نوفيلا <يــومــيات مُـــراهــقـه> •الحلقة الثامنة بقلم نورهان ناصر

موقع أيام نيوز

مكملا كتابته 
_ بت لا افهمك تبكين علي بانفطار وأنت تقتلينني تصرخين من داخلك وأنت تجرحينني قټلت قلبي والآن أقمت المراثي آه كم يؤلمني فؤادي كثيرا هاله يا ليتك تعلمين مقدار حبي لك يا ليتك تشعرين بي ما اعتدت الهرب منك يوما ولكن سانفذ رغبتك و استسمح الأيام عذرا أن تعلمك ذلك في يوم من الأيام أن هناك عاشق أحبك بكل صدق ولكن كل ما حصل عليه هو الخذلان فقط أنا سأرحل ولكن قلبي سيبقى حيث أنت فهو ملكك على كل الأحوال إن كنت آسفا بخصوص شيء فهو أني رفعت يدي عليك سامحيني 
بعد أن انتهت من صلاة الظهر جلست على الأريكة في الصالة تتابع التلفاز بعيون شاردة أتت وطن وجلست بقربها ثم قالت 
_ هاله تعرفي إن منذر مسافر النهاردة ودلوقت كمان
حاولت هاله ادعاء اللامبالاة وهي تردف بينما تتناول إحدى المكسرات 
_ أها 
ضيقت أختها عينيها وهي تطالع لامبالاتها تلك بعدم تصديق 
_ أنت يا باردة بقولك منذر هايمشي مش هاتودعيه 
تركت هاله الطبق من يدها وبعينين باكيتان هتفت 
_ خلاص مبقاش في هاله ومنذر يا وطن كل حاجه انتهت 
أنهت حديثها وهي تهرول إلى غرفتها تبكي بشده جرت قدميها لتقف في شرفتها تنظر إليه لآخر مرة 
وبالاسفل 
انتهى مروان من وضع حقيبة أخيه في السيارة وعاد له يهتف ببسمة صغيرة 
_ هتوحشني يا فصعون ابقى غفل وتعالى متخلناش نشتاقلك
ابتسم منذر بسمة خفيفه وهو يقول 
_ إن شاء الله 
عانقته والدته وهي تدعو الله له بأن يريح قلب ابنها ثم تلقفه والده بين ذراعيه قائلا 
_ خلي بالك من نفسك يا منذر 
أومأ منذر برأسه بصمت فقال ابن خاله بمرح 
_ يا جماعه ده رايح اسكندرية مش رايح يجاهد بطلوا دراما بقى 
نظرت له عمته بذهول وهي تردف 
_ ولو بردو يا مصعب خلوا بالكم من بعض طول الطريق وأنت يا مصعب أمانه عليك تسوق براحه وبلاش تهور 
قبل رحيله شيء تلقائي جعله ينظر نحو شرفتها لآخر مرة وحينها ابصرها تتوارى خلف ستار شرفتها مڼهارة في البكاء هز رأسه بأسف ثم وضع النظارة على عينيه وعادت ملامحه للوجوم
يتبع

تم نسخ الرابط