وعشقه والمه وخوفه من فقدها
يتبع

تم نسخ الرابط