رواية جريح_الصمت_ياقلبي الفصل الحادي عشر للكاتبة_ضاقت_انفاسي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

تشتغل كذا ..قالوا انها بالمدرسة 
أم ماجد أنا شفتها لما حضرت الزواج ..البارحة قالت لي ام سلمان إنها نفسها! 
رنا باندماج يعني حلوه لذي الدرجة يتذابحون عليها ! 
ام ماجد ما تحب تمدح الحريم قدام الرجال وش تبغين فيها ! 
رنا بابتسامة علشان اذا حلوة نخطبها لأخوي
قبل ما تكمل كلامها قاطعتها ام هاني هذا إلي ناقص طقاقه
ام ماجد بلوم يعني هي مب ادميه حتى تقولين كذا ! 
تغني بين الحريم وين المشكلة ! 
ماجد يقفل الموضوع يا كثر بنات العيلة ...بنت غريبة ما أزوج عيالي
ناظر أبوه بعدم رضا وش هالعنصرية!
ماجد يوضح وجهة نظره يا ولدي أنا ضد إنه الشخص يتزوج وحده تختلف أطباعه وحياته عن حياتها ...يعني هنا بالقرية حياتهم وطباعهم وتفكيرهم تختلف عنا ...رح يكون فيه تصادم كبير ... وأنا كلامي ما فيه عنصريه اي ولد من عيالي يبغى بنت من منطقتنا حتى لو ما تقرب لنا أخطبها له ما عندي مشكلة بس إني أخطب له من هنا مستحيل ..فرق كبير بين المستوى المعيشي وشيء طبيعي لزوم الانسان يحط هذي النقطة بعين الاعتبار!
ناظر جدته بعد ما اكتست ملامحه الكدر من كلام أبوه .. ما يبغى يتصادم معه ..
أشرت أم ماجد له يتجاهل لوقتها فرج ما يدري الانسان وش مخبي له القدر! 
رنا بخيبه عاد تونست لو نخطبها الطقاقه خليها تغني لنا ونطقطق عليها
بلعت اخر كلمه بعد نظرات أبوها ...وبحركه سريعه غادرت وهي تنطق نسيت علي واجب!! 
ضحكت ام ماجد بعد خروجها على حركتها وناظرت ولدها بشويش على البنت! 
ماجد بملل من حركات رنا وقليل عليها!! 
متربعه بيدها فنجان القهوة ..تحس بالراحة والسعادة بجلوسها بالمزرعه ...تدخل عالم بعيد عن الناس ومشاكلهم ... وكأنها بجزيره معزوله عن كل العالم ...ناظرت جدها وابتسمت براحه ... سألها باستغراب غريبة تركت جدتك وجيت هنا!! 
انمحت الابتسامه من ملامحها ..وحل مكانه الكدر ما قدرت تخفيه...نطقت بغصه حبيت أغير جو وترتاح نفسيتي هنا!
هز رأسه بتفهم خزامى ما غيرها!
مطت شفتها پألم ودموعها تلمع بعيونها...وبنبره موجوعه نطقت ما أدري كذا طبعها وإلا هي بس مستقصده تنرفزني
ابتسم بثقلهي قلبها طيب بس انت 
تعرفين يعني دكتورة لزوم تكون غثيثه مو يقولون اغلب الدكاتره يكونون كذا..تظن نفسها بالجامعة وكلمتها تمشي على الطلاب بدون اي مناقشه ..ولما تكون هنا تتصادم معك لأنها تتوقع تلاقي السمع والطاعة وين ما تروح لأنها دكتورة! 
ختم كلامه بنبره ساخرة... ابتسمت بمحبة لجدها ...تتمنى لو كل الناس مثله ومثل طيبة قلبه وتواضعه!! 
تنهدت ونطقت احس نفسي رح اموت لو أعيش معها بنفس البيت !
ناظرها وهو متأكد اي حركات جنان من بيلسان ..مستعده ترسب مقابل إنها ما تنتقل عند خزامى ..وبنبره حانيه نطق حتى يريح نفسيتها انت كملي دراسة وما عليك ..من هنا لوقت تخرجك من الثانوية اشتري سيارة ورح اوصلك وأرجعك بنفسي للقرية ..وش تبغين أكثر من كذا!!
توسعت ابتسامتها بعدم تصديق صدق!
هز رأسه بابتسامة راحة وهو يشوف ملامحها الي تبدلت وتغيرت كم بيلسان عندي!!
اخذت نفس عميق وهي تحس بالراحة والسعادة ترفرف من حولها ...يا جمال الناس الي يدخلون الفرح والسعاده للقلوب المکسورة الي تحتاج لشيء بسيط ويجبر خاطرها بكلمة...بالرغم إنه ما عمل لها شيء مجرد كلام ..الا إنه جبر خاطرها بقوة وكأنها ملكت كنوز الدنيا !! 
ناظرت جدها بضحكه يبه انت ما عندك رخصه قياده
قاطعها معي بس من سنوات طويله...والله ناسي كل شيء!
نطقت بابتسامه عريضه وتعلمني أنا
قاطعها بضحكه يمه منك تقلب المواضيع لصالحها ...الحين كملي الثانوية وبعدها يصير خير!! 
هزت رأسها بطاعه ان شاء الله!! 
استندت على يديها الي وضعتهم للخلف على الارض ورفعت نظرها للسماء وهي تتخيل نفسها تركب السيارة وتأخذ صديقاتها معها للجامعة ويفلون أمها!! 
تبغى تقفز من الفرحه ..متى تداوم بالمدرسة وتشارك صديقاتها چنونها ..حتى لو ما تحقق اهم شيء يعيشون الاحلام بواقع الكلام وكأنها هالأحلام تحققت وصارت جزء من حياتهم....
هز رأسه بابتسامة وهو يناظرها سرحانه وتبتسم ...نطق بتأكيد بس بالمقابل شدي حيلك غير الطب ما أقبل .. أبغى أشوفك احلى دكتورة 
نطقت بابتسامه واسعه كمل كلامك يا أم الستين!! 
ابتسم على كلامها بحرج لما قرأ الرقم بالغلط عاد انت متى ما علقتي على سالفه ما تنسين! 
هزت رأسها بالنفي وهي تحرك حواجبها ما أنسى! 
تدري
سكتت لما رن جواله ... تنهدت والسعادة غزت روحها وهي تتذكر ذلك الموقف لما كانت بالصف الثالث الابتدائي...اعطوها المدرسة شهادة تقدير ..وقتها مسك جدها الشهادة بالمقلوب وهو ينطق باستنكار 60 وشهادة تقدير 
ومن وقتها علق عندها العداد دوم تقول معدلها 60!! 
رح تشد حيلها وتحقق حلم جدها وغير الطب ما رح تقبل!!
بعد أيام جالسة على الأرض ومتربعه والإبتسامة شاقه الحلق...وهي تناظر نجوى الي تتكلم بحسره تدرين لو تتحقق هالامنية ونروح للجامعة معك بالسيارة إلا أطير من الفرحه!! 
سما بحالمية يا ربي متى ادخل الجامعة !
بس اخاڤ ما تعرفين الطريق!
بيلسان بثقه حافظة الطريق عن ظهر قلب وما رح أضيع!
فاطمه بضحكه والله انت بالذات ينخاف منك تضيعي الطريق وتصيرين مثل ابوك الي ضيع الطريق وجاء لقريتنا!! 
عقدت حواجبها بعدم فهم كيف! ابوي سلطان!
فاطمه الي عندها معلومات قليلةوش فيك تتغابين..ابوك وليد! 
ترى جاء للقرية بالغلط ..شوفي القدر الي جمعه بأمك حتى تطلع على ذي الدنيا اجمل بنوته 
بهتت ملامحها لهذا الكلام الي تسمعه اول مرة ..لحظة تحس هالاشياء سمعت عنها وهي صغيره بعض الكلام من ام سلمان بس ما فهمتها او ما أعطت نفسها فرصه تسمع الكلام!!! 
ابوها كان ضايع!! 
مئات الاسئلة تزاحمت بعقلها ..حركت شفتها تسألها عن الموضوع...بس سكتت لما اقتربت منهم البنت الي كانت بالإدارة!! 
نجوى ناظرتها باستغراب تبغين شيء ! 
اذا جاية للمشاكل ترى ما لنا خلق
قاطعتها رنا بهدوء أبغى بيلسان بكلمتين!! 
ناظرتها بيلسان ومزاجها متكدر وش تبغين ! 
فاطمه بتحذير لا تحاولين تفتعلين مشاكل 
قاطعتها رنا أنا اتوقع جالسه اكلم بيلسان ..ابغاها بكلمتين وما رح أخطفها!! 
بيلسان ما تثق برنا ..يمكن مخططه على شيء ...و بنبره فيها فتور قولي الي عندك قدام صديقاتي ..ما رح اتحرك من مكاني !
رنا انقهرت من نبرتها الي حست فيها تعالي..بس مضطره تنفذ كلام ابوها..مدت يدها بهدوء تسلم وهي تنطق أنا أعتذر لك عن الي صار !!
ناظرت بيلسان يد رنا الي معلقه بالهواء .. کرهت تحط يدها بيدها ..بس ذي ما هي من اخلاق المسلم ..تحاملت على نفسها وسلمت وهي تنطق ببرود ما صار شيء ..مشكلة وانتهت! 
رنا هزت رأسها بعد ما سحبت يدها وتركتهم وغادرت بدون ما تقول حرف واحد ...
رهف بعدم تصديق الحين هذي المتكبرة جاية تعتذر لك يا بيلسان ...صراحه ما دخلت عقلي!
فاطمه بتأييد صدق كلامك يا رهف وربي ما دخلت رأسي!!
سما بتفكير عميق للحظات نطقت لقيتها!! 
ناظروها البنات باستفسار وش سبب هالاعتذار!
سما بابتسامة خبيثه تذكرون يا بنات صاحب السيارة الي جاء للادارة .. اكيد إنه اعجبته بيلسان ويبغى يتقرب منها عن طريق رنا!! 
ضړبتها نجوى على رأسها سوالفك الماصخة تظنين كل الناس مثلك..الحين تظنين هالرجال الواصل يستخدم هالأساليب البدائية ..تظنين إنه قيس تبعك يوم ارسل سوير ام الڈبان تخبرك بحال العاشق الولهان ! 
عاد من زينه ما لقى احد
تم نسخ الرابط