رواية معجزة_الحب الجزء الثاني الفصل السابع بقلم سيدرة_عز_الدين حصريه وجديده

موقع أيام نيوز

رواية معجزة الحب الجزء الثاني الفصل السابع بقلم سيدرة عز الدين حصريه وجديده 
بتخلص عزف وهي مبتسمة وعم تطلع فيه
أسر بيبتسم وببلش يصفقلها 
شام بتخجل شكرا
أسر عزف رائع متميز فعلا انك معزوفتي الجميلة
شام بتبتسم معزوفتي الجميلة
أسر بهز براسه وبيبتسملها بحب أسرتي قلبي بهالعزف 
شام بالله
أسر والله 
شام شكرا على المجاملة 
أسر ماعم جاملك أسرتي قلبي بكلشي فيكي مو بس 
أسر بحط اصبعته على أ
أسر بيتطلع فيها هو ومبتسم وبيرفعلها بحواجبه شو بدك تقولي 
شام بتطلع بعيونه وبتسكت ماعاد تعرف تحكي شي
أسر بيستغل جمدتها 
شام بتغمض عيونها وبتتسارع نبضات قلبها بتحس بالبردية ولسخونية والكهربائية كلهن سوا 
أسر بيبعد عنها وهو كاتم ضحكتو وساكت عم يشوفها كيف عم تتنفس بصعوبة وقلبها رح يطلع ويرقص دبكة
بيدخل أستاذ شام هو والطلاب وشام لسا واقفة ومغمضة عيونها 
أستاذ شام شام شبك واقفة هيك 
شام بتنئز و بتفتح عيونها اه استاذ معك وبتطلع حوليها وبتطلع على أسر 
أسر بيغمزها بخفة وبيبتسم 
شام بتخجل وبتبعد نظرها عنو 
استاذ شام يلا يا شباب خدو اماكنكن وانتي شام يلا لنبلش تدريب 
شام بتكون خدودها حمر متل الډم ورح ينفجرو الا شوي ومتلبكة تمام استاذ
بتعد شام على كرسيها 
استاذ شام وانت دكتور أسر فيك تعد وتتفرج علينا اذا بتحب
أسر بيتطلع بشام انا يلي بحب بيعد أسر قبال شام من بعيد وبيتكتف وعم يتطلع فيها 
شام بترفع نظرها من الارض بتلاقيه بوشها عم يبتسم بتبعد نظرها عنو 
أستاذ شام خلونا نبلش ببلشو يعزفو وشام بتبلش تخربط بالعزف
شام بتوقع من ايدها تبع الكمان يلي بتعزف فيها بنص العزف 
استاذ شام شو عم بصير معك شام اليوم!
شام اسفة بتمسكها وبتكفي عزف وهي عيونها بالارض ماعم تقدر ترفعن مشان ماتشوف أسر بتشرد وبتتذكر كيف باسها وبتتلبك اكتر وبتخربط بالنوطة 
استاذ شام بوقف الطلاب شام تعبانة فيكي شي!!
شام مابترد بتكون شاردة 
أسر بيكتم ضحكتو عليها وبحط ايده على تمه 
استاذ شام پصرخ لتسمعو شاام 
شام بتنئز اي استاذ 
استاذ شام وين صافنة فيكي شي تعبانة خربطتي اكتر من مرة بالنوطة وفجأة عم توقفي عزف وشي بتوقعي من ايدك شو صاير معك 
شام بخجل اسفة استاذ بس ممكن تعبانة لا تواخذني
استاذ شام طيب فيكي تروحي ترتاحي حنوقف اليوم 
شام شكرا الك بتقوم وهي مزعوجة من تلبكها بتدخل على الحمام وبتوقق قبال لمرايا وبتطلع بحالها وبتحكي شو صابك شامم ركزي وهدي بترش على وشها مي اهدي وخدي نفس ماصار شي عادي اووف اوفف بتطلع وبتجيب شنتايتها وبتطلع من قدام أسر لبرا المعهد بدون ماتحكي كلمة معو بيركد وراها أسر وبيطلع بيمسكها
أسر شام وقفي وين رايحة استني وبكون عم يضحك على منظرها 
شام بتلتفت عليه شو بدك مني ممكن افهم روح رجاع لعند يلي عم تفتلها الجامعات وتركني بحالي يوه
أسر غيرانة قلتلك
شام بتشد على ايدها وبتعلي صوتها ماقلت اني غيرانة عم تفهم 
أسر بيضحك اكتر ليستفزها وليش

تم نسخ الرابط