رواية لن أنساك البارت الاول حتى البارت الخامس عشر بقلم الكاتبه ريهام أبو المجد حصريه وجديده
المحتويات
قلبك يعيش من تاني.
ميرنا كانت بتتأملها بحب وبيدور في عقلها ألف سؤال وأولهم هي إزاي كدا! إزاي حنينة عليها كدا رغم إن مامتها الحقيقية مش كدا!
بقلمي ريهام أبو المجد
زينب ابتسمت وقالت عارفة إية اللي بيدور في عقلك يا ميرنا عشان كدا عايزة أقولك أنا كدا عشان أنا أم وبتعامل معاكي دلوقتي كأم وعاطفة الأم دايما بتغلب وعايزة أقولك أهم حاجة إن الأم مبتكرهشي ولادها ولا بتتمن لهم الأڈى بس كل أم وليها طريقتها في التعبير عن الحب دا ومش بتبقى شايفة إنها طريقة غلط وأنتي أم وعارفة يا حبيبتي فسوزان بتحبك لإنها أم لكن مش عارفة تعبر عن حبها دا.
ميرنا حضنتها جامد وقالت أنا بحبك اووي يا ماما وبجد محظوظة بيكي وإن ربنا رزقني بيكي ولو فضلت عمري كله أحمد ربنا على نعمة وجودك في حياتي مش هيكفيكي.
زينب بادلتها الحضن وفضلت تملس على شعرها لحد ما قالت يلا يا حبيبتي روحي لبنتك زمانها بټعيط.
ميرنا حاضر يا حبيبتي.
ميرنا وصلت للباب ولسه هتفتحه زينب قالت ميرنا.
ميرنا لفت وقالت نعم.
زينب ابتسمت وقالت عمران شخص يؤتمن.
ميرنا أستغربت كلامها بس زينب كملت وقالت أنا كان ممكن أرفض أو أكون زعلانة إنك هتتجوزي راجل تاني بس في حالة واحدة بس لو كان راجل غير عمران لإني مش هأمن على حفيدتي غير معاه لإني متأكدة إنه هيحبها أكتر من اللي من صلبه وهيكون ليها ونعم الأب والصديق.
ميرنا ابتسمت وقالت شكرا يا ماما.
سكتت شوية وبعدين قالت ميرنا عمران بيحبك بجد أنا بشوف في عيونه لامعة ليكي أشد من اللي كنت بشوفها في عيون ابني سليم ويصعب عليا أقول كدا لكن دي الحقيقة هقولهالك تاني عمران يؤتمن يا ميرنا.
ميرنا خرجت من عندها وهي حاسة براحة كبيرة وكإن هم إنزاح من عليها وكإن قلبها كان محتاج للجرعة دي.
رجعت أوضتها وهي سعيدة ودخلت وفضلت شايلة ملك عشان تنيمها تليفونها رن وكان عمران ففتحته بتردد وقالت الو.
عمران ممكن تخرجي في البلكونة
ميرنا بإستغراب ليه!
عمران أخرجي بس وهتعرفي بس خليكي معايا على الخط.
ميرنا حاضر.
قامت وفتحت البلكونة وبتبص لقته واقف تحت ورافع راسه ليها داهمتها ذكرى مؤلمة ذكرى لسه محفورة في قلبها وتاركة وراها أثر لم يلتئم بعد.
دموعها نزلت وهي بتفتكر الذكرى المؤلمة دي يوم ما تركها وراه بكل بساطة وغادر والإنتكاسة اللي حصلتلها.
عمران دموعك غالية يا ميرنا.
ميرنا پخوف أنت جاي تعيد نفس السيناريو يا عمران! أنت هتبعد من تاني!
عمران ابتسم بكسرة وقال لا جيت عشان أحذف المشهد بالسيناريو أنا جيت عشان نخلق مشهد جديد بسيناريو أجدد جيت أمحي الأثر اللي لسه موجود وأبدله بذكرى حلوة تعيش جوانا مدى الحياة.
ميرنا هتقدر تمحي الأثر
عمران ابتسم وقال لو سيدتي تسمح لي فقط حينها سأمحو كل تلك الأثر المؤلمة وأترك مكانها حب واحتواء.
ميرنا ابتسمت وقالت اسمح لك سيدي فهلا أتيت.
عمران بصلها بنظرة كلها حب واشتياق ولو أن للعيون ألسنة لتحدثت عن شوقها عن حبها لتحدثت بكل لغة العالم أجمع لتصل بمرادها إلي لب قلبها.
عمران ميرنا عايز أقولك إني النهاردة بس أقدر أقولك إني أسعد راجل في الدنيا حب عمري غفرت لي هجري وردتني إلي موطني ألا وهو قلبها.
ميرنا رغم أنني أردت أخذ طاري منك إلا أنني ضعفت أمام عينيك.
عمران ميرنا أنا المرة دي جاي عشان أطمنك وأقولك إني مش هسيبك مهما حصل وهعافر وأحارب عشانك حتى نفسي المرة دي إيدي هتفضل حاضنة إيدك لأخر العمر ومش هنسحب تاني من حياتك لا دا أنا هقتحمها وهكون أنا الأهم فيها.
بقلمي ريهام أبو المجد
ميرنا ابتسمت وقالت وأنا واثقة فيك يا حبيبي ومش عايزة حاجة من الدنيا غير سلامتك.
عمران بحب وأنا عايزك بكل ما فيا ولو أخر حاجة هحققها في حياتي وبعدها روحي تخرج بسلام.
ميرنا پخوف بعيد الشړ عنك يا حبيبي إن شاء الله هنعيش كل حاجة حلمنا بيها وهنحقق حاجات كتيرة واحنا إيدنا في إيد بعض.
عمران سكت شوية وبعدين قال ميرنا أنا نفسي أحضنك اووي.
ميرنا ابتسمت وقالت وأنا نفسي أنام على صدرك وأسمع دقات قلبك.
عمران وأنا نفسي أحط راسي على رجلك وتلعبي في شعري زي زمان.
ميرنا وتحكيلي عن كل حاجة وكإنك طفل صغير بتحكي لمامتك عن يومك.
عمران أنا محتاجاك اووي يا ميرنا.
ميرنا وأنا محتاجاك أكتر محتاجة أحس بالأمان اللي فقدته من ٣ سنين محتاجة أحس بالراحة اللي فارقتني من يوم فراقك ليا للحب اللي فضل متعلق من يوم بعدك يا عمران.
عمران وأنا محتاج لأهلي وناسي والوطن اللي أتسلب مني.
ميرنا أفتكرت إنه يقصد على العيلة فقالت أهلك حواليك أهو يا عمران وإن شاء الله تفضل بينا لأخر العمر.
عمران ابتسم وقال أنا أقصدك أنتي يا ميرنا.
ميرنا أنا إزاي!
عمران ما أنتي ناسي وأهلي والوطن اللي سلبوه مني زمان بس أن الأوان إني أرجع لوطني وأحارب عشانه مينفعشي أعيش عمري كله متغرب في أوطان مش أوطاني.
ميرنا قلبها دق بسرعة وقالت عمران أنا بعشقك.
عمران ابتسم بحب وقال وأنا عمر قلبي ما حب غيرك دا عرف الحب على إيديكي.
فضلوا ساكتين وبيبصوا لبعض وبس وكل العالم من حواليهم مندمج معاهم في عالمهم الخاص.
عمران يلا أدخلي نامي عشان بكرا إن شاء الله هخطفك لقلبي.
ميرنا يا ريت كل الخطڤ يكون لقلبك يا عمران.
عمران ابتسم وقال ما بلاش الكلام اللي يدوب دا عشان أنا أصلا لوحدي مش قادر أستحمل بعدك دا.
ميرنا ضحكت وقالت شكلك هتتحول فألحق نفسي أنا بقى وأدخل.
عمران ضحك عليها وفضل واقف لحد ما هي دخلت وهو رجع الفيلا تاني ولأول مرة في حياته ينام وهو مرتاح ينام وهو مش خاېف من بكرا.
تاني يوم عمران راح لفيلا عمه عثمان عشان يتكلم معاه وكان الكل هناك.
عمران لو سمحت يا عمي حضرتك فكرت في طلبي
عثمان ايوا فكرت.
عمران بحماس طب هنكتب الكتاب على طول تمام.
عثمان بص لسالم اللي طمنه بعيونه وبعدين قال الرأي رأي ميرنا يا عمران.
عمران ابتسم وقال يبقى اتفقنا كتب الكتاب يكون النهاردة.
كله ضحك عليه وميرنا بصتله پصدمة وضحكت على حماسه فعثمان بصلها وقال سيبك منه أنتي رأيك إية يا حبيبتي
ميرنا ابتسمت وحطت وشها في الأرض وقالت اللي حضرتك تشوفه يا بابا.
عمران بصلها بنظرة هي فهمتها بس رجعت بصت للأرض تاني فعثمان قال خلاص نخليه بعد شهر ونلبس دبل دلوقتي.
عمران قام وقف بفزع وقال شهر إية دا على چثتي.
زينب ضحكت وقالت دا أنت واقع من الدور الخمسين يا ابني طب احترم وجودنا دا اللي يشوفك كدا يقول إنك بتحبها بقالك سنين.
بقلمي ريهام أبو المجد
ميرنا خاڤت وبصت پصدمة لإنها خاېفة حد يكتشف وكدا هيبصوا لعمران بنظرة مش كويسة فبصتله بتحذير فهو أخد باله وقعد بهدوء وقال أنا أقصد مش هينفع لإني نازل سيناء تاني عشان الشغل وعايز أمشي وهي مراتي وعلى ذمتي حضرتك فاهمني يا عمي وبعدين احنا مش أغراب عشان نعمل فترة خطوبة دا احنا نعرف بعض أكتر من نفسنا.
زينب هتمشي تاني ليه يا حبيبي خليك معانا وأنقل شغلك هنا.
عمران نفسي يا عمتو والله بس معرفشي أسيب شغلي هناك أتعودت عليه وبعدين في حد عزيز عليا هناك محتاجني مينفعشي أسيبه لإنه هو عمره ما سابني.
زينب طب ما تخليه يجي هو هنا.
عمران مش هيرضى يسيب أرضه بعد العمر دا كله بس أنا هحاول أوفق بين هنا وهناك يا عمتو إن شاء الله.
زينب تمام يا حبيبي ربنا يعينك.
عمران بص لعثمان وقال ها يا عمي حضرتك قررت إية
عثمان لو ميرنا معندهاش مانع فأنا مش هيكون عندي مانع.
كلهم بصوا لميرنا اللي بصت لعمران وقالت وأنا موافقة يا بابا.
عمران فرح اووي وكان نفسه يقوم يحضنها حالا.
ورغم إستغراب الجميع إنه إزاي كل دا هيحصل النهاردة لكن إصرار وحماس عمران مسكتهم.
ميرنا كانت قاعدة مع سلمى وبتقول بتذمر هو حدد الميعاد النهاردة ومفكرشي أنا هلبس إية دا أنا كل الملابس بتاعتي سوداء أعمل إية بقى يا سلمى
سلمى طب استني نطلب أونلاين.
ميرنا أونلاين إية بس يا سلمى دا على ما يوصل هنكون خلصنا.
سلمى طب هشوفلك أي فستان من عندي هو هيكون واسع عليكي بس مش مشكلة.
ميرنا تمام ما هو مفيش حل غير كدا.
سلمى متزعليش عارفة إنك أكيد عايزة فستان جديد وكدا بس تتعوض في الفرح إن شاء الله.
ميرنا هو أنا هعمل فرح أصلا لا مستحيل.
سلمى أنت هبلة لا طبعا لازم تعملي فرح وتفرحي.
ميرنا كانت لسه هترد لقت حد بيخبط على الباب ففتحت لقت مصطفى ماسك في إيده علبة هدايا كبيرة وشكلها جميل.
ميرنا بإنبهار دا إية يا مصطفى
مصطفى قال بضيق دا عمران بعته ليكي يا ماما.
ميرنا بسعادة بجد واااااو.
سلمى وأنت مالك زعلان كدا ليه!
مصطفى بضيق عشان مش بحب راجل غيري يجيب هدايا لماما ويفرحها.
ميرنا حضنته وقالت أنت حبيب قلبي وبعدين عمران أخوك يا حبيبي وبعدين يرضيك ماما متكونشي فرحانة
مصطفى ما دا اللي مصبرني إنك فرحانة.
سلمى ضحكت وقالت مصطفى دا رهيب عليه شوية كلام كبار تحفة.
ميرنا بضحكة طب يلا نشوف البوكس دا.
قعدت على السرير وهم حواليها وفتحته واټصدمت من اللي شافته لقت فستان أبيض جميل اووي اخدته وفردته كان واصل لحد بعد الركبة بكتير وكان بأكمام بس شفافه ومنقوشة بورود.
حطته على جسمها وحضنته وفضلت تلف بيه وتقول واااااو دا منسيش الفستان أنا فرحانة اووي يا سلمى.
سلمى ضحكت وقالت دا الجزمة كمان موجودة دا مدلعك خالص طب مش كان يجيب الإكسسوارات كمان.
ميرنا ضحكت وقالت دا انتي قادرة صحيح مش كفاية إنه فرحني.
سلمى طب يلا البسي عشان نلحق نجهز.
بقلمي ريهام أبو المجد
بعد وقت ميرنا كانت خلصت كل حاجة وكانت رابطه شعرها ولفاه وكانت منزله خصلتين على وشها وحاطة تاج على شكل ورود كدا وكانت غاية في الجمال حقيقي وكان الفستان نازل على جسمها مش منفوش.
فضلت قاعدة في أوضتها اللي في فيلا والدها عثمان وأتحرجت تنزل وهم طلعولها الدفتر عشان تمضي وبعد وقت لقت الباب بيخبط وأتفتح كانت واقفة ضهرها للباب.
أول ما دخل رائحته داعبت أنفها فقلبها دق بقوة.
عمران وقف وقال ميرنا بصيلي.
ميرنا لفت بالراحة وهو أول ما شافها جري عليها وأخدها في حضنه جامد وفضل يعيط بصوت وهو بيقول يااااه أخيرا بقيتي على اسمي بعد كل اللي حصل أخيرا يا ميرنا.
فضل يضمها ليه جامد وهو بيعيط وهي كمان عيطت وفضلت تملس على شعره وقالت بحبك.
عمران ډفن وشه في رقبتها وقال وأنا بعشقك يا حب عمري ونقطة ضعفي وقوتي معا.
بعد وقت خرجها من حضنه وفضل يتأمل
متابعة القراءة