رواية جريح_الصمت_ياقلبي الفصل الرابع عشر للكاتبة_ضاقت_انفاسي حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

وهي تسمع صوت شجار امها وأبوها...
ناظرت ليان الي نطقت بعتب صدقيني يا بيلسان ما هو كل شيء بالقلب نقوله!
عبود ناظرها وبخفوت نطق يعني انت مو اختنا!
ضربه رعد على رأسه انكتم انت وكلامك!
وبضيق نطق كله بسببي
بيلسان ناظرته للحظات وبعدها حملت نفسها وطلعت بهدوء....
وقفت وهي تسمع صوت أبوها وهو ېصرخ على امها ما يطلع لك تمدين يدك وتضربينها...
خزامى پقهر واكسر رأسها اذا تمادت بالكلام..هذا انت ضړبتها والا حلال عليك !
تجاهلت كلامهم ودخلت للغرفه أخذت أغراضها وطلعت من البيت ...تتمنى مكان تجلس فيه وتطلع كل الكبت الي بداخلها ...
وقفت عند الباب الخارجي للحظات لما شافت اثنين واقفين بطريقها ...ما ركزت عليهم وهي تحس بغشاوة على عيونها من الدموع ....ابتعدت وتوجهت مباشرة للباص الي جاء بالوقت المناسب ... اشرت له ...ركبت وجلست على الكرسي وهي تحس خلاص فقدت قوتها ورح تبكي بأي لحظة ...
دفنت رأسها بحقيبتها وبدأت تبكي بصمت ..أكثر من كذا ما تتحمل!!
نزل من السيارة مع جسار الي رح يدخل يحضر بعض الاغراض من بيت جده ...تفاجىء لما طلعت بطريقهم..ما ينكر صډمته من ملامحها متغيره وواضح إنها طالعه من شجار ...ورح تبكي بأي لحظة!
تجاوزتهم بدون اي كلمه ....جسار بسخريه يا اخي احس هالبنت حاقده علينا بقوة...مجرد سلام ما ردت !!
الټفت كنان عليها وهي تركب الباص وباستغراب نطق هي بجامعه هذا الباص يوصل للجامعه!
جسار وهو يناظر الباص لما تحرك يمكن يمر من باب الجامعه!!
قلبه ما ارتاح ..نطق بعجله ادخل خلينا نأخذ الاغراض تأخرنا!!
دخل الصالة وجلس وهو يناظر جسار توجه لغرفة جده يحضر الاغراض ...
عبس ملامحه وهو يسمع صوت عمه المرتفع وهو ېصرخ. ...
ناظر جدته باستغراب صاير شيء !
ام فيصل هزت كتوفها يمكن ېصرخ على العيال ..البارحه متضارب رعد مع بيلسان ومعصب من البارحه على هذي السالفه!!
رفع حاجب وليه متضاربين!
ام فيصل مطت شفتها بعدم رضا ما ادري وش يلعبون وفازت بيلسان عليه وتشابكوا ...
نطق بانتقاد والحين من عقله يضرب اخته علشان كذا
قاطعته ام فيصل وهي تمط شفتها بسخط ما قصرت باخوها لو تشوفه كيف عامله خرايط بوجهه ورقبته حشى وكأنها قطوة!!
المفروض تكون واعيه اكثر من كذا ..لو كانت بالمدرسة كان عذرناها بس هي بالجامعة ...ما هي صغيره تتصرف كذا ....سبحان من خلق وفرق ...فرق كبير بينها وبين ليان...ربي يحفظها ويسعدها مثل البلسم لما تشوفها تبتسم لوحدك...
أخبر رعد متفشل البارحه وما يبغى يروح للمدرسة ..والحين اكيد وليد ملزم عليه يروح للمدرسة!!
سكتت لما نزلت لجين وإخوانها !!
كنان ناظر رعد الي وجهه كله خدوش ورقبته .. ابتسم بعفويه على حركاتها ... صدق ما فيها عقل اعدمت وجه اخوها..بس على جبهتها ضربه أكيد من حرارة الروح ضربها كذا !!
ام فيصل نطقت بتساؤل وش فيه صوت ابوك طالع!
عبود عبس ملامحه بضيق من النكد لي في بيتهم .. ما له نفس يتكلم ..ناظر لجين الي نطقت بعبوس كله بسبب بيلسان ماما ضړبتها هنا البارحه ..وبابا عصب منها ورجع ضړب بيلسان
قاطعها رعد پحده وهي تطلع أسرار بيتهم انكتمي وانقلعي قدامي!
ام فيصل عقدت حواجبها وأمك ليه ضاربيتها
رعد بضيق كذابه يا جدتي صدقتيها!
البارحة زلقت رجلها وضړبت بالطاولة
ام فيصل بعدم تصديق وابوك ليه ضربها!
هز رأسه بالنفي بابا ما ضړب احد !!
استأذن وطلع مع إخوانه وهو يتوعد بلجين !!
ناظر جدته بصمت وهو يفكر ...معقول أمها ضړبتها ! وأبوها ليه ضربها !
واضح من شكلها إنها طالعه من شجار. ..بس وش سبب المشكله ...ناظر ليان الي نزلت بملامح
عابسه .. يمكن اول مره يشوفها كذا عابسه!
اقتربت وهي تسلم بهدوء ...ام فيصل بتحقيق ابوك ليه صوته طالع!
ليان مطت شفتها على رعد ما يبغى يروح للمدرسه علشان وجهه!!
هزت رأسها وهي تكمل استفسارها وبيلسان وش فيها!
ليان بانكار وش فيها !
ام فيصل غريبه ما هي نازله معك!
ليان بهدوء مستعجله طلعت قبلي!!
ام فيصل وش فيها جبهتها!
ليان ما تدري وش فيها جدتها مسكتها تحقيق انزلقت رجلها وضړبت
سكتت وهي تلتفت على جسار الي تقدم منهم وهو ينطق كيفك ليان!
ابتسمت مجامله وهي تنطق ربي يسلمك!
جسار باستغراب غريبه ما طلعت مع بيلسان
ليان تبغى تهرب من الاستجواب عيل خليني ألحقها واطلع معها
قاطعها كنان وهو ينطق باستغراب طلعت بباص
عقدت حواجبها باستنكار كيف!
جسار باستغراب ما يوصل للجامعه!!
هزت رأسها بالنفي هذا الباص ما يمر من شارع الجامعه ...متأكدين طلعت فيه !
جسار ناظر كنان وبعدها ناظرها بتأكيد ايه متأكدين فكرنا إنه يمر من باب الجامعه علشان كذا طلعت فيه!
بهتت ملامحها وناظرت أبوها الي نزل عن الدرج وهو ينطق بجمود وش صاير!!
نطقت ليان بتردد وخوف من المشاكل الي رح تصير يقولون بيلسان طلعت بباص 
عقد حواجبه باستنكار هذا ما يوصل للجامعه... هذا باص يوصل لباص القرية بمجمع
ليان فتحت عيونها پصدمه من جرأة أختها كيف تتجرأ وترجع للقرية لوحدها!! 
يتبع

تم نسخ الرابط